الخميس , يونيو 4 2020
أخبار عاجلة

اليونسكو: منصة «مدرسة» توفر تعليماً نوعياً لملايين الطلبة العرب

بعد الاغلاق الاحترازي للمدارس بسبب “كورونا”
– 500 فيديو تعليمي باللغة العربية تقدم مجاناً مختلف السماقات والمناهج الدراسية
– المحتوى العلمي والتعليمي متميز ويدعم التعلم الذكي ويتكامل مع المناهج التعليمية
– حمد الهمامي: فرصة نوعية لتحويل تحدي كورونا للاستفادة من المنصات الرقمية
– التعليم الذاتي تحول في العقود الأخيرة الى رافد أساسي في منظومة التعليم ككل

أوصت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» بمنصة «مدرسة» الإلكترونية التعليمية المفتوحة الأكبر من نوعها عربياً https:/‏‏‏‏/‏‏‏‏madrasa.org والمتاحة مجاناً لأكثر من خمسين مليون طالب عربي، كمصدر موثوق للمحتوى التعليمي النوعي باللغة العربية الذي يغطي مختلف المواد الدراسية، حيث تلبي المنصة من خلال آلاف الفيديوهات التعليمية التي تشمل مختلف المساقات والمواد التي تواكب المناهج العربية والعالمية متطلبات منظومات التعلم عن بُعد، وذلك بما يعزز منظومة التعليم الرسمي المعتمدة في العديد من الدول العربية ويرفدها.
يأتي ذلك في ظل اتخاذ العديد من حكومات العالم إجراءات احترازية بالإغلاق المؤقت للمدارس والجامعات والمؤسسات منعاً لانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، بما يضمن الحفاظ على سلامة البيئة التعليمية وصيانة الجسم التعليمي من طواقم تدريسية وإدارية والأهم الحفاظ على سلامة الطلبة وضمان استمرار العملية التعليمية دون خلل، وتقديم الدعم المعرفي والاجتماعي للطلبة والمدرسة والأسرة العربية ككل.
وأشارت اليونسكو إلى أن منصة «مدرسة» تتمتع بقاعدة مستخدمين قوية، تعزز تأثيرها وأثرها، وتساعد المدارس والمعلمين على تيسير تعلّم التلاميذ باللغة العربية عن بُعد في مختلف الظروف ومن أي مكان. واعتبرتها من المنصات ذات المحتوى المتميز والموثوق به، إلى جانب منصات وتطبيقات أخرى مفتوحة للتعلم عن بُعد في المنطقة العربية.
وقال الدكتور حمد الهمامي، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية: «يشكل توفير محتوى تعليمياً رقمياً يرفد منظومة التعلم عن بُعد مسألة جوهرية تصبّ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى العربي، كما حددها مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، في مقدمتها الارتقاء بجودة التعليم في الوطن العربي، وضمان دعم وتعزيز العملية التعليمية والتربوية وتوفير كل الأدوات اللازمة بما يكفل استمراريتها تحت كل الظروف والمستجدات».
وأضاف الهمامي: «في ظل الظروف الوقائية الاستثنائية الراهنة التي اتخذتها الهيئات والمؤسسات التعليمية في العديد من الدول العربية، لجهة الإقفال المؤقت للمدارس للتصدي لفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) والمحافظة على سلامة أبنائنا الطلبة والسلك التعليمي، هناك فرصة نوعية لتحويل هذا التحدي إلى فرصة بالاستفادة من منصات التعليم الرقمية كمنصة «مدرسة» التي توفر تعليمياً نوعياً ذي بعد عربي وعالمي يواكب المناهج المتطورة، من خلال آلاف الدروس التعليمية المعززة بالتمرينات والمتاحة مجاناً في متناول ملايين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور في العالم العربي»،

