السبت , أكتوبر 24 2020

مبادرة جديدة لـ«صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية»

لضمان استمرار مؤسسات الحفاظ على البيئة المتأثرة ب، “كوفيد-19”
رزان مبارك: 300 متلقِ للمنح في 85 دولة

أعلن صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، أمس، مبادرة لتوسيع نطاق معاييره في تقديم المنح لتشمل تلبية الاحتياجات التشغيلية الأساسية في حالات الطوارئ، وذلك في إطار جهوده لضمان استمرار مؤسسات الحفاظ على الموارد البيئية المحلية المتأثرة بجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»‏‏.
ويقدم الصندوق – وهو مؤسسة خيرية دولية مبتكرة – منحاً صغيرة تصل إلى 25.000 دولار، لدعم مشاريع الحفاظ على الكائنات الحية الأكثر عرضة للانقراض في العالم.. وقد قدم الصندوق منذ عام 2009 دعماً لأكثر من 2150 مشروعاً في أكثر من 180 دولة لدعم 1400 نوع فرعي وغير فرعي مختلف، وقد أسهمت تلك المساعدات في إعادة اكتشاف أنواع مفقودة وأخرى جديدة، والحد من التهديدات التي يتعرض لها عدد كبير من الأنواع الأخرى.
وتتمثل المبادرة الجديدة التي أعلنها الصندوق في تقديم منح إغاثة تصل إلى 25.000 دولار، لمساعدة المؤسسات في تغطية نفقاتها التشغيلية، في وضع غير مسبوق من العمل الخيري البيئي العالمي، بما في ذلك رواتب الموظفين والعلماء، وإيجار المكاتب والتكاليف الثابتة الأساسية الأخرى، لضمان محافظة تلك المؤسسات على أنشطتها وعلى العاملين فيها.
وقالت رزان المبارك، العضو المنتدب والمؤسس لصندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية – بهذه المناسبة – إن قرار توسيع عملية تقديم المنح قد اتخذ في ضوء نتائج المسح الذي أجراه الصندوق في أبريل 2020، وشمل أكثر من 300 من متلقي المنح في 85 دولة مختلفة، لقياس مدى تأثير جائحة «كوفيد 19» على المستفيدين.
وأضافت: «إن المسح كشف عن تأثير فادح للجائحة على العديد من العاملين في مجال حفظ الأنواع، وقلق واسع بشأن المستقبل المالي لمؤسساتهم؛ إذ قال 68 في المائة من المستطلعة آراؤهم إن مؤسساتهم قد تأثرت سلباً، وقال نحو 57 في المائة إن مؤسساتهم واجهت صعوبات مالية.. فيما أشار نحو 22 في المائة إلى أن مؤسساتهم تخطط لإلغاء الوظائف وفي الوقت نفسه، أشار العديد من المستفيدين الذين شملهم الاستطلاع إلى أن مؤسساتهم لم تحقق أي إيرادات منذ بدء الجائحة، بسبب إغلاق المتنزهات وحدائق الحيوان والأحواض المائية، وانخفاض معدل السياحة البيئية، وانخفاض تسجيل الطلاب في الدورات وخبرات العمل الميداني».
وقالت: «من الواضح أن مؤسسات الحفاظ على الأنواع لا يمكنها حماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض، إذا لم تتمكن من تلبية احتياجاتها الأساسية، مثل رواتب الموظفين والعلماء والإيجارات، وإن الصندوق حريص دائماً على تكريس جهوده للحفاظ على إبقاء أنصار حماية البيئة في هذا المجال واستمرار أنشطتهم الحيوية، إذ يؤدي فقدان وظائفهم، أو انهيار مؤسساتهم، إلى الإضرار بهدفنا وتنفيذ مهمتنا على المدى الطويل».
وأعربت عن أملها في انضمام المؤسسات والجهات الخيرية الأخرى إلى صندوق محمد بن زايد لتخفيف شروط وهب المنح، حتى تتمكن مؤسسات الحفاظ على البيئة من تجاوز هذه الفترة الصعبة والتغلب على التأثير الاقتصادي الناجم عن الجائحة.
المصدرك جريدة الاتحاد: أبوظبي (الاتحاد)‏ 14 اكتوبر 2020

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

هيئة البيئة – أبوظبي تنظم ندوة حوارية عبر الانترنت عن المها العربي ‎

تعزيزًا لدورها البيئي على المستوى الوطني هيئة البيئة – أبوظبي تنظم ندوة حوارية عبر الانترنت …