الأحد , مارس 7 2021

مجموعة من النصائح المفيدة للحفاظ على البيئة في رمضان

فيوليا الشرق الأوسط تقدم مجموعة من النصائح المفيدة حول كيفية الحفاظ على البيئة وتقليل إنتاج النفايات خلال رمضان
شبكة بيئة ابوظبي: الإمارات العربية المتحدة، دبي، 12 مايو، 2020

رغم أن شهر رمضان يعرف بأنه الوقت الذي يشهد استهلاك كميات أقل من الطعام، فهناك قلق متزايد كل عام تجاه كميات الهدر في العالم والقضايا البيئية الأخرى، مثل الاستخدام المفرط للبلاستيك وارتفاع البصمة الكربونية وزيادة النفايات المنزلية.
وباعتبار أن دولة الإمارات تحتل مركزًا متقدمًا بين الدول التي تشهد أعلى نسب من توليد النفايات في العالم بالنسبة للفرد الواحد، لذلك فإن حماية البيئة تعتبر من أبرز الأهداف الرئيسية للسياسات التنموية في الدولة. ووفقًا لموقع كربون دبي، ينتج الشخص في المتوسط حوالي 2.7 كغ من النفايات يوميًا، وخلال شهر رمضان، تزيد كمية النفايات التي ينتجها الشخص الواحد إلى الضعف تقريبًا لتصل إلى 5.4 كغ. ولإن النفايات تعد مشكلة عالمية أساسية، فقد خطت الإمارات خطوات كبيرة للتغلب على هذه المشكلة العالمية، ومن أبرز إنجازاتها: زيادة المساحات الخضراء، وتنمية الموارد المائية، وتحسين البيئة البحرية وحمايتها من التلوث.
وتقدم فيوليا الشرق الأوسط، الشركة الرائدة عالمياً في إدارة الموارد، استراتيجيات للتحول الإيكولوجي حول العالم. ومن خلال تعزيز التزامها بتحسين التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط، فإن فيوليا تتولى دورًا بالغ الأهمية في رفع مستوى الوعي بين الأجيال الحالية والمستقبلية حول التحديات البيئية.
وفي تعليق له، قال سيباستيان شوفين، الرئيس التنفيذي لشركة فيوليا الشرق الأوسط: “إن الطرق التي تتبعها المجتمعات في إنتاج الطعام واستهلاكه تعد من أبرز التهديدات الرئيسية للكوكب، وستظل على رأس الأسباب العديدة لتغير المناخ. ومن خلال تعاوننا معًا، ومساهمتنا في تبني أسلوب حياة أكثر خضرة، فيمكننا أن نضمن استخدام الموارد والبيئة بطريقة مستدامة”.
تهدف فيوليا الشرق الأوسط إلى تطبيق مبادرة “رمضان الأخضر”، ومن أجل النجاح في إحداث الفارق، فإنها تشارك هذا العام مجموعة من ست نصائح حول كيفية تقليل هدر الطعام، والتسوق، وإعداد الطعام بأسلوب أكثر ذكاءً، وتغيير نمط الاستهلاك الغذائي اليومي.

إعادة التدوير، وتقليل الاستهلاك، وإعادة الاستخدام!
تتواجد دول الخليج ضمن قائمة أكثر عشر دول منتجة للنفايات في العالم بالنسبة للفرد الواحد، ويتم إعادة تدوير 10٪ فقط من النفايات المنتجة. ويعد نشر المعرفة حول كيفية الفصل وإعادة التدوير وتقليل الاستهلاك وإعادة الاستخدام، من الأسس التي تقوم عليها التنمية المستدامة. اتبع هذه النصائح الخمس الرئيسية للمساعدة في تقليل النفايات في المنزل:
بدلًا من استخدام الأكياس البلاستيكية، أحضر أكياس وعبوات قابلة لإعادة الاستخدام عند التسوق أو تعبئة الطعام أو بقايا الطعام.
تسوق دائما بمسؤولية. عند الخروج، قم بشراء سلع يسهل إعادة تدويرها وتجنب المنتجات التي يتم تغليفها بشكل فردي أو بيعها في حصص فردية. يساعد الشراء بكميات كبيرة على تقليل النفايات.
قم بإنشاء حاوية سماد وضع بقايا الطعام ومخلفات الفناء المختلفة في حاوية السماد.
ابدأ بإعادة التدوير. يمكن الاستفادة من خدمات إزالة القمامة وإعادة التدوير في إدارة النفايات بشكل فعال
لا تستخدم الورق. تقدم معظم المتاجر إصدارات رقمية من الإيصالات. يمكن أيضًا استلام الفواتير عبر الإنترنت وعلى الأجهزة الذكية، حيث تلغي عملية استلام الفواتير عبر البريد.

