الثلاثاء , أغسطس 4 2020
أخبار عاجلة

49 مبدعاً يصممون الهوية الإعلامية للإمارات لتقديم قصتها الملهمة إلى العالم

انطلقت بتاريخ 19 نوفمبر 2019 ورشة عمل «الملهمون ال49» العاملين على مشروع تصميم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات العربية المتحدة، تكون رمزاً لرؤيتها وقيمها وقصتها الملهمة كنموذج عالمي للأمل والطموح والانفتاح واللامستحيل.
بناءً على إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمشروع الوطني الهادف إلى تصميم هوية إعلامية مرئية تكون علامة فارقة لدولة الإمارات في مختلف أنحاء العالم وتعزز حضورها الدولي، باشر أعضاء فريق «الملهمون ال49» الذين توزعوا على 7 فرق مهام ابتكار تصميم شعار الهوية الإعلامية المرئية التي تقدم قصة نجاحها الفريدة من نوعها في إطار إبداعي يجمع بين المحتوى المبتكر والتصميم الإبداعي.

تضافر الجهود
وفي زيارة قامت بها سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى ورشة الملهمين قالت سموها: تنتابني مشاعر الفخر والاعتزاز بهؤلاء ال 49 فناناً ومبدعاً إماراتياً الذين اجتمعوا من كافة إمارات الدولة تلبيةً لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ بعدما أطلق سموّهما مشروعاً وطنياً جديداً يدعو إلى ابتكار وتصميم شعار يعكس الهوية الإعلامية لدولة الإمارات.
وأضافت سموها: هذا اللفيف المتميّز من المبدعين الوطنيين يُعد استثنائياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهم يقدمون نموذجاً مبهراً عن القطاعات الإبداعية في دولة الإمارات التي تتضافر جهودها معاً من أجل تطوير وابتكار هوية إعلامية موحّدة تعكس قصّة نجاح الإمارات العربية المتحدة ومسيرة إنجازاتها الرائعة وتطلعاتها المستقبلية للعالم أجمع.

مهمة تاريخية
وتوجّه محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، في كلمته للملهمين بالقول، إن مهمتكم وطنية، وتاريخية، وأثرها سيستمر لعقود مقبلة، وستحتفي بها أجيال قادمة.
وأكد أن دولة فيها زايد وراشد وخليفة بن زايد ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد، استطاعت أن تصنع مجداً وحضوراً عالمياً، ليس سهلاً أن تختصر كل ما تمثله وكل ما تجسده وتقدمه في رمز أو شعار، داعياً فرق العمل إلى تضافر الجهود والأفكار الإبداعية لإنتاج هوية إعلامية مرئية مميزة ومبتكرة وأصيلة لدولة الإمارات.
واعتبر أنه ليس من السهل أيضاً أن تعبّر عن شعب استطاع أن يكون الأول عالمياً في العطاء وفي التسامح وفي الانفتاح، أو أن تختصر قصة 10 ملايين إنسان بأحلامهم وآمالهم وطموحاتهم واستقرارهم، أو أن تعبِّر عن شباب الإمارات الذين وصلوا للفضاء والذين يمثلون اليوم أملاً للشباب العربي في كل المجالات في رمز أو شعار. وأشار إلى أن توجيهات قيادة دولة الإمارات وأصحاب السمو الحكام هي أن الشعار الذي سيمثّل الإمارات لا بدّ أن يكون نابعاً من عقل وقلب وروح أبناء وبنات الإمارات، وأن المبدعين الإماراتيين الذين استطاعوا الوصول للفضاء الخارجي يستطيعون إبداع وتصميم هوية مرئية إعلامية جديدة وفريدة واستثنائية تمثل قصة الإمارات.

فكرة إنسانية
وأكد أن دولة الإمارات ليست مجرد مسيرة تنموية تقليدية، بل هي فكرة إنسانية عظيمة، فكرة الطاقات والإمكانات اللامحدودة الموجودة في كل إنسان، فكرة أن أي شيء يمكنك تخيّله تستطيع أن تحققه، فكرة عابرة للثقافات والديانات والعرقيات، مفتوحة للفرص، ومنصة لتحقيق الأحلام، وحاضنة لإبداعات البشر، وواحة للمواهب من كل أنحاء العالم.
ودعا «الملهمين» من مختلف أنحاء الدولة لرواية قصة الإمارات بشغف، لأنها قصة الطموح الذي لا سقف له، والحلم الذي يتحول إلى واقع، وثقافة صنع الممكن من اللاممكن، كثقافة فكر وعمل ممتدة في كل مفاصل الدولة وفي العقلية الإماراتية قيادة وشعباً.
وآمل أن تكون الهوية الإعلامية المرئية «هويةً محرِّكة لشعبنا نحو الأفضل، ومحفِّزة لمؤسساتنا للانتقال نحو المستقبل، وملهمة للشعوب الأخرى للتفاعل إيجابياً معنا.

