الثلاثاء , أغسطس 4 2020
أخبار عاجلة

محمية المرزوم للصيد تواصل استقبال زوارها حتى 15 فبراير 2020

شبكة بيئة أبوظبي: الامارات، 6 يناير 2020
تواصل محمية المرزوم للصيد بمنطقة الظفرة التي تبعد قرابة 120 كيلو متراً عن مدينة أبوظبي ، استقبال زوارها و توفير تجربة التخييم و الصيد بالطرق التقليدية لموسم الصيد التقليدي 2019 – 2020 حتى 15 فبراير المقبل بعد ان تم تخصيص المحمية في ديسمبر 2015 كمنطقة خاصة لممارسة الصيد بالطرق التقليدية القديمة.
ويأتي ما تقدمه محمية المرزوم من فعاليات متنوعة خلال موسم الصيد التقليدي، ضمن إطار رؤية واستراتيجية لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي الرامية إلى المحافظة على الموروث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة وصونه ونقله للأجيال المتعاقبة وتجسيداً لمسيرة “الصقار الأول” المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الداعمة لحماية البيئة وتأصيل رياضة الصيد بالصقور بشكل خاص والرياضات التقليدية التراثية بشكل عام، في ظل تحقيق التوازن بين الحفاظ على تراث الصقارة والصيد بالسلوقي واستمرار بقاء الطرائد في البرية.
وتستقبل المحمية الصقارين وهواة الصيد التقليدي والزائرين لقضاء أجمل الأوقات في الطبيعة البرية الجميلة التي تمتاز بها محمية المرزوم و وضع برنامج يومي لمجموعات الصيد ضمن فترتين صباحية ومسائية، ويتم عمل فرق صيد ضمن المجموعات، بحيث يتكون كل فريق من خمسة أفراد كحد أقصى برفقة صيّاد محترف توفره المحمية لمرافقة الفريق الذي يتنقل على الإبل، حيث يتم الصيد بالطرق التقليدية مثل الصيد بالصقور والصيد بالسلوقي اضافة الى مخيما للمبيت في المحمية يضم مجموعة من الخيام التقليدية والمرافق العامة، مقابل رسوم رمزية، وهو مجهز لاستقبال المجموعات والعائلات والأفراد والسياح، وتستقبل رحلات لطلبة المدارس للتعرف على الموروث الثقافي الخاص بالصيد التقليدي.
كما تنظم المحمية خلال موسم الصيد رحلات للمجموعات السياحية بهدف التعرّف على الطرق التقليدية للصيد، وتنظم بطولات ومسابقات الصيد بالصقور ودورات تدريبية لتعليم الصقارة، فيما تم تأسيس مطاعم إماراتية تراثية في المحمية وأنشطة ثقافية أخرى وذلك بهدف الحفاظ على البيزرة كتراث معنوي، وتقديم تجربة سياحية متفرّدة.
تلزم المحمية مُرتاديها بالتقيّد بقانون الصيد في إمارة أبوظبي ضمن إطار الصيد المُستدام، والالتزام بالشروط الضرورية التي تمّ اعتمادها بما يكفل نجاح تجربة الصيد للجميع، وعدم إلحاق أي ضرر بالمحمية وما تحتويه من كنوز طبيعية، وعدم التسبب بأي إزعاج أو إيذاء للحياة البرية أو الأشجار أو النباتات، حيث تضم المحمية نباتات “الغضا، الرمث، الشنان، الحاذ” وغيرها من النباتات البرية التي تنمو في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، إذ تقتصر الإقامة فيها على الخيم التقليدية.
كما توفر المحمية، الطرائد والتي يتم إكثارها في مراكز الإكثار الخاصة وليست حيوانات برية، ومنها الأرانب، والغزلان، وطيور الحبارى، والظبي الذي يتم صيده عادةً باستخدام السلوقي، وبالنسبة للطرائد التي يتم صيدها، تكون في إطار عدد محدد يتوقف بعده، وفي المقابل يطلق عدد أكبر من هذه الحيوانات في كل موسم.

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

هيئة البيئة – أبوظبي تعيد تأهيل الموائل الطبيعية الجبلية في متنزه جبل حفيت الوطني

أحد أهم مناطق التنوع البيولوجي البري في إمارة أبوظبي بأنواع نباتية نادرة ومهددة شبكة بيئة …