الخميس , سبتمبر 24 2020

محمد بن زايد طمأنينة إلى ما لا نهاية

مسؤولو القطاع الصحي لـ “الاتحاد”:
تجربتنا متكاملة وشاملة واستطاعت الحد من انتشار الفيروس

أكد مسؤولون في القطاع الصحي الحكومي والخاص في الدولة، أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كان لها أكبر أثر في طمأنة الناس، ومدهم بقوة معنوية كبيرة على درب مكافحة وباء «كورونا المستجد».
وأشار هؤلاء المسؤولون الذين تحدثوا لـ«الاتحاد»، إلى أن رسالة سموه أيضاً أعطت دافعاً قوياً وكبيراً للعاملين الصحيين على مستوى الدولة، سواءً في القطاع الاتحادي أو المحلي أو القطاع الخاص، وهو ما يدفعهم إلى بذل مزيد من الجهد والوقت للاستمرار في حماية مجتمعنا من أي مخاطر صحية، وعلى رأسها فيروس «كورونا» المستجد.
ولفتوا إلى أنه على الرغم من التداعيات العالمية لانتشار فيروس« كورونا» المستجد وتحوله إلى وباء، إلا أن الإمارات تعتبر من أفضل الدول التي قدمت تجربة متكاملة وشاملة في الحد من انتشار المرض، وتوفير الخدمات، سواء لحالات الإصابة أو المخالطين لهم.
وذكروا أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تقدم الدعم اللازم لكل فئات المجتمع، وتوفر كل الإمكانات للمحافظة على صحة المجتمع، مشددين على أهمية المشاركة الفعالة للقطاع الطبي الخاص مع القطاع الحكومي لتقديم الواجب المقدس للوطن عند الحاجة إليه.
وقال معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بخصوص الأوضاع العالمية الراهنة بشأن فيروس «كورونا»، هي رسالة بالغة المعاني.
وأضاف: «لقد وافقت كلمة سموه وقتاً مهماً وظرفاً صعباً، لشحذ الهمم والطاقات لمواجهة التحدي القائم على الصعيدين المحلي والعالمي لدرء مخاطر هذا الوباء».
وأوضح، أن تقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للكوادر الطبية، هو وسام فخر واعتزاز لكل منتسب للقطاع الصحي على مستوى الدولة، مؤكداً أن كلمات سموه حافز قوي لفرق العمل المتخصصة وجميع المجتهدين والمتفانين في خدمة الناس وحماية المجتمع والمحافظة على سلامة أفراده وصحتهم وحياتهم.
وأكد القطامي أن دولة الإمارات بفضل قيادتها الحكيمة، قادرة على تخطي كل الأزمات والتحديات، بما لديها من إمكانيات، وخاصة في القطاع الصحي، الذي يشهد الآن تنسيقاً مكثفاً وتعاوناً مثمراً بين جميع مؤسساته وهيئاته والجهات المعنية، التي تعمل جميعها على هدف واحد، وهو تجاوز هذه الأزمة الصحية العالمية.

تعزيز المسؤولية
من جانبه، أكد الدكتور حسين الرند، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد، رئيس اللجنة الوطنية للوائح الصحية لمكافحة الجائحات، أن إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هي وسام على صدر العاملين بالقطاع الصحي، وتحملهم مزيداً من الأمانة في حماية المجتمع من تداعيات فيروس «كورونا» المستجد.
وأشار الرند إلى أن رسالة سموه بعثت الطمأنينة في نفوس المجتمع، وأظهرت قدرة القطاع الصحي على مستوى الدولة، في الوقاية من الأوبئة والأمراض المعدية، مؤكداً قدرة القطاع الصحي على تجاوز هذه المحنة العالمية المتعلقة بانتشار فيروس «كورونا» وتفادي آثارها بشكل صحيح.
وقال: «بتوجيهات قيادتنا يمتلك القطاع الصحي الأدوات والإمكانات اللازمة لجعل الدولة قادرة على مواكبة أهم المستجدات والتطورات الحاصلة في مجال التعامل مع الأمراض السارية، ويجعلها قادرة على السيطرة عليها».
وشدد الرند، على أهمية الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة في مجال الوقاية من الأمراض السارية، إلى أفضل المستويات التي تتماشى وطموحات الدولة وإلى المكانة التي تحظى بها على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن الوقاية من هذه الأمراض في صدارة اهتمامات وأولويات السياسة الصحية المتبعة في بلادنا.