6 عناصر
وعملت فرق العمل السبعة على تصميم هوية إعلامية مرئية لدولة الإمارات تلخصّ ستة عناصر رئيسية تروي قصتها الاستثنائية الملهمة وهي ملتقى العالم، وبوابة المستقبل، وأرض المواهب، ومنارة أمل، ومركز تجاري عالمي، ومنصة التراث والإرث. وذلك بالاستفادة من جلسات العصف الذهني والورش الإبداعية الجماعية لمختلف التخصصات التي تضمها الفرق السبعة في مجالات الثقافة والكتابة الإبداعية والتراث والهندسة والرسم والفن التشكيلي والأبحاث والتصميم بكافة أشكاله.
وركزت الفرق على تضمين الهوية الإعلامية المرئية التي يعملون على تصميمها سبع قيم جوهرية لهوية دولة الإمارات، وهي العطاء، والانفتاح، والابتكار، والتسامح، والمصداقية، والتواضع، والاستشراف.
وتوزع الملهمون ال49 على 7 فرق هي فريق السدرة، وفريق الدانة، وفريق النخلة، وفريق الصقر، وفريق البوم، وفريق الغاف، وفريق البارجيل، حيث عملوا على مدى يوم كامل على وضع اقتراحات فنية مختلفة تشمل المحتوى والتصميم حتى وصلوا إلى المقترحات النهائية.
وكانت ورشة تصميم الهوية الإعلامية المرئية بدأت بعصف ذهني إبداعي لبناء التصورات والآراء والأفكار والعواطف التي يستدعيها اسم دولة الإمارات وقصتها وإنجازاتها على المستوى الدولي، تمهيداً لصياغة الهوية المرئية للدولة. تلا ذلك عمل الفرق على خياراتها النهائية، ثم عرض كل فريق للنتيجة التي توصل إليها.

فرصة تاريخية
وأكدت المصممة عزة القبيسي، قائد فريق«السدرة»، أن وجود هذا العدد الكبير من المبدعين الإماراتيين في ورشة عمل«الملهمون ال49» المكلفين بابتكار شعار الهوية الإعلامية لدولة الإمارات فرصة تاريخية رائعة وغير مسبوقة في أي دولة في العالم لأبناء الوطن من هؤلاء المبدعين لوضع بصمتهم في ابتكار شعار يجسد المقومات التاريخية والثقافية والإنسانية والاقتصادية لدولة الإمارات وينقل قصتها الملهمة للعالم ويشارك تجربتها الاستثنائية كدولة لا سقف لطموحاتها وأحلامها وتطلعاتها مع كل شعوب الأرض.
وقالت إن ورشة«الملهمون ال49» ستعمل للتوصل إلى أحسن نتيجة ممكنة لوضع التصورات والرؤى لأفضل تصميم وشعار يمكنه التعبير عن دولة الإمارات بالشكل الذي يليق بها وبإنجازاتها في مختلف المجالات وبإرثها التاريخي والإنساني والحضاري، مشيرة إلى أن وجود هذا العدد الكبير من المبدعين الإماراتيين تحت سقف واحد هو أكبر ضمانة للتوصل إلى أفضل شعار يعبر عن الهوية الإعلامية للدولة بفكر إماراتي خالص.

غير عادي
بدوره قال الفنان عبد القادر الريس، قائد فريق «الدانة»، إن ورشة عمل «الملهمون ال49» المكلفين بابتكار شعار يعكس الهوية الإعلامية لدولة الإمارات اجتماع غير عادي بكل المقاييس، لأنه لم يسبق لهذا العدد من المبدعين الإماراتيين الذين يمتلكون خبرات متنوعة من فنانين وكتاب ومثقفين ومهندسين ورسامين وخطاطين ونحاتين وأدباء وباحثين ومصممي جرافيك أن اجتمعوا من أجل العمل على إنجاز هذه المهمة الوطنية، وهو ما يجعل هذا الاجتماع أكبر ورشة عصف ذهني إبداعية من نوعها.
واعتبر الفنان مطر بن لاحج، قائد فريق «النخلة»، أن انعقاد ورشة عمل«الملهمون الإماراتيين ال49» المكلفين بابتكار شعار يعبر عن الهوية الإعلامية للدولة له دلالات متعددة منها: أننا في دولة تؤمن بالإبداع وتثق في قدرات أبنائها، وأن وجود هذا العدد الكبير من المبدعين الإماراتيين الذين تم اختيارهم من قاعدة عريضة من المبدعين تعد بالآلاف، يؤكد أن من وقع عليهم الاختيار محظوظون بالمشاركة في إنجاز هذه المهمة الوطنية.
وقال إن تنوع خبرات فريق العمل من«الملهمون ال49» والذي يضم فنانين وكتّاباً ومثقفين ومهندسين ورسامين وخطاطين ونحاتين وأدباء وباحثين ومصممي جرافيك يؤكد أن الشعار الذي سيتم التوصل إليه عبر مزج رؤى وتصورات هؤلاء المبدعين في بوتقة واحدة سيتميز بالاستمرارية والاستدامة، ولن يكون وليد لحظة أو ظروف معينة، وخصوصاً أن أبناء الوطن هم الأقدر على ابتكار شعار هوية إعلامية تعبر عن دولتهم بأفضل طريقة ممكنة، وهي ممارسة تتميز بها دولة الإمارات التي أوكلت هذه المهمة لأبنائها المبدعين.

