الأربعاء , يونيو 3 2020
أخبار عاجلة

توحيد جهود الشركات والحكومات للتعافي البيئي بشكل أفضل

في وقت الخلل العالمي، أصبح الإجراء الطموح للعمل على التغيير المناخي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، هذا بيان من الشركات المشاركة في مبادرة الأهداف القائمة على العلوم والطموح التجاري لديها لحملة 1.5 درجة مئوية.
شبكة بيئة ابوظبي: برنامج الأمم المتحدة للبيئة، نيروبي 22 مايو 2020

مع انتشار فيروس كورونا كوفيد- 19، نواجه جائحة عالمية تضر بالأشخاص وسبل معيشتهم، وتُعطِّل سلسلة الامدادات، وتعمق التفاوت وتُعيق تقدُّم أهداف التنمية المستدامة. وفي الوقت نفسه، نستمر في مواجهة حالة طوارئ مناخية عالمية ذات آثار على الأشخاص وجميع الأنظمة الطبيعية التي تدعمنا بحيث لا يمكن علاجها. نظرًا لهذه الأزمات المترابطة، لا يمكننا معالجة مشكلة واحدة دون الأخرى. إن صحة البشر تعتمد على السلامة العامة لكوكب الأرض. ويمكننا — بل ويجب علينا – التعامل مع كلا الأمريْن.
وفي حين تعكف الدول على دعم الاقتصاد وتوفير حزم المساعدات في مواجهة مرض كوفيد- 19، ومع استعداد الدول لتقديم خطط مناخية وطنية محسّنة بموجب اتفاق باريس، فإننا ندعو الحكومات إلى إعادة تصور مستقبل أفضل قائم على إجراء جريء للمناخ. نظرًا لأننا نضع أهدافًا طموحة للحد من الانبعاثات الناشئة بسبب الشركات وذلك من خلال مبادرة الأهداف القائمة على العلوم والطموح التجاري لديها لحملة 1.5 درجة مئوية، فإننا نظل ملتزمين بالقيام بدورنا لتحقيق اقتصاد مرن خالٍ من الكربون. ونحن الآن بصدد حث الحكومات على إعطاء الأولوية لتسريع الانتقال العادل من الاقتصاديات المسبّبة للتلوث إلى تلك المحافظة
على البيئة وذلك من خلال مواءمة السياسات وخطط الاستعادة بحسب أحدث العلوم المناخية.
يجب أن نتحرك خارج نطاق العمل المعتاد ونعمل معًا بشكل وثيق لتحقيق أكبر تأثير على الأشخاص، وعوامل الازدهار والكوكب بأسره. للتعافي بشكل أفضل من تبعات كوفيد- 19، سنواصل:
1- التأكيد على أن أفضل القرارات والإجراءات تقوم على العلوم. من خلال تنفيذ الأهداف الطموحة القائمة على العلوم، نهدف إلى وضع العالم على مسار 1.5 درجة مئوية المؤدي إلى تمتُّع الأشخاص والكوكب بأسره بمزيدٍ من الصحة والأمان.
2- الاستثمار في التعافي والمرونة لتحقيق تحوُّل اجتماعي اقتصادي منتظم. التخلص من الوقود الأحفوري والابتكار في الحلول المرنة لتخفيض انبعاث الكربون، فإننا نُولي الأولوية للوظائف المحافِظة على البيئة والتنمية المستدامة، وحماية الطبيعة والأشخاص، وتحقيق أجندة العام 2030 واتفاق باريس.
3- العمل مع الحكومات وتوسيع نطاق الحركة. من خلال الدعوة إلى تمكين السياسات التي تتماشى مع مسار 1.5 درجة مئوية والاقتصاد الخالي من الكربون، نتطلع أن يمنح صانعو السياسات للشركات الثقة والوضوح المطلوب من الشركات اتخاذ إجراءات مناخية طموحة.
لضمان التعافي بشكل أفضل، ندعو الحكومات وصانعي السياسات لمواكبة طموحاتنا في جهود التعافي التي يبذلونها لتحقيق هدف القضاء التام على الانبعاثات قبل حلول عام 2050 .
إذا عمِلنا معًا، فإن هذه الجهود ستساعد على الحد من التعرض للصدمات والكوارث المستقبلية، ولتأسيس المرونة المجتمعية. إن التحول النظامي إلى اقتصاد مرن خالٍ من الكربون أمرٌ في المتناول ومستقبلنا يعتمد على تحقيق هذه الرؤية.

عن Eng. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

“سمرتاون إنتيريرز” تحث الشركات على إعادة التفكير في مساحات العمل كي توائم عودة الموظفين

شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة، 02 يونيو 2020 في ظل التداعيات غير المسبوقة …