الأربعاء , يونيو 3 2020
أخبار عاجلة

مؤسسة ألِف تخصص تمويل طاريء لحماية التراث الثقافي للتخفيف من وطأة كوفيد-19

شبكة بيئة ابوظبي: سويزرلاند، 28 نيسان/أبريل 2020
أعلنت مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ألِف) يوم الثلاثاء أنها ستخصص تمويلًا طارئًا للتراث الثقافي والمجتمعات المحيطة في مناطق النزاع وما بعد النزاع لمساعدتها على التخفيف من وطأة جائحة كوفيد-19.
وقد أدى انتشار جائحة كوفيد-19 بالفعل إلى إغلاق المتاحف والمكتبات ومواقع ثقافية وتراثية أخرى في جميع أنحاء العالم. فأدى هذا الإغلاق في الكثير من الحالات إلى تعليق أعمال إعادة تأهيل مهمة. إذ تمثل هذه المواقع مصادر توظيف مهمة للمشغلين المحليين والمؤسسات والجمعيات الثقافية، بالإضافة إلى الخبراء والمهندسين والبنائين والحرفيين.
واضطر، على سبيل المثال، شركاء مؤسسة ألِف على تعليق أعمال مشروع إعادة تأهيل مدفن أسكيا في جاو بمالي الذي تم شروع العمل فيه مؤخراً. أما في أفغانستان، فكانت أعمال ترميم قبة ستوبا البوذية في شيواكي قد بدأت للتو عندما طُلب من العمال تعليقها.
وقد خصصت المؤسسة، استجابةً منها لهذه الأزمة، مظروفاً بقيمة مليون دولار أمريكي لتسديد نفقات المشغلين المحليين وتكاليف عملياتهم، وصحتهم وموظفيهم. وستغطي المؤسسة، علاوة على ذلك، نفقات اكتساب تكنولوجيا المعلومات وبرامج التعلّم عبر الإنترنت بغية سد الفجوة الرقمية وبناء القدرة على الصمود في المستقبل. أضف أنّها ستدعم مشروعات الحماية الوقائية التراثية الطارئة والمشروعات المُدرة للدخل.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة ألِف فاليري فريلاند في هذا الصدد: “يعني العمل على حماية التراث الثقافي في مناطق النزاع العمل مع المجتمعات المحلية ومن أجلها. إذ ثمة خلف كل معلم وفي كل موقع نساء ورجال يرزحون تحت وطأة تفشي الجائحة. وقد أنُشئ هذا الصندوق الاستثنائي بغية مساعدتهم على تجاوز هذه المحنة وتحضيرهم لاستئناف عملنا المشترك الرامي إلى حماية التراث وتعزيز التنمية والمصالحة، عندما يحين الوقت لذلك.”
وقد تم تأسيس مؤسسة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ألِف) في كانون الأول/ديسمبر 2016 في أبو ظبي، إثر الدمار الهائل الذي لحق بالتراث الثقافي في الشرق الأوسط ومنطقة الساحل جراء الحروب والإرهاب. وكان قد دعا المجتمع الدولي في ذلك الحين إلى إنشاء أداة مالية جديدة تعمل بصورة سريعة ومرنة لحماية التراث في مناطق النزاع. أما اليوم، فيحظى ما يقارب 50 مشروعا في 14 بلدا في أربع قارات بتمويل من مؤسسة ألِف بفضل دعم الجهات المانحة العامة والخاصة لها. إذ تشمل مهمة ألِف في حماية التراث بغية بناء السلام دعم المشغلين في مجال التراث بصورة مباشرة في مواجهتهم لهذه الأزمة الصحية التي لا سابق لها، والتي لا تهدد الثقافة فحسب، بل الاستقرار أيضًا.
للمزيد من المعلومات، زر موقعنا: www.aliph-foundation.org/ar

عن Eng. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

«آشور بانيبال».. أقدم مكتبات البشرية

– أنشأت في القرن السابع قبل الميلاد وضمت أكثر من 30 ألف لوح طيني – …