الجمعة , يوليو 10 2020
أخبار عاجلة

تطبيق رائد في الإمارات العربية المتحدة لمكافحة هدر الطعام

فودكارما يقدم منصة رقمية مبتكرة تتيح للمستخدمين التلذذ بأشهى الوجبات بأسعار مخفضة والمساهمة في حماية الكوكب
شبكة بيئة ابوظبي: الامارات العربية المتحدة، دبي 03 مارس 2020

ما هو تطبيق ’فودكارما‘؟
لا يعتبر ’فودكارما‘ مجرّد تطبيق عادي دون فوارقٍ عن التطبيقات الأخرى، فقد صمّم خصيصاً ليصنع فارقاً حقيقياً. وهو منصة رقمية رائدة ومخصصة لمكافحة هدر الطعام تتعاون مع المطاعم والمقاهي ومنافذ البيع التي تمتلك فائضاً من الأطعمة، لتؤمّن اتصالاً فعالاً بينهم وبين مؤيدي مكافحة هدر الطعام ممّن يرغبون بتناول وجبات شهية والمساهمة في إنقاذ الكوكب. وبإمكان المستخدمين تحميل تطبيق ’فودكارما‘ مجاناً على أجهزة ’آبل‘ و’أندرويد‘ من الرابط FoodKarma.ae، حيث يلائم التطبيق تفضيلات الراغبين بتناول الطعام داخل المطعم أو خارجه وفق معايير أخلاقية ترمي إلى الحد من الهدر لحماية البيئة.

لماذا سمي التطبيق بهذا الاسم؟
يشير مصطلح “الكارما” إلى عواقب الأفعال، فالمبادرات الجيدة في الحياة ستعود بالخير على صاحبها بالتأكيد. وانطلاقاً من هذا المفهوم فإن ’فودكارما‘ هو أكثر من مجرد منصة رقمية للراغبين بمكافحة هدر الطعام، بل تشمل السعي إلى إحداث فارق حقيقي في قطاع الأغذية والمشروبات القائم بأكمله، والبدء بحركة رائدة تشجع وتيسّر عمليات الإنتاج والتوزيع والتوريد المستدامة والأخلاقية للأغذية.

ما هو الدافع الأساسي لإطلاق التطبيق؟
بالنظر إلى الإحصائيات العالمية، يتمّ هدر ثلث الأغذية المنتجة كل عام؛ أي ما يعادل حوالي 1.3 مليار طن من الطعام وخسارة 1 ترليون دولار أمريكي سنوياً، والذي بدوره يرفع معدل البصمة الكربونية حتى 3.3 مليار طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. أما على الصعيد المحلي، يتمّ هدر ما قيمته 13 مليار درهم إماراتي من الأغذية سنوياً في الإمارات العربية المتحدة وحدها؛ وهو ما يعادل 3.27 مليون طن من الأطعمة -حوالي 350 كغ من الأغذية للشخص الواحد- حيث يتمّ هدر الطعام الجيد والصالح للأكل بنسبة 40% في المتاجر الكبيرة و32% في المطاعم عوضاً عن توفيره.

إذاً، ما هو الحل؟
يكمن الحل في توفير الطعام الصالح للأكل وتقليل كمية الفائض من الأغذية المهدورة، إذ يمكن لخطوات بسيطة أن تعزز الممارسات المستدامة لحماية الكوكب. فخفض كمية الأغذية المهدورة بنسبة 15% فقط من شأنه تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عند إزالة 150 ألف سيارة من الطرقات. وهكذا، يمثل تطبيق ’فودكارما‘ حلاً سهلاً في متناول الجميع، بفضل آلية عمله التي تربط المستخدمين مع المطاعم والمتاجر الكبيرة وتجار البيع بالجملة، ما يوفر مجموعة كبيرة من خيارات الطعام الفائض ذي الجودة العالية بأسعار مخفضة، ويعود بالفائدة على مؤيدي مكافحة هدر الطعام. وببساطة، يعدّ تطبيق ’فودكارما‘ خطوة بالغة الأهمية لحماية الكوكب، كما يتيح خيارات طعام شهية وبأسعار مجزية للجميع.

من هم القائمون على التطبيق؟
تعد السيدة يوجين درونو المؤسسة والمديرة التنفيذية لتطبيق ’فودكارما‘. وتمتلك درونو خبرة واسعة في قطاع الأطعمة والمشروبات في أوروبا والشرق الأوسط، حيث شهدت لفترة طويلة المشكلة المتفاقمة والناجمة عن فائض الأغذية والنفايات الناتجة عنها. ودأبت يوجين خلال العامين الماضيين على تطوير تطبيق ’فودكارما‘، حيث يتمثل هدفها في فتح المجال وتوفير الفرص أمام المستهلكين المهتمين في حماية البيئة للحدّ من هدر الأغذية، فضلاً عن تمكين الشركات المتواجدة في المنطقة لتكون أكثر استدامة عبر تقليل كميات الطعام المهدور والصالح للأكل. كما تتوافق رؤية درونو مع مفهوم العاقبة الأخلاقية للأفعال، مدعومة من قبل مجلس استشاري قوي يضم كلاً من فيليب دوست وجورجي وولامز ودانكان فريزر- سميث.

الانضمام إلى تطبيق ’فودكارما‘
يتخطى ’فودكارما‘ كونه مجرد تطبيق اعتيادي، ويجسّد حركة رائدة تسعى إلى تحقيق التوازن بين إنتاج واستهلاك الأغذية، الأمر الذي من شأنه أن يعود بالخير على الجميع، ليساهم كل شخص بلعب دور هام في إيجاد حل لمشكلة الأطعمة المهدورة. ويشجع التطبيق المبتكر الجميع للانضمام وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي، مع حل بسيط وفي غاية السهولة، عبر الخطوات التالية:
تحميل التطبيق مجاناً، عبر الموقع الإلكتروني FoodKarma.ae
توفير معلومات حول المكان والطعام المفضلين
العثور على الطعام المفضل
جمع النقاط على التطبيق بناءً على كمية الطعام الذي تم الحفاظ عليه من الهدر
اختيار خدمات التوصيل الخارجي أو تناول الطعام ضمن المطعم
إرسال الطلب عبر التطبيق
انتهت العملية بنجاح مع المساهمة بحماية الكوكب.

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة: خطوات إماراتية كبيرة وجادة للحد من هدر الطعام

مريم المهيري: تقليل هدر الطعام بنسبة 15 % بحلول 2021 وبرامج ومبادرات جديدة قريباً أكدت …