الجمعة , فبراير 26 2021

جمعية “آيرينا” تبدأ أعمالها في 18 يناير بإعلانه يوماً عالمياً لتحول نظام الطاقة

اجتماع الجمعية الحادي عشر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ينعقد عبر الإنترنت بمشاركة أكثر من 2000 شخصية رفيعة المستوى بينهم 70 وزيراً لرسم مسار عام كامل من المناقشات الحيوية لقطاع الطاقة
شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يناير 2021

تنطلق يوم غد الإثنين أعمال الجمعية الحادي عشر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) عبر الإنترنت لرسم مسار عام كامل من الالتزامات الدولية للتنمية منخفضة الكربون. ومع تأجيل مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP26) إلى شهر نوفمبر القادم، يشكّل 2021 فرصة مهمة أمام البلدان لحفز مساعي الحد من التغير المناخي بما في ذلك نشر تقنيات الطاقة المتجددة، ومواءمة جهود التعافي الاقتصادي مع أهداف اتفاق باريس للمناخ.
وبهذه المناسبة، قال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة: “كان ’كوفيد-19‘ العنوان الأبرز لعام 2020. ومع سعي الدول كافةً إلى التعافي من التبعات المدمرة لهذه الجائحة وإعادة بناء اقتصاداتها على نحو أكثر مرونةً وصوابيةً واستدامة، يمكننا هذا العام أن نضع تحول الطاقة في صلب السياسة العالمية وآليات صنع القرار الاستثماري”.
تم اختيار يوم افتتاح الجمعية الحادية عشرة ليكون يوماً عالمياً لتحول نظام الطاقة؛ وسيتم على مدار 4 أيام – من 18 إلى 21 يناير – عقد نقاشات رفيعة المستوى حول سياسات الطاقة الصفرية، والتخطيط لسياسات الطاقة الوطنية، والاستثمار في الطاقات المتجددة، وترابط قطاعي الطاقة والرعاية الصحية. ويشارك في الاجتماع، الذي ينعقد تحت شعار “كوفيد 19– تحول نظام الطاقة”، ما يقارب 2000 شخصية رفيعة من مستوى رؤساء الدول، والوزراء، وصناع القرار في قطاع الطاقة، بالإضافة للعديد من المنظمات متعددة الأطراف، وأصحاب المصلحة الدوليين، ومؤسسات القطاع الخاص.
وصرح أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة: “يحتاج العالم إلى تريليونات الدولارات للتعافي من تداعيات جائحة ’كوفيد-19‘، ومن الحكمة استخدام هذه الموارد أيضاً لإزالة الكربون من اقتصاداتنا. علينا أن نبني تحالفاً عالمياً لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتعتبر تقنيات الطاقة المتجددة الخيار الأول لاستراتيجيات إزالة الكربون”.

من جانبها قالت معالي تيريزا ريبيرا، نائبة رئيس الحكومة الإسبانية وزيرة التحول البيئي والتحدي الديموغرافي، والتي ترأس أعمال الجمعية الحادية عشرة للوكالة: “جميعنا ندرك مدى الحاجة الملحة للتحول نحو مستقبل مستدام للطاقة: فهذا القطاع ينتج ما يزيد على 70% من انبعاثات الغازات الدفيئة، وبالتالي يلعب تحول نظام الطاقة دوراً محورياً في إدارة حالة الطوارئ العالمية لتغير المناخ. وتحظى البلدان النامية والاقتصادات الانتقالية والدول الصناعية جميعها بفرص ممتازة لإزالة الكربون من مساراتها التنموية: ما يساهم بالتالي في تحقيق أمن الطاقة، والنمو الاقتصادي السليم، وتحديث الصناعات، وخلق المزيد من فرص العمل”.
وأضافت ريبيرا: “أضحت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة نبراساً نهتدي به جميعاً لتحقيق التحول المنشود في قطاع الطاقة؛ حيث تساهم في حفز الابتكار، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة وتقنيات ترشيد الطاقة على نطاق واسع، وتشجيع الحكومات على تسريع وتيرة التحول. وتفخر إسبانيا بدعم مساعي الوكالة، ويُشرفني بهذا الصدد أن أترأس أعمال جمعيتها الحادية عشر هذا العام”.
تتضمن أعمال جمعية “آيرينا” المنعقدة في 18 و 19 و20 يناير جلسة رفيعة المستوى حول تحول نظام الطاقة لتحقيق انتعاش اقتصادي مستدام في مرحلة ما بعد “كوفيد-19″، تليها أربعة اجتماعات وزارية تتناول مواضيع تخطيط وتنفيذ سياسات الطاقة الوطنية، وتوسيع نطاق تمويل الطاقة المتجددة، والسبيل إلى تحقيق الحياد الكربوني، ودور تحول نظام الطاقة في دعم قطاع الرعاية الصحية.
علاوةً على ذلك، سيتم إعداد تقارير بنتائج الاجتماعات التمهيدية لأصحاب المصلحة التي انعقدت يومي 13 و14 يناير ورفعها إلى جمعية “آيرينا”، ويشمل ذلك منتدى مشرعي سياسات الطاقة المتجددة، وحوار القطاعين العام والخاص، ومنتدى شباب آيرينا. وسيتم بث اجتماع الجمعية، الذي ينعقد في بداية أسبوع أبوظبي للاستدامة، بشكل حي على الموقع الإلكتروني للوكالة الدولية للطاقة المتجددة.
واختتم لا كاميرا قائلاً: “يتيح لنا النطاق العالمي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة فرصة فريدة لجمع قادة العالم تحت سقف واحد، وتشارك المعرفة، وعقد الشراكات اللازمة لدفع عجلة التنمية منخفضة الكربون، وتحقيق الفوائد المباشرة وبعيدة المدى لتحول نظام الطاقة العالمي. وتندرج أعمال الجمعية للوكالة في صلب هذه الجهود”.

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

“مصدر” تنهي إغلاق المرحلة الأولى من صفقة الاستحواذ على محفظة مشاريع للطاقة النظيفة بقدرة 1.6 جيجاواط في الولايات المتحدة

“مصدر” و”إي دي إف رينوبلز أمريكا الشمالية” عقدتا اتفاق شراكة العام الماضي في محفظة استثمارية …