الإثنين , أكتوبر 14 2019
الرئيسية / تنمية مستدامة / معارض ومؤتمرات استدامة / المعرض العربي للتنمية قطر / نبذة عن المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية بين بلدان الجنوب – 5

نبذة عن المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية بين بلدان الجنوب – 5

هيكل برنامج المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب لعام 2014


شبكة بيئة ابوظبي: خاص الدوحة: 17 فبراير 2014:

اليوم الأول 18 فبراير/شباط 2014

 (أ) الحفل الافتتاحي رفيع المستوى

سوف يبدأ المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب بحفل افتتاح رفيع المستوى يتسم بوجود مناصرين متميزين وأقوياء للتعاون فيما بين بلدان الجنوب. وسوف يشتمل الحاضرون على القيادة السياسية لدولة قطر باعتبارها مستضيفة المعرض، والوزراء الحكوميين من منطقة الدول العربية ورئيس دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، والممثلين الخاصين بالأمين العام للأمم المتحدة، ورؤساء وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات البارزة الأخرى متعددة الأطراف التي تعزز أجندة التعاون فيما بين بلدان الجنوب في منطقة الدول العربية.

 (ب) إطلاق عملية التخطيط لآليات وحلول التعاون فيما بين بلدان الجنوب في المنطقة العربية

يمثل التخطيط استجابة للطلب الحالي لسد فجوة المعلومات في نطاق الأدوات والآليات الحالية لإيجاد تعاون فعال فيما بين بلدان الجنوب، يكون فريداً وخاصاً بمنطقة الدول العربية. ويهدف إلى تقديم معلومات عملية سهلة الاستخدام لاستعمالها من قبل الجهات الحكومية التي تمثل نقاطاً محورية في التعاون فيما بين بلدان الجنوب بالإضافة إلى وكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة النشطة في المنطقة التي تهدف إلى النهوض بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب في المنطقة بما يتفق مع أحكام مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى بشأن التعاون فيما بين بلدان الجنوب.

 (ج) جلسة خاصة حول الحلول الخاصة من البلد المضيف، دولة قطر

تمتلك دولة قطر مجموعة واسعة من الحلول الناجحة ذات الصلة بمحاور التركيز الثلاثة واسعة النطاق المقرر أن يغطيها المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب، وسيتم تقديم عدد من الحلول المطورة في قطر أثناء هذه الجلسة الخاصة من قبل عدد من أصحاب المصالح الذين يمثلون الحكومة الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

 (د) جلسة خاصة حول التعاون فيما بين بلدان الجنوب بشأن الاستثمار الذي يركز على الناس

سوف توضح هذه الجلسة الدور العام الذي قد لعبه وما زال يلعبه القطاع الخاص في تناول محاور تركيز المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب من خلال شراكات التعاون فيما بين بلدان الجنوب في منطقة الدول العربية وما حولها. وستكون الحالات العملية للمبادرات المدعومة من القطاع الخاص حول نقل المعرفة والمهارات والتقنيات التي أدت إلى إيجاد حلول للمشكلات محط التركيز الرئيسي لهذه الجلسة.

اليومان الأول والثاني 18-19 فبراير/شباط 2014

 (e) منتديات تبادل الحلول

منتدى تبادل الحلول بقيادة الإسكوا

منتدى تبادل الحلول بقيادة الإيفاد

منتدى تبادل الحلول بقيادة منظمة العمل الدولية

منتدى تبادل الحلول بقيادة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

منتدى تبادل الحلول بقيادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة

منتدى تبادل الحلول بقيادة اليونيدو

منتدى تبادل الحلول بقيادة هيئة الأمم المتحدة للمرأة

سوف تعرض منتديات تبادل الحلول السبعة حلولاً مبتكرة ومستدامة وقابلة للمحاكاة داخل سياق محاور التركيز الثلاثة واسعة النطاق، وهي توظيف الشباب والمرأة وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والأمن الغذائي والمائي. وسوف تسلط الحلول المقدمة الضوء على سمات التعاون فيما بين بلدان الجنوب، بما في ذلك الأولوية الجنوبية/النهج المدفوعة باعتبارات الطلب والملكية الجنوبية والقيادة الجنوبية، وسوف تستعرض الشراكة واسعة النطاق والابتكار والكفاءة والاستدامة وإمكانية التوسع.

وسوف يتميز كل منتدى لتبادل الحلول بتقديم من خمسة إلى ستة حلول ذات صلة بمحور التركيز المعني. وسوف تأخذ حلول التنمية المميزة أشكالاً عدة، بما في ذلك الحلول المطورة من داخل الدول العربية وحلول الشراكة فيما بين بلدان الجنوب وحلول الشراكة الثلاثية فيما بين بلدان الجنوب والشمال، وحلول الشراكة العامة – الخاصة، وستتمتع بإمكانية توسع النطاق. وإلى الحد المسموح به، سيتم تقديم كل حل من قبل مناصر صاحب مصلحة رئيسي مستفيد بدلاً من وكالة الأمم المتحدة القائمة بالتنفيذ.

