الثلاثاء , نوفمبر 19 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / CSR / مجتمع الإمارات / رئيس دائرة الطاقة يسلط الضوء على جهود أبوظبي في تسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة

رئيس دائرة الطاقة يسلط الضوء على جهود أبوظبي في تسريع وتيرة التحول في قطاع الطاقة

معالي المهندس عويضه مرشد المرر يلقي خطاباً خلال قمة الطاقة في سنغافورة
عويضه المرر:
•أبوظبي وسنغافورة تمتلكان توجهات متشابهة حيال الطاقة المتجددة
•دولة الإمارات تخصص 163 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الطاقة لتحقيق أهداف استراتيجية الامارات للطاقة 2050
شبكة بيئة ابوظبي: الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي 29 أكتوبر 2019

استعرض معالي المهندس عويضه مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، تجربة أبوظبي في تحول الطاقة التي أسهمت في تغيير صورة القطاع في الإمارة خلال السنوات القليلة الماضية. جاء ذلك خلال كلمة رئيسية ألقاها معاليه في قمة سنغافورة للطاقة على هامش أسبوع الطاقة الدولي بسنغافورة، الذي تنظم فعالياته حتى 1 نوفمبر 2019.
الإمارات وسنغافورة تشتركان في الكثير من أوجه التشابه؛ لا سيما في وضع نموذج مثالي للتنمية المستدامة، الأمر الذي يحتم على البلدين الصديقين تبادل المعارف والخبرات في هذا المجال.
وحول جهود أبوظبي في تسريع وتيرة تحوّل الطاقة، أكد معالي المهندس عويضه مرشد المرر التزام أبوظبي بتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة من خلال التحول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة، قائلاً: “تلتزم أبوظبي بدورها الرائد في التحول النموذجي نحو الطاقة المتجددة والنظيفة. وهو أحد الأسباب وراء إنشاء دائرة الطاقة العام 2018”.
وأضاف معاليه: “لقد ارتفع معدل استخدام الطاقة في أبوظبي إلى أكثر من الضعف خلال العقد الماضي، ومن المتوقع أن يزداد بنسبة 1.4 % سنوياً حتى العام 2035 بسبب النمو السكاني والاقتصادي”.
ولفت إلى أنه “ومن خلال رؤية أبوظبي لحقبة ما بعد النفط، فقد أدركنا الحاجة إلى التحول بقطاع الطاقة إلى مستقبل مستدام، وكذلك ترشيد الاستهلاك ورفع كفاءة الطاقة، استناداً إلى استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والتي تعد أول استراتيجية موحدة للطاقة تعتمد على مفاهيم العرض والطلب”.
وتهدف الاستراتيجية، التي أطلقت عام 2017، إلى زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة الكلي إلى 50٪ بحلول عام 2050، وتقليل البصمة الكربونية لتوليد الطاقة بنسبة 70٪ وزيادة كفاءة الاستهلاك بنسبة 40٪.
وأوضح رئيس دائرة الطاقة أن “أبوظبي وعلى الرغم من كونها مورداً رئيسياً عالمياً للنفط والغاز، إلا أن ذلك لم يحد من وتيرة تحولها نحو الطاقة المتجددة والنظيفة”؛ حيث تسارعت عملية التحول نحو الطاقة المتجددة والنظيفة خلال السنوات الماضية بوتيرة مرتفعة عبر تعزيز إمكانيات أبوظبي في مجال استغلال الطاقة النووية والشمسية.