في حال أنك لا تعرف كيفية فصل النفايات، يمكنك أن تلقي نظرة على الدليل التالي:
https://www.veolia.com/middleeast/sites/g/files/dvc2506/files/document/2020/04/Recycling_Guide.pdf

اختر منتجات خالية من البلاستيك
التغليف البلاستيكي هو عامل رئيسي في زيادة التلوث البلاستيكي. ووفقًا لموقع ourworldindata، فإن التغليف ينتج 140 مليون طن من النفايات البلاستيكية في جميع أنحاء العالم كل عام. وعند تسوق البقالة، اختر المنتجات الخالية من البلاستيك عن طريق:
الذهاب إلى البقالة واستخدام أكياس قماشية خاصة وقابلة للاستخدام. استخدم كيسًا واحدًا كبيرًا لمعظم المواد الغذائية ثم أكياس صغيرة للخضروات والفواكه
اختيار الشراء من البضائع السائبة الذي يشكل طريقة رائعة للحد من استهلاك العبوات البلاستيكية والقصدير والبلاستيك غير المرغوب فيها لمنتجات مثل الأرز والفاصولياء والجرانولا، ومجموعة كاملة من الوجبات الخفيفة الأخرى.
تخزين طعامك في عبوات زجاجية بدلاً من عبوات بلاستيكية
اختيار الأواني الخشبية بدلاً من الأواني البلاستيكية

اختر مكونات منخفضة الكربون لإعداد وصفات طازجة ولذيذة
النظام الغذائي مسؤول عن ثلث انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم. ويمكن أن يكون لإجراء تغييرات بسيطة على عادات الشراء والأكل تأثير كبير وإيجابي على بصمة الكربون. يمكن أن تساعد المكونات منخفضة الكربون على تقليل التلوث والحفاظ على البيئة وتبطيء الاحتباس الحراري في العالم. وستساهم هذه التغييرات في الحفاظ على المال وتحسين الصحة العامة. وفيما يلي بعض استراتيجيات اختيار الغذاء الذكية التي يجب اعتمادها لمساعدة الناس والكوكب:
اختر المنتجات المحلية. لا يقتصر دعم الشركات المحلية فقط على الحد من انبعاثات الكربون، بل يمكن أيضًا أن يساهم في زيادة صحة المجتمع وتعزيز الزراعة وتنمية الثروة المحلية والمساعدة في تقليل استخدام البلاستيك.
عند زيارة أسواق الأغذية المحلية، اذهب إلى أبعد من ذلك واختر المنتجات العضوية. غالبًا ما يكون الطعام العضوي طازجًا لأنه لا يحتوي على مواد حافظة، ويحتوي على عدد أقل من المبيدات الحشرية وهو أفضل للبيئة.
حاول الحد من تناول اللحوم والألبان. صناعة اللحوم في الوقت الحالي تستهلك الكثير من الطاقة، وهذا ما يؤثر بشدة على تغير المناخ.
قلل من استهلاك الأطعمة المصنعة. ولا يتوقف الأمر على أن الأطعمة المصنعة أقل فائدة للصحة، ولكنها تقوم على الكثير من عمليات التعبئة والتغليف، وتستهلك الكثير من الطاقة، الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج انبعاثات تلحق الضرر بالبيئة.

تجنب الإفراط في التقديم واعتماد وصفات الطعام التي توافق العدد الدقيق للضيوف
وفقًا لـ EcoMena، تشير التقديرات إلى أنه في شهر رمضان، يتم التخلص من حوالي 55٪ من النفايات المنزلية كل يوم. ولتجنب الهدر، يجب التخطيط مسبقًا للوجبات ووضع قائمة بالمكونات الدقيقة المطلوبة. سيساعد الاعتماد على القائمة في توفير المال والوقت، بالإضافة إلى التخلص من ضغوطات اللحظات الأخيرة. يمكن أن تضمن المعرفة المسبقة للخيارات المفضلة من الطعام بالنسبة للضيوف في تناول الطعام الذي يتم تقديمه وعدم هدره. يمكن أن يتم تناول الكمية المتبقية من الطعام في اليوم التالي أو مشاركتها مع العائلة والأصدقاء.

جرب الإفطار الأخضر
أصبحت وجبات الطعام النباتية أكثر انتشارًا من أي وقت مضى في الإمارات العربية المتحدة. ويرجع ذلك إلى زيادة الوعي بصناعات اللحوم والألبان. جرب في رمضان الإفطار بدون لحم مرة في الأسبوع. ولا يقتصر دور اعتماد نظام غذائي نباتي على المساهمة في إزالة السموم من الجسم، ولكنه يساعد أيضًا في تقليل الأثر البيئي على الكوكب من خلال تقليل آثار الكربون وتوفير الموارد الثمينة مثل الماء العذب والوقود الأحفوري.

تناول وجبة إفطار خالية من البلاستيك
يؤدي إنتاج واستهلاك الغذاء إلى توليد النفايات مثل مواد التغليف. وفي دبي وأبوظبي، يتم استخدام أكثر من 900 ألف طن متري من راتنج النفايات البلاستيكية سنويًا. هذه مشكلة كبيرة حيث يمكن لمعظم المواد البلاستيكية أن تستغرق ما يصل إلى 1000 عام لتتحلل، وينتهي بها الأمر في البحار والمحيطات. حاول خلال شهر رمضان، الحد من استخدام البلاستيك، وجرب تناول الإفطار الخالي من البلاستيك. استبدل الأطباق البلاستيكية التي تستخدم مرة واحدة بأطباق زجاجية، واختر المواد القابلة لإعادة التدوير والتحلل مثل الخيزران واستبدل القشة البلاستيكية بالقشة المعدنية.

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

ذا ناشونال اكواريوم يمنح طلاب المدارس فرصة ترشيح مدرّسهم المفضّل لاستضافة دروس التعلّم عن بعد من منشأته المميزة

الحوض الأكبر للأحياء المائية في المنطقة يختار #حيوان_الورل ليكون سفيراً خاصاً للبرنامج التعليمي الجديد #مدرسة_آسبن_هايتس_البريطانية …