الثلاثاء , أغسطس 11 2020

تطلق وزارة العمل اللبنانية حملة توعية حول مؤشرات الاتجار بالبشر

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر وذلك بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة للهجرة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في لبنان
شبكة بيئة ابوظبي: الاسكوا، لبنان، بيروت 30 يوليو 2020

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر الواقع في 30 تموز 2020، وفي اطار حملة #إنهاء­_الاتجار_بالبشر و #حفظ_الكرامة التي اطلقتها وكالة الأمم المتحدة للهجرة (IOM) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) لتخليد ذكرى هذا اليوم، تطلق وزارة العمل حملة توعية حول مؤشرات الاتجار بالبشر وذلك بالتعاون مع المنظمتين.
وفي هذا الاطار أكّدت وزيرة العمل السيدة لميا يمّين التزام الوزارة التصدي لهذه الجريمة ونشر التوعية حول مؤشراتها ورسم سياسات تضمن الوقاية منها لا سيما العمل على الغاء نظام الكفالة كما وتفعيل دور الكادر الوزاري لمكافحتها. وأضافت مشددة” على أهمية الشراكة والتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والجمعيات الأهلية للتصدّي لها.
وبدوره تطرق مدير مكتب وكالة الأمم المتحدة للهجرة السيد فوزي الزيود الى أهمية متابعة التنسيق مع وزارة العمل سيما لناحية تدريب العاملين في الخط الأمامي على اكتشاف هذه الحالات واحالتها الى الجهات المعنية مما يتطلب تعاون مع كافة الوزارات المعنية ومنها وزارة العدل والداخلية والاجتماعية ومقدمي الخدمات اذ أنّ مكافحة جريمة الاتجار تتطلّب تنسيق على الصعيد الوطني والدولي لا سيما عندما تكون هذه الجريمة عابرة للحدود. ومن هنا تكمن أهمية اعتماد الإجراءات العمليّة الموحّدة في لبنان والتي شاركت وزارة العمل بصياغتها.
ومن جهتها أشارت منسقة مشاريع العدالة الجنائية في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السيدة رينيه صبّاغ أنّ كوفيد -19 ضاعف مخاطر الاتجار اذ يؤدي فقدان الوظائف وتزايد الفقر واغلاق المدارس وزيادة التفاعلات عبر الانترنت الى زيادة نقاط الضعف وفتح الفرص أمام مجموعات الجريمة المنظمة ومن هنا أهمية تثبيت الجهود لمكافحتها.
إن الإتجار بالبشر جريمة خطيرة يمكن أن تكون عابرة للحدود أو تتمّ داخل أراضي بلد واحد وهي جريمة هدفها الأساسي استغلال الإنسان وهي تشمل كل من الاستغلال الجنسي، العمل القسري، الاتجار بالاعضاء، والتسول. هي جريمة تتطلب بذل جهود مشتركة لمكافحتها ولتلبية حاجات الضحايا. ومن هنا تكمن أهمية تطوير سياسات وقوانين تتماشى مع بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص وبخاصة النساء والأطفال، المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والمصادق عليه من قبل لبنان في عام 2005 . لذلك فان اقرار تعديل القانون اللبناني 164/2011 المتعلّق بمكافحة الإتجار بالبشر لضمان حماية الضحايا وتأمين الوقاية من هذه الجريمة والعمل على بناء الشراكات بات أمرا” ضروريا”.

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

كفالة دخل أساسي مؤقت لحماية أشد الناس فقراً في العالم

قد يسهم في إبطاء الطفرة في عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19 شبكة بيئة ابوظبي: برنامج الأمم …