وأشار معاليه إلى عدد من المشاريع التي أطلقتها أبوظبي في قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة، ومنها محطة براكة للطاقة النووية التي أنشأتها أبوظبي وتسهم بما مقداره 5.6 جيجاوات في مزيج الطاقة، وتحد من أكثر من 21 مليون طن من انبعاثات الدفيئة سنوياً عند تشغيلها بشكل كامل”.
كما أشار إلى “محطة نور أبو ظبي” للطاقة الشمسية، التي تعد أحد أكبر مصادر الطاقة الشمسية الكهروضوئية حول العالم بسعة مقدارها 1117 ميجاوات من خلال 3.2 مليون لوحة شمسية، حيث وفرت نحو 2.6٪ من احتياجات الطاقة في الدولة”.
ونوه معاليه أيضاً إلى مركز التحكم المركزي لتخزين الطاقة عبر البطاريات الذي تم إنشاؤه في يناير الماضي، كأكبر منشأة تخزين لطاقة البطاريات عالمياً، مع سعة تخزين 108MW على مستوى الشبكة من بطاريات كبريت الصوديوم، ولمدة ست ساعات في 10 مواقع مختلفة في الإمارة.
وحول الأمن المائي الذي يعد أولوية استراتيجية لإمارة أبوظبي. حددت أهداف استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036 الرامية إلى خفض إجمالي الطلب على الموارد المائية بنسبة 21%، وزيادة نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95%، وتوفير سعة تخزين لمدة يومي تخزين للحالات العادية في النظام المائي.
قال معاليه “حددنا هدفاً استراتيجياً لتقليل الفاقد من المياه، وخفض كثافة استخدام المياه الجوفية والمستخدمة خارج المباني إلى 12٪، وزيادة استخدام المياه المعاد تدويرها إلى 100٪ بحلول عام 2030″.
وأشار المرر، في هذا السياق، إلى مشروع محطة تحلية المياه الضخم بتقنية التناضح العكسي في مجمع الطويلة للكهرباء والمياه بسعة 200 مليون جالون إمبريالي يومياً، بحيث يرفع هذا المشروع من طاقة إنتاج المياه المحلاة في أبوظبي من 13% في العام 2018 إلى ما نسبته 30٪ في عام 2022.
وفي يناير من العام 2018، أنجزت أبوظبي مشروع الخزان الاستراتيجي الكبير للمياه في ليوا كأكبر احتياطي في العالم من المياه بمساحة تبلغ 26 مليون متر مكعب من المياه المحلاة العذبة؛ حيث يكفي هذا المشروع لتخزين 5.6 مليار جالون من المياه، أو ما يكفي لتوفير 180 لتر من مياه الشرب لقرابة مليون شخص، ولمدة تصل إلى 90 يومياً، كما أشار معاليه.
وضمن قائمة مشاريع الأمن المائي في أبوظبي التي ذكرها معاليه يأتي الحديث عن استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وكفاءة الطاقة 2030، والتي تتضمن 9 برامج أساسية ترمي لتحقيق خفض في استهلاك المياه بنسبة 32% والكهرباء بنسبة 22% بحلول العام 2030”.
وقال معالي المهندس عويضه مرشد المرر: “إن تحسين كفاءة استخدام الطاقة سيحقق الكثير من الفوائد لإمارة أبوظبي من خلال الحد من الحاجة إلى بنية تحتية جديدة، وكذلك الحد من استهلاك الغاز الطبيعي والنفط واستخدام الموارد الحالية بشكل أفضل”.
وفي ختام كلمته، أشار المرر إلى توجه أبوظبي ودولة الإمارات ككل لتطوير البيئة الاستثمارية لقطاع الطاقة فيها، داعياً القطاعات المختصة في سنغافورة إلى التعرف عليها عن قرب بكونها فرص تعاون محتملة. وذكر معاليه أن حكومة إمارة أبوظبي ملتزمة بالاستثمار في البحث والتطوير والابتكار المؤسساتي لدعم تقدم قطاع الطاقة. وأكد أيضا أن الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات حددت قيمة الاستثمار في مشاريع الطاقة لتحقيق أهداف استراتيجية الامارات للطاقة بمبلغ 163 مليار دولار بحلول العام 2050 وهو دليل على أن الإمارات وجهة جذابة للمستثمرين في قطاعات الطاقة النظيفة والمتجددة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الإنشاءات البترولية الوطنية تستثمر 330 مليون درهم لتعزيز أسطولها بسفينة مزودة برافعة قدرتها تصل 1600 طن متري

لتنفيذ العمليات البحرية العميقة حول العالم لدى شركة الإنشاءات البترولية الوطنية 23 سفينة وبارجة لتنفيذ …