وسوف تتناول جميع حلول التنمية المطورة في الجنوب المقرر عرضها بعض الأسئلة مثل: لماذا أجدى حل معين نفعاً في بيئة معينة، وأنواع المنافع المحققة وهل تتم مشاركة هذه المنافع بإنصاف، وما الذي يجعلها مستدامة، وهل تم تكييف نفس حل التنمية الجنوبي ليوائم سياق بلد آخر، وإذا كان الأمر كذلك، فما الدروس المستفادة من تلك التجربة، وما الحد الأدنى من المتطلبات ليتمكن بلد آخر من تنفيذ الحل، ونوع الدعم الفني الذي قد يقدمه البلد المطور للحل، وأخيراً وليس آخراً، ما الذي قد يساهم به المانح التقليدي أو المنظمة متعددة الأطراف أو القطاع الخاص أو منظمة المجتمع المدني لدعم توسعة النطاق والتعلم المتبادل.

اليوم الثالث 20 فبراير/شباط 2014

 (هـ) المنتدى الإقليمي الأول رفيع المستوى للمديرين العامين للتعاون الإنمائي

سوف يتميز المعرض في الدوحة بمنتدى إقليمي رفيع المستوى للمديرين العامين للتعاون الإنمائي. وستكون هذه جلسة حوار تفاعلية مخصصة لتوفير مساحة فريدة للمديرين العامين لوكالات التعاون الإنمائي (الوطنية والدولية) لمشاركة الخبرات وتبادل أفضل الممارسات وبناء شراكات جديدة، مع امتلاك هدف مشترك يتمثل في المساعدة على توسعة نطاق التأثير الإنمائي لذلك التعاون في منطقة الدول العربية وما حولها. وسيتم تشجيع المشاركين على مناقشة الخبرات وأفضل الممارسات والحلول والفرص في الجلسات الخمس الرئيسية التالية:

الجلسة الأولى: التعاون الأقاليمي فيما بين بلدان الجنوب كدافع لتنسيق السياسة وتنسيق التنمية على نحو فعال في الدول العربية.

الجلسة الثانية: دور ومكانة المنطقة العربية ضمن الأطر العملية للتعاون العابر للأقاليم الخاص بالمشاركة المنصفة في اتخاذ القرار العالمي.

الجلسة الثالثة: الاستراتيجيات وأطر العمل القُطرية الناجحة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي تجاه التنمية الفعالة في المنطقة العربية.

الجلسة الرابعة: دور أصحاب المصلحة في التعاون الإنمائي، ومنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات متعددة الأطراف في تحفيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الإنمائي في المنطقة العربية.

الجلسة الخامسة: استشراف طريق المستقبل: خريطة الطريق العربية المملوكة إقليمياً حول تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي كطريقة عملية لتوفيق المجهودات على المستوى الإقليمي.

 (و) جلسة خاصة حول تبادل المعارف والخبرات العابرة للأقاليم بين الدول العربية وأوروبا وكومنولث الدول المستقلة

سوف توفر هذه الجلسة الخاصة مساحة من أجل مناقشة متعمقة حول تبادل المعارف والخبرات بين ممارسي القطاع العام والمجتمع المدني من المنطقتين وعرض أمثلة للمبادرات العملية التي تربط الخبرات من أوروبا وكومنولث الدول المستقلة والبلدان العربية. وسوف يمثل الحدث منبراً للمناقشات حول النجاحات والفرص والتحديات الخاصة بالتبادلات العابرة للأقاليم بهدف التواصل مع الشركاء المحتملين من جميع المناطق ومن أجل الإعلان عن مسابقة للمنح العابرة للأقاليم فيما يتعلق بمحاور التركيز الثلاثة للمعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب.

 

(ز) مناقشات المائدة المستديرة: التواصل من أجل التمكين الاقتصادي لنساء الجنوب

سوف تعمل مناقشات الدائرة المستديرة هذه كمنبر مهم لتبادل المعرفة والممارسات الجيدة عبر منطقة الشرق الأوسط وما حولها بشأن تعميم المنظور المراعي للنوع الاجتماعي والتمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة بالإضافة إلى الجنوب العالمي بأسره في سياق أجندة التنمية لما بعد عام 2015 من أجل التنمية المستدامة وتخفيف حدة الفقر. كما سوف تسلط هذه الجلسة الضوء على الأفكار المبتكرة للتمكين الاقتصادي للمرأة من خلال تبادل المعرفة فيما بين بلدان الجنوب. وستتم دعوة كبار الشخصيات الدولية بصفة محاضرين وأعضاء مديرين للجان النقاش.

 (1) مناقشات المائدة المستديرة: دور تقنية المعلومات والاتصالات في تعزيز التعاون الإنمائي بين بلدان الجنوب

ستمثل مناقشات الدائرة المستديرة حواراً تفاعلياً حول الدور الرئيسي الذي تلعبه تقنية المعلومات والاتصالات كدافع للتعاون الإنمائي الفعال وذي الصلة فيما بين بلدان الجنوب. وسيحضرها ممثلون رفيعو المستوى من المنطقة وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة كما سوف تتميز بوجود قادة وخبراء معروفين في مجال تقنية المعلومات والتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.

