الثلاثاء , أغسطس 11 2020

وزارة التغير المناخي والبيئة تدعم مشاريع تأهيل الموائل في البيئة البحرية والساحلية في الدولة

استزراع ما يقارب 9200 قطعة من المرجان وبمساحة اجمالية تصل إلى 613 متر مربع قباله سواحل الساحل الشرقي ومدينه كلباء
زراعة 3000 شتلة من أشجار القرم في مختلف سواحل الدولة قي النصف الأول من عام 2020
إنزال حوال3,200 كهف اصطناعي في مناطق متفرقة من الدولة
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة 27 يوليو 2020

في إطار الجهود الرامية إلى تطبيق حلول مجدية ومستدامة لمواجهة تحديات البيئة البحرية، قامت وزارة التغيّر المناخي والبيئة بالتعاون مع القطاع الخاص بوضع برامج لإعادة تأهيل الموائل البحرية المتضررة من خلال زراعة المرجان واشجار القرم في المناطق الساحلية وبناء بيئات اصطناعية من خلال إنشاء مواقع من كهوف اصطناعية موزعة على مناطق مختلفة في مياه الصيد بالدولة.
وخلال النصف الأول من العام الجاري شهد البرنامج العديد من التطورات على مستويات عدة.

مشروع حدائق الفجيرة للشعاب المرجانية
بالمشاركة مع بلدية الفجيرة وبلدية دبا الفجيرة ومركز الفجيرة للمغامرات، أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة في شهر مايو 2019 مشروع “حدائق الفجيرة للشعاب المرجانية”، أحد أكبر الحدائق المرجانية في الدولة. ويهدف المشروع إلى زراعة 1.5 مليون مستعمرة مرجانية على مدى خمس سنوات، وعلى مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع، وذلك في إطار تعزيز التنوع البيولوجي البحري ومناطق الجذب السياحي المحلية.
كما قامت الوزارة مؤخراً وبالتنسيق مع الفريق باستزراع ما يقارب 9200 قطعة من المرجان وبمساحة اجمالية تصل إلى 613 متر مربع قباله سواحل الساحل الشرقي ومدينه كلباء. وجاري استكمال بحسب ما هو مخطط له لتحقيق الهدف المنشود.

برنامج زراعة شتلات أشجار القرم
يعتبر نبات القرم جزءا لا يتجزأ من النظم البيئية، حيث تدعم أشجار القرم البيئة البحرية و تلعب دوراً هاماً وفعالاً في تخفيض الانبعاثات الكربونية، وتسهــم في التقليل من آثار الكوارث الطبيعية البحرية وتحمي المناطق الساحلية من عمليات التعرية الناجمة عن الأمواج والتيارات البحرية وبعض الأنشطة البشرية لاسيما الترميم والبناء ،لا سيما وأن أشجار القرم تعتبر بيئة حاضنة لعديد من الأنواع البحرية وموئل طبيعي لأنواع الأسماك المحلية وحماية الكائنات من خطر الانقراض، إذ تقوم بيئة الجذور بوظيفة محاضن طبيعية للثروات المائية الحية في المناطق التي تقع بين خطي المد والجزر والمحافظة عليها وتنميتها تنمية مستدامة.
وتعتبر معظم غابات أشجار القرم في الدولة بصحة وكثافة جيدة، حيث بلغت المساحة الكلية حوالي 183 كليو متر مربع مقارنة بسنة 2013 التي بلغت مساحتها 136.16 كيلومتر مربع، وتعتبر المساحة الأكبر في الدولة لانتشار غابات القرم هي في إمارة ابوظبي بنسبة 80% من المساحة الكلية لتوزيع غابات اشجار القرم.
كما تقوم الوزارة بتنفيذ برنامج إنتاج بذور شتلات القرم ورعايتها في مشتل الأبحاث وتجهيزها وزراعتها بهدف إعادة تأهيل الموائل المتضررة إلى جانب إنشاء مساحات جديدة من بيئة أشجار القرم في بعض المناطق الساحلية الأخرى، وقد تم من خلاله زراعة نحو أكثر 34000 شتلة من أشجار القرم و100 ألف بذرة من أشجار القرم حتى عام 2019 بمساحة إجمالية تصل 1,2 مليون متر مربع.

برنامج إنشاء الموائل والمشدات الاصطناعيــة
يعد برنامج إنشاء الموائل والمشدات الاصطناعية برنامجا مشتركا بين وزارة التغير المناخي والبيئة وعدد من المؤسسات الوطنية الخاصة، والذي يهدف إلى تعزيز مخزون الثروة السمكية وبناء حاضنات لصغار الأسماك في البيئة البحرية الساحلية، وذلك من خلال إنزال عدد كبير من الكهوف الاصطناعية الصديقة للبيئة في مناطق تكاثر الأحياء البحرية، حيث تم حتى الآن إنزال 3.200 كهف اصطناعي في مناطق متفرقة بالدولة. بالدولة وجاري استكمال المشروع حسب المخطط له لعام 2020.
وتعتبر مناطق الحيود والصخور البحرية الطبيعية من احدى السمات المكونة للبيئات الحاضنة لتكوين الشعاب المرجانية وتقوم وزارة التغير المناخي والبيئة بتبني الأفكار الابتكارية لاستدامة الموارد المائية الحيّة للدولة ضمن خططها لاستشراف المستقبل وتكمن أهمية المشروع باعتباره احدى أدوات التنموية الزرقاء لتسريع المهام المنوطة بالوزارة فيما يتعلق بتنمية البيئة البحرية وثرواتها المائية الحيّة وسوف يساهم بتعدد التنوع الفطري بالبيئة البحرية والازدهار الزمني والمكاني للسلسة الغذائية البحرية. حيث يتم إنزال الصخور الطبيعية وزراعة مرجان مستوطن المنطقة عليها وبأعماق تتراوح ما بين 5- 15 مترا، ومن خلال اتباع تقنية تقطيع مبتكرة وهي (micro-fragmentation)) لمرجان. وكذلك يعد هذا المشروع واحدا من المشاريع الابداعية والتي تساهم في تحقيق سياسة الوزارة في التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية والتي تؤثر بشكل كبير على النظم البيئية للحيود المرجانية، حيث تم إنزال 500 قطعة على الصخور الطبيعية كمرحلة أولى في المحمية قبالة سواحل أم القيوين بأعماق تتراوح ما بين 5- 15 مترا.

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

اللجنة الوطنية للأمن البيولوجي تعقد اجتماعها الثاني للعام الجاري

استعرض خطة “الجراد الصحراوي والأمراض الحيوانية”، ودليل التعقيم، وتنفيذ التوصيات شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات …