الثلاثاء , أغسطس 4 2020
أخبار عاجلة

هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة تحرر أكثر من 800 مخالفة في الربع الأخير من 2019

تعمل دوماً على تنفيذ برامج توعية لمرتادي المناطق البرية
شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، الشارقة , 31 ديسمبر 2019

حرّرت فرق هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة أكثر من 800 مخالفة بحق عدد من مرتادي المناطق البرية، وذلك خلال الربع الأخير من 2019. وجاءت غالبية المخالفات التي تم تحريرها بسبب ترك مخلّفات الأطعمة في الأماكن البرية، وترك مخلّفات الشواء في المناطق البرية، بالإضافة إلى مخالفات تحريك الصخور والإضرار بالبيئة في المناطق البرية، وتغيير ملامح المنطقة البرية، والإضرار بالنباتات المحيطة.

وتواصل الهيئة برامجها وأنشطتها التوعوية لمرتادي المناطق البرية، والتركيز على أهمية وضرورة المحافظة عليها، حيث تستند في ذلك إلى قرار المجلس التنفيذي رقم ٩ لسنة ٢٠١٢، بشأن منع التدهور البيئي في المناطق البرية بالإمارة، وتكثف الهيئة أعمالها في هذه الفترة بالذات نظراً لتحسن الأجواء، وتزايد فرصة التنزه براً، حيث تزداد حركة السكان بسياراتهم نحو البر، الأمر الذي قد يتسبب في تدمير الكثير من الأعشاب والنباتات البرية أو قتل حيوانات برية، خلال حركة السيارات في المناطق التي قد لا يتوقعون أو لا يعرفون بأنها جزء من محمية طبيعية مثلاً، أو على الأقل جزء من المشهد النباتي والحيواني الطبيعي الذي يسهم في صون التنوع الحيوي.

وقالت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية: “تحرص الهيئة على ترجمة وتنفيذ رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بخصوص البيئة، بما فيها حمايتها وصونها ونظافتها واستدامتها، واستناداً على ذلك يتم بناء خطط واستراتيجيات الهيئة، حيث تعمل الفرق المتخصصة على تنفيذ مهماتها على أكمل وجه، وتنفذ فرق الهيئة حملات متعددة على مدار العام، تتضمن عمليات توعية بأهمية الحفاظ على البيئة وتركها نظيفة، وتعمل على تكثيف حملاتها تجاه الممارسات البيئية الخاطئة التي تضر بالبيئة واستدامتها في المناطق البرية، مع انخفاض درجات الحرارة واعتدال المناخ وإقبال الجمهور على ارتياد البر في عطلات نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية”.

ولفتت السويدي إلى أن القانون حظر ممارسة الأنشطة المخالفة لأحكام التشريعات الاتحادية والمحلية المنظمة لحماية البيئة، والتي من شأنها الإضرار بالنظام الطبيعي لبيئات المناطق البرية والتسبب في تدهورها، والتأثير السلبي على مرتادي المناطق البرية وسكان تلك المناطق، مثل: إلقاء النفايات الخطرة أو دفنها أو تخزينها، أو التخلّص منها بأي شكل من الأشكال في بيئات المناطق البرية، وتلويث بيئات المناطق البرية، والإخلال بالأمن الصحي للفرد والمجتمع، وتجريف التربة، وإتلاف الغطاء النباتي، وقطع الأشجار المعمرة وغير المعمرة ذات الأهمية الوطنية والبيئية بغرض الاحتطاب، وغيرها.

وتسهم المبادرات وبرامج التوعية التي تنفذها الهيئة في الارتقاء بالوعي البيئي المجتمعي، فعلى سبيل المثال، تتضمن حملة التخلّص من فحم الشواء، عملية توعية لمرتادي المناطق البرية حول أضرار مخلّفات فحم الشواء، وتثقيفهم وتوعيتهم بكيفية تطبيق الآليات الصحيحة للشواء في المناطق البرية، ومن ثم كيفية التخلّص من فحم الشواء بطريقة آمنة وسليمة.

ويتفاعل زوار المناطق البرية بشكل كبير مع حملات الضبط والتوعية التي تعلن عنها الهيئة من خلال مختلف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، ما يؤشر إلى مدى حرص الجمهور على المساهمة في حماية البيئة والحفاظ عليها.

وكان القانون قد حدد شروطاً عدة للتنزه والتخييم في المناطق البرية، كما حدد مخالفات وغرامات لمن لا يلتزم، وهناك وفق القانون تسعة أنواع من المخالفات، تترتب عليها غرامات، تبدأ من ١٠٠٠ درهم وتصل إلى ٥٠ ألف درهم، وذلك وفقاً لنوع المخالفة، ومن أبرز هذه المخالفات: تجريف التربة وإتلاف الغطاء النباتي وقطع الأشجار المعمرة وغير المعمرة ذات الأهمية الوطنية والبيئية، بغرض الاحتطاب في المناطق البرية (١٠ آلاف درهم). والتخلّص من مخلّفات العمليات الفنية والإنتاجية في المناطق البرية (٥٠ ألف درهم). والتخلّص من مخلّفات البناء والهدم في المناطق البرية (٥٠ ألف درهم). والتخلّص من المياه العادمة والزيوت المستعملة في شبكات الصرف الصحي في المناطق البرية (٥٠ ألف درهم). والرعي الجائر وترك الحيوانات سائبة من دون راعي في المناطق البرية (١٠٠٠ درهم). والصيد الجائر، وقتل أو إيذاء الكائنات البرية، وتدمير التكوينات الجيولوجية أو المناطق التي تعد موطناً لفصائل الحيوانات أو النبات أو الطيور، أو لتكاثرها في المناطق البرية (١٠ آلاف درهم). ومرور المركبات بأنواعها عشوائياً في مواقع نمو الأعشاب والنباتات، وفي المواقع ذات الأهمية البيئية في المناطق البرية (١٠٠٠ درهم). وإلقاء مخلّفات أو مخلقات الشواء او بقايا الأطعمة او تركها او التخلص منها في غير الأماكن المخصصة لذلك بالمناطق البرية (۲٠٠٠ درهم).

عن Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2020) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2020)

شاهد أيضاً

معهد الشارقة للتراث ينظم برنامج أصدقاء البيئة الزراعية

شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، الشارقة، 17 فبراير 2020 في إطار تعزيز علاقة أجيال المستقبل بتراثهم، …