دور وطني
من جهته، أكد خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن الجهود والإجراءات الوقائية التي تتخذها الدولة يرافقها خطوات في كل الجوانب والمجالات المعيشية التي تتصل بحياة الناس اليومية لدعم الأنشطة الاقتصادية، وخفض تكاليف المعيشة وتسهيل ممارسة الأعمال لضمان قوة الاقتصاد الوطني ودعم حيويته.
وقال الدراي: «إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كان لها أكبر أثر في طمأنة الناس ومدهم بقوة معنوية كبيرة على درب مكافحة هذا الوباء (كورونا المستجد) عبر استراتيجية وطنية مدروسة أسهمت في الحد من الإصابات، وأثبتت فعاليتها في حماية المجتمع، في ظل توافر منظومة رعاية صحية بمستويات عالية». وأعرب الدراي، عن بالغ شكره لقيادات الدولة ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على مواقفه الوطنية وجهوده الجبارة وتأكيده على توافر الإمكانات والقدرات، من كوادر ودواء وغذاء بغض النظر عن التحديات، واعتباره أن سلامة الناس على أرض الدولة هي أولوية قصوى. ولفت إلى ثقة سموه في الكادر الطبي والإسعافي وشكره لجميع الأطباء والممرضين والمسعفين بما يمثلون من خطوط دفاعية كبيرة في استراتيجية مكافحة هذا الوباء والحد من انتشاره، وهو ما أدى إلى تراجعه وتماثل حالات كثيرة للشفاء كانت مصابة بهذا الداء، ما يؤكد فعالية الإجراءات المتخذة ونجاح السياسة الوقائية والعلاجية.

أنموذج حضاري
إلى ذلك، قال الدكتور سيف درويش رئيس قسم الاتصال والعلاقات العامة -مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: إن الإمارات قدمت للعالم أنموذجاً حضارياً رائعاً في مواجهة فيروس «كورونا» على الصعد كافة لضمان أمنها في مختلف النواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية مقروناً بسلسلة من القرارات والإجراءات الاحترازية والاستباقية، والتي نالت استحسان العالم وحظيت بإعجاب مؤسساته الصحية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية. وأكد درويش، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإشادته بالطواقم الطبية والإسعافية والصحية بالدولة أثلجت صدورنا جميعاً، وأمدنا بفيض معنوي كبير وشجعنا على مواصلة العمل الجاد على درب دحر هذا الوباء والقضاء عليه تماماً، مشيراً إلى قرارات سموه وتوجيهاته السامية لبث الطمأنينة في نفوس الناس، وحملهم على التفاؤل والثقة في إمكانات دولتنا وقدرتها على تجاوز هذا التحدي.

المشاركة المجتمعية
وعن دور القطاع الصحي الخاص، في تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تقديم خدمات متميزة للمجتمع، قال الدكتور عثمان البكري، نائب المدير العام والمدير الطبي لمستشفى القرهود بدبي: «إن القطاع الصحي الخاص بالدولة، شريك فعال وله دور حيوي ومهم في حماية المجتمع وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لأفراده». وأضاف: «ومن منطلق المشاركة الفعالة للقطاع الطبي الخاص مع القطاع الحكومي وحرصاً على تقديم الواجب المقدس للوطن عند الحاجة إليه، فالكل تحت أمر البلاد في أي لحظة وتنفيذ ما يرونه مناسباً لخدمة الوطن العظيم، وهذا مما تعلمناه من الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومنهم ومن القيادة الرشيدة التي ندين لها بالولاء وبكل شيء».
وأكد البكري أن القطاع الصحي الخاص ليس أقل من أي قطاع آخر، فالكل متحد وجاهز لمجابهة هذا الفيروس، وتقديم أقصى ما لديه، وبالاتحاد سنعبر هذا التحدي، مشيراً إلى أن ما قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، من مكرمة كبيرة للجميع من مواطنين ووافدين مقيمين على أرض هذا البلد الطيب يجعلنا فخورين به وبهذا البلد، وأن نكون جزءاً منه نفديه بأرواحنا، وبكل ما نملك حتى نعبر هذه الظروف الخاصة.
نثلاً عن : الاتحاد: سامي عبد الرؤوف (دبي) 18 مارس 2020 – 12:24 AM

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

كوفيد-19: مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يحذر من “عقد مفقود” إذا سادت عقلية التقشف كسياسة معتمدة للبلدان

هناك حاجة ماسة لتنسيق العمل والجهود لتحقيق التعافي اقتصادي شبكة بيئة ابوظبي: جنيف، 22 أيلول/سبتمبر2020 …