الخميس , أبريل 2 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / تراثنــا / اكتشاف أكبر مستوطنة بشرية في كلباء

اكتشاف أكبر مستوطنة بشرية في كلباء

المدير العام لهيئة الشارقة للآثار لـ«الاتحاد»:
البعثتان البرتغالية والنمساوية تنقبان في ماقع أثرية بكلباء وخور كلباء
اكتشافات اثرية تعود لعصر الاحتلال البرتغالي في مواقع عدة
د. صباح عبود: حصر 36 بئراً في منطقة زيارة ضمن عدد من البيوت التاريخية

كشف الدكتور صباح عبود المدير العام لهيئة الشارقة للآثار، عن اكتشاف أكبر مستوطنة بشرية تعود للعصر البرونزي، وبالتحديد في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد في مدينة كلباء، ولازال العمل جارياً من قبل البعثة النمساوية داخل المدينة، للتنقيب عن كافة المعالم الخاصة بالكشف الأثري الجديد، ومن ثم رفدنا بكافة التفاصيل الدقيقة.
وقال الدكتور عبود لـ«الاتحاد»: خلال الموسم الجاري، بدأت عمليات التنقيب على محورين أساسيين: مدينة كلباء والخور، وفي المحور الأول الخاص بمدينة كلباء نفذت البعثة النمساوية، ولا تزال، خططها للتنقيب عن الآثار في الفترة التاريخية التي تعود إلى العصر البرونزي، وتحديداً في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، وتم بالفعل اكتشاف أكبر مستوطنة بشرية تاريخية في مدينة كلباء عن طريق خبراء التنقيب النمساويين، والمستوطنة تضم لقى أثرية تتمثل في الفخاريات وأشياء تؤكد حياة الإنسان على هذه البقعة من أرض الإمارات، ولازال العمل جارياً في الموقع، وسوف تقدم البعثة بعد الانتهاء تماماً من أعمال التنقيب تقريرها المفصل حول المستوطنة المكتشفة.
وقال الدكتور صباح عبود إن المحور الثاني يتمثل في أعمال التنقيب التي تقوم بها البعثة البرتغالية في منطقة خور كلباء، حيث تختص البعثة بالكشف عن الآثار القديمة التي تخص فترة الاستعمار البرتغالي للمنطقة، وتم بالفعل اكتشاف عدد من المباني التاريخية التي كانت مغمورة تحت الأرض وتعود لهذا العصر، وسوف نكشف خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل عديدة حول المكتشفات الجديدة، ريثما تنتهي البعثة البرتغالية من كافة أعمال التنقيبات الخاصة بها، وتدقيق المعلومات التاريخية بوساطة الكربون الفرنسي الذي يحدد عمر الأثر.
وذكر أن الهيئة وتنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقوم حالياً بحصر جميع المواقع الأثرية والتراثية القديمة في مدن المنطقة الشرقية (خورفكان /‏‏ كلباء/‏‏ دبا الحصن)، والمتمثلة في القلاع والحصون والبيوت والمساجد القديمة والتي مر عليها فترة زمنية كبيرة، وأصبح من المناسب إدراجها ضمن المواقع التراثية أو الأثرية لهذه المدن، وتم بالفعل اكتشاف العديد من المواقع والآثار التي يمكن أن تعبر تعبيراً دقيقاً وصادقاً عن أصالة الإنسان في تلك البقعة من أرض الشارقة خاصة والإمارات بشكلٍ عام.
وأضاف: تم حصر 36 بئراً في منطقة زبارة ضمن عدد من البيوت التاريخية التي تم تحديدها كبيوت أثرية في المنطقة، وتم بالفعل تغطية الآبار المكتشفة لحين عمل الإجراءات الخاصة بالأمن والسلامة لتامين الزوار لهذه المواقع في فترة لاحقة، كما تواجدت البعثة اليابانية في مواقع عديدة في خورفكان ودبا الحصن للكشف عن المناطق الأثرية الخاصة بالعصور الإسلامية المتعاقبة من القرن الرابع عشر وحتى العصر الحديث، وكانت البعثة قد اكتشفت أكثر من مستوطنة بشرية في منطقتي زبارة واللؤلؤية، يعود تاريخها إلى الألف الأول قبل الميلاد.

تل الأبرق
لفت الدكتور صباح عبود إلى أن اليابانيين يعملون في مدن المنطقة الشرقية منذ العام 1993، حيث اكتشفوا أجزاء كبيرة من سور مدينة خورفكان القديم الذي يعود إلى فترة الاحتلال البرتغالي للمدينة.
وذكر أن التنقيب لم يقتصر على المنطقة الشرقية، فقد شمل منطقة «تل الأبرق» التي عثر فيها على العديد من المواقع الأثرية، متمثلة في مستوطنات بشرية قديمة تعود للألف الأول قبل الميلاد، كما اكتشفت البعثة الإسبانية، في وقت سابق، القنوات المائية الخارجة من الفلج المائي بمنطقة «الثقيبة» والذي يعود للألف الأول قبل الميلاد.
وأكد أن العمل في مشروع حصر الأماكن والقلاع والحصون والبيوت والمساجد القديمة جارٍ على قدمٍ وساق.
المصدر: الاتحاد: السيد حسن (كلباء) 21 يناير 2020 – 01:00 AM

عن Eng. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

التراث.. زاد المـستقبل

توظيف التكنولوجيا لترسيخه في نفوس الأجيال المستخدم يشعر بحرارة الرمال ويشم رائحة القهوة ورش عمل …