تواصل
من جانبه رأى الفنان التشكيلي عبيد سرور الماس، قائد فريق«الصقر»، أن اختيار فريق«الملهمون الإماراتيين ال49» لهذه المهمة الوطنية لابتكار الهوية الإعلامية المرئية للدولة خطوة أثلجت الصدور وشرف كبير ووسام على صدورنا جميعاً، لأنها تعبر عن الثقة في قدرات أبناء الوطن، وخصوصاً أن فريق العمل يضم خبرات وخلفيات إبداعية متنوعة ومواهب متعددة.
وأكد أن ابتكار شعار يمثل الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات يؤسس لمرحلة جديدة من التواصل مع العالم وبالشكل الذي يرسخ الصورة الذهنية للدولة، باعتبارها أرض الفرص والأحلام ومنارة التعايش والتسامح والأخوة الإنسانية.

تنوّع
وقال الخطاط خالد علي الجلاف، قائد فريق «البوم»، إن المشاركة في هذه المهمة الوطنية لتصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات شرف كبير لكل من وقع عليه الاختيار للانضمام إلى فريق«الملهمون ال49»من كل إمارات الدولة لوضع التصورات الأولى التي ستأخذ بعين الاعتبار عند اختيار الشعار أو التصميم الذي يعبر عن الهوية الإعلامية المرئية للدولة.
وأضاف أن هؤلاء المبدعين يأتون من خلفيات وخبرات متنوعة وكل منهم يرى دولة الإمارات من منظور جميل، ويعبر عنها بطريقته الخاصة وكل هذه الرؤى والتصورات الإبداعية سوف تتبلور معاً بشكل يعبر عن دولة الإمارات بالطريقة التي تستحقها، وباعتبارها قصة نجاح ملهمة تستحق أن تروى للعالم، وبما يرسخ ويعمق المكانة العالمية المرموقة للدولة.

نجاح
بدوره قال الكاتب والباحث الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن المسلم، قائد فريق «الغاف»، إن اجتماع هذه الكوكبة الجميلة التي تضم 49 مبدعاً من فنانين وكتّاب ومثقفين ومهندسين ورسامين وخطاطين ونحاتين وأدباء وباحثين ومصممي جرافيك لابد أن ينتج عنه شعار الهوية الإعلامية المرئية المأمول بما يعبر عن دولة الإمارات بالشكل الذي تستحقه باعتبارها دولة التسامح والتعايش بين الشعوب والأديان والأجناس والأعراق المختلفة، وباعتبارها أيضاً أرضاً للفرص، وقصة نجاح ملهمة للعالم كله.

رمز
وقالت الكاتبة نورة النومان، قائد فريق «البارجيل»، إن انعقاد جلسات ورشة عمل «الملهمين» ليعبر أبناء الدولة عن حبهم لوطنهم، خصوصاً أنهم هم من يستطيعون أن يحددوا ما هي الصورة أو الفكرة أو المثال أو الرمز الذي تمثله دولة الإمارات.
ورأت أن دولة الإمارات تمثل التعايش بين كل الثقافات حيث تشكل ثقافة التسامح والانفتاح مقوماً رئيسياً في منظومة القيم الإماراتية التي تصوغ هويتها، وتعد الإمارات رمزاً للإخاء والتعايش والانفتاح على مختلف الثقافات بعيداً عن أي شكل من أشكال التعصب.
وتضمنت مخرجات الورشة من الفرق السبعة، المكونة من 49 مبدعاً تم اختيارهم عبر المجالس التنفيذية لإمارات الدولة بواقع 7 مبدعين من كل إمارة، مقترحات لعناصر أساسية في مقدمتها الشعار المقترح، والقصة التي ألهمت التصميم، والخطوط الزخرفية، ولوحة ألوان الهوية.
المصدر: جريدة الخليج: دبي: «الخليج» تاريخ النشر: 19/11/2019

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

مغردون: «الهوية الإمارات» تجسد وحدتنا ومسيرة ازدهارنا

“وسائل التواصل” تتوحد بصورة “الخطةط السبعة” زكي نسيبة: سنة الانطلاق الى اليوبيل الذهبي ثاني الزيودي: …