اتفاقية ثنائية
وكانت منصة «مدرسة» للتعليم الإلكتروني العربي، ممثّلةً بمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، قد وقّعت اتفاقية ثنائية مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، في الدورة الأخيرة من القمة العالمية للحكومات التي استضافتها دبي في فبراير 2018، وذلك بهدف تعزيز التعاون في المحتوى التعليمي النوعي باللغة العربية الذي توفره المنصة مجاناً للطلبة العرب في كل مكان في العالم.
وبموجب الاتفاقية بين مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية واليونسكو، لتعزيز المحتوى التعليمي العربي باللغة العربية وتطوير دوره الحاسم في تمكين التعلم عبر الإنترنت للطلاب العرب، يجري التركيز على خمسة محاور، هي: التعاون في إثراء المحتوى التعليمي، وتنفيذ برنامج شامل للتوعية بالمحتوى التعليمي الذي توفره منصة «مدرسة، فضلاً عن التعاون في توفير الحلول التعليمية المبتكرة في المناطق النائية، وتوزيع المهام، وتعزيز التنسيق المشترك بين المكتب الإقليمي لليونسكو ومنصة«مدرسة».
وتؤكد الاتفاقية الثنائية على الابتكار في تطوير التعليم في العالم العربي ورفده بالتقنيات الجديدة لما له من دور في تمكين المجتمعات العربية بفئاتها كافة.

محتوى إلكتروني لكل المراحل
وكانت منصة «مدرسة» أعلنت مؤخراً تعزيز محتواها الإلكتروني الذي يضم أكثر من خمسة آلاف فيديو تعليمي باللغة العربية لمختلف المراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر في مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء والعلوم العامة والرياضيات، إلى جانب منهاج متكامل للغة العربية، وذلك تزامناً مع تفعيل وزارات التربية والتعليم في العديد من الدول العربية آليات«التعلّم عن بعد»«والتعلم الذكي» استجابة لتداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد«كوفيد – 19»، وحرصاً على صحة الطلبة. ويتكامل المحتوى العلمي من منصة«مدرسة»الإلكترونية المفتوحة مجاناً للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور مع المناهج التعليمية المعتمدة في معظم أنحاء الوطن العربي، حيث يمكن التسجيل في المنصة والاستفادة من محتواها مجاناً عبر موقعها على شبكة الإنترنت: https:/‏‏‏‏/‏‏‏‏madrasa.org.
كما تشجع منصة «مدرسة» الطلاب على خوض مسابقات علمية يومية أو المشاركة في مهمات علمية جماعية توظف محتوى المنصة في حل الألغاز والمسائل.

منصة «مدرسة»
تندرج منصة «مدرسة» تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الإقليمية الأكبر لصناعة الأمل في المنطقة والمساهمة من خلال برامجها ومشاريعها ومبادراتها الإنسانية والتنموية والمعرفية إلى بناء مستقبل أفضل للبشرية
وتمثّل منصة «مدرسة» التعليمية الإلكترونية نتاج تحدي الترجمة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتعريب 11 مليون كلمة من محتوى مناهج تعليمية متميزة عالمياً في تخصصات العلوم والرياضيات بمشاركة متطوعين من مختلف التخصصات، وبإشراف خبراء تعليميين ومشرفين من وزارة التربية والتعليم، كخطوة أولى لتوفير محتوى تعليمي نوعي باللغة العربية ضمن آلاف الفيديوهات التعليمية في متناول عشرات ملايين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور في العالم العربي.
وتهدف «مدرسة» إلى توفير محتوى تعليمي متميز ومتطور باللغة العربية مجاناً في متناول الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.
ومنذ إطلاقها في أكتوبر 2018، سجلت منصة «مدرسة» الإلكترونية أكثر من 65 مليون زيارة، وأكثر من 8 ملايين حصة تعليمية رقمية، وأكثر من 2.5 مليون مشترك.
نقلاً عن : الاتحاد: دبي (الاتحاد) 18 مارس 2020 – 12:25 AM

عن Eng. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

من تقرير أعمال “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” لعام 2019

قصص ملهمة في التعليم والمعرفة شبكة بيئة ابوظبي: دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة 21 مايو …