 (ي) الحفل الختامي رفيع المستوى

سيكون الحفل الختامي رفيع المستوى للمعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب احتفالاً كبيراً بنجاح الحدث. وستتم مشاركة التوقعات المستقبلية ومسار العمل تجاه النهوض بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب على نحو أكبر في منطقة الدول العربية وبما يتجاوز ذلك في سياق أجندة التنمية لما بعد عام 2015 في الحفل الختامي، بناءً على الالتزامات المخططة للقادة البارزين في التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي بالمنطقة، بما في ذلك المسؤولين الحكوميين وقادة وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية الدولية وغيرهم من المناصرين البارزين للتعاون فيما بين بلدان الجنوب.

اليومان الأول والثاني والثالث – 18-20 فبراير/شباط 2014

(ك) قاعة المعرض: عرض الحلول الناجحة 18-20 فبراير 2014

خلال الحدث بكامله، سوف تعرض قاعة المعرض بعضاً من أكثر حلول التنمية نجاحاً وابتكاراً والتي طورتها منطقة الدول العربية و/أو الأماكن الأخرى للجنوب العالمي، والنماذج المثالية للقوة الحالية والمحتملة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب. سيتم عرض عدد من حلول الشراكة فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي ذات الصلة بمحاور التركيز الثلاثة واسعة النطاق للمعرض من خلال استخدام الملصقات والمعدات الصوتية – المرئية والمواد المطبوعة والمنشورات. ستجسد الحلول المعروضة السمات الرئيسية التالية: (أ) الأولوية الجنوبية/النهج المدفوعة باعتبارات الطلب؛ (ب) الملكية الجنوبية؛ (ج) القيادة الجنوبية؛ (د) الشراكة واسعة النطاق؛ (هـ) الابتكار؛ (و) الكفاءة؛ (ز) الاستدامة؛ (ح) إمكانية التطبيق على نطاق واسع.

 (l) النظام العالمي لتبادل الأصول والتكنولوجيا فيما بين بلدان الجنوب ومساحة الشراكات (18-20 فبراير/شباط 2014)

سوف يستضيف النظام العالمي لتبادل الأصول والتكنولوجيا فيما بين بلدان الجنوب مساحة وسيطة تزود مقدمي الحلول والباحثين عن الحلول والمستثمرين المحتملين بفرصة نشر خبرات النظام العالمي لتبادل الأصول والتكنولوجيا فيما بين بلدان الجنوب في مجال إبرام الصفقات وتسهيل المشاريع. يتم إعداد حلول قابلة للتطبيق وتحميلها على المنصة الإلكترونية للنظام العالمي لتبادل الأصول والتكنولوجيا في الوقت الفعلي بهدف نشرها عبر الشبكة العالمية. وفي حالة وجود توافق بين مقدمي الحلول والباحثين عنها والمستثمرين/المانحين، سيقدم النظام العالمي لتبادل الأصول والتكنولوجيا تسهيلات في الموقع لمضاعفة فرص إبرام صفقات ناجحة.

الخلاصة

تتطلب المجهودات المبذولة لإيجاد حلول لتحديات التنمية المعقدة التي تواجه منطقة الدول العربية إجراءات جماعية وابتكارات وشراكات ذات نطاق واسع. تكمن قوة المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب في حلول التنمية القوية والقابلة للتكرار في معظم المناطق المحورية ذات الصلة باحتياجات البلدان في منطقة الدول العربية، ومن ثم يتم تعزيز المشاركة الرئيسية للحلول وإمكاناتها وتطبيقها على نطاق واسع في جميع أنحاء المنطقة وفي الجنوب العالمي بأسره.

وبفضل القيادة النشطة لدولة قطر باعتبارها المضيفة للمعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب والمشاركة الكاملة لمنظومة الأمم المتحدة الكامل، بالإضافة إلى الالتزام الاستباقي من أطراف التنمية الآخرين ومن الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة ومجتمع التنمية الدولي، فإننا واثقون أن المعرض المقام في الدوحة سوف يتجاوز مجرد عرض الحلول الناجحة في الدول العربية والمناطق النامية الأخرى إلى العمل كمنبر قوي لتكوين شراكات شاملة وتوسعة نطاق التأثير الإنمائي لهذه الحلول مقابل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والتنمية المستدامة بما يتجاوز عام 2015.

 

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

أمانة المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب

المركز الإقليمي في القاهرة والمكتب الإقليمي للدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

وشعبة الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالتعاون فيما بين بلدان الجنوب  

هاتف: + 20 2 2456 4993 ، فاكس: +20 2 2453 5602

بريد إلكتروني: ssc.arabstates@undp.org

الموقع الإلكتروني: http://doha.southsouthexpo.org

عن alsatary

شاهد أيضاً

نبذة عن المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية بين بلدان الجنوب – 3

المشهد المتغير للجنوب العالمي شبكة بيئة ابوظبي: خاص الدوحة: 17 فبراير 2014: لقد كان للنمو …