الثلاثاء , نوفمبر 12 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / بنك المعلومات / ادارة المياه / “دائرة الطاقة” تستعرض استراتيجيات الأمن المائي وتقنيات تحلية المياه في إمارة أبوظبي

“دائرة الطاقة” تستعرض استراتيجيات الأمن المائي وتقنيات تحلية المياه في إمارة أبوظبي

خلال مشاركتها بفعاليات “أسبوع القاهرة للمياه” بنسخته الثانية
شبكة بيئة أبوظبي: الامارات، 23 أكتوبر، 2019

استعرض سعادة محمد بن جرش الفلاسي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي التوجهات الاستراتيجية والخطط والسياسات المتعلقة بقطاع المياه في إمارة أبوظبي خلال مشاركته في فعاليات “أسبوع القاهرة للمياه” بنسخته الثانية التي تجري فعالياتها في الفترة من 20 إلى 24 أكتوبر الجاري تحت شعار “الاستجابة لندرة المياه”، في العاصمة المصرية القاهرة.
ويهدف هذا الحدث الذي يجمع ممثلين عن أكثر من 10 منظمات دولية، وخبراء من 56 دولة حول العالم، إلى تعزيز الترابط بين القطاعين الحكومي والخاص حول سياسات وآليات صنع القرار المرتبطة بقطاع المياه.
وشارك الفلاسي في الجلسة الرئيسية التي حملت عنوان “تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ظل ندرة المياه”، حيث استعرض سعادته المصادر المائية في أبوظبي، والتقنيات المختلفة المستخدمة في تحلية المياه، والتوجه الاستراتيجي للإمارة لتحقيق الاستدامة المائية والبيئية.
وقال سعادته: “يمتاز الطلب على المياه في أبوظبي بارتفاع معدلاته نظراً لطبيعة المناخ في الإمارة وندرة الأمطار، إذ تتكون المصادر المائية في الإمارة من المياه الجوفية بنسبة 60%، ومياه البحر المُحلاة بنسبة 30%، والمياه المُعاد تدويرها والتي تشكل 10%. وفي الوقت الذي تمتاز به 79% من المياه الجوفية بنسب ملوحة عالية، فإننا في أبوظبي نعتمد بشكل كبير على تحلية المياه.”
وأضاف: “تعد أبوظبي واحدة من أكبر منتجي المياه المُحلاة في العالم، حيث تمتلك الإمارة 9 محطات للتحلية بطاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى نحو 960 مليون جالون إمبريالي يومياً، يتم نقلها عبر شبكة بطول 3.5 ألف كم، وتوزيعها عبر شبكة أنابيب بطول 13 ألف كم.”
وفي نظرة على الاستخدامات الأكثر استهلاكاً للمياه، تأتي الزراعة والري بالمرتبة الأولى، حيث تحظى بنسبة 70% من الاستهلاك. وإلى جانب التحديات المناخية، يعتبر التزام الحكومة بتوفير أكبر مساحات ممكنة من الحدائق العامة والخضراء، وهو ما يترافق ذلك مع ارتفاع الاستهلاك في المباني السكنية، والمواقع التجارية والصناعية.
وقال الفلاسي: “في الوقت الذي يزايد التعداد السكاني في أبوظبي وترتفع مستويات الطلب على المياه، تنخفض لدينا مستويات المياه الجوفية. في الوقت الراهن، هناك 200 ألف بئر تنتج 2 مليار متر مكعب من المياه الأرضية سنوياً، يذهب 87% منها لاستخدامات المزارع.
مضيفاً أنه جاءت استراتيجية الإمارات للأمن المائي 2036، إلى مواجهة تلك التحديات من خلال السعي إلى خفض إجمالي الطلب على الموارد المائية بنسبة 21%، وزيادة نسبة إعادة استخدام المياه المعاد تدويرها إلى 95%، وزيادة سعة تخزين المياه الوطنية لمدة يومين.”
وقال الفلاسي: “في أبوظبي، قمنا بوضع أهداف واضحة لتقليل فاقد المياه إلى 10٪، وخفض كثافة استخدام المياه داخل المباني وخارجها إلى 12٪، وزيادة معدلات استخدام المياه المعاد تدويرها إلى 100٪ بحلول العام 2030”.
وقال سعادته: “نواصل في أبوظبي التركيز على تقنية التناضح العكسي، باعتبارها التكنولوجيا المفضلة والأكثر فعالية من حيث التكلفة لتحلية المياه؛ حيث تنتج الإمارة يومياً 120 مليون جالون إمبريالي من المياه المحلاة باستخدام هذه التقنية، في حين ننتج 840 مليون جالون إمبريالي يومياً باستخدام طرق التحلية الحرارية التقليدية.”
وأشار الفلاسي إلى أن اعتماد أبوظبي على تقنية التناضح العكسي تسجل تزايداً مع إطلاقها مشروع محطة التحلية الجديدة في مجمع الطويلة للمياه والطاقة، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية 200 مليون جالون إمبريالي حيث ستدخل مرحلتها التشغيلية في 2022.”
وتطرق معاليه كذلك إلى مشروع الخزان الاستراتيجي الكبير للمياه في منطقة ليوا، والذي يعد الأكبر من نوعه في العالم بقدرة استيعابية تبلغ 26 مليون متر مكعب من المياه المحلاة عالية الجودة؛ حيث يكفي هذا المشروع الذي أعلن عنه في يناير من 2018 لتخزين 5.6 مليار جالون من المياه، أو ما يكفي لتوفير 180 لتر من مياه الشرب لقرابة مليون شخص، ولمدة تصل إلى 90 يومياً.
وأشار الفلاسي كذلك إلى استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وترشيد استخدام الطاقة 2030، التي أطلقتها دائرة الطاقة مؤخراً وتهدف عبر 9 برامج أساسية إلى خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 22% والمياه بنسبة 32% بحلول العام 2030، ومن ضمن تلك البرامج المعتمدة برنامج تبريد المناطق وبرنامج الاستخدام الفعال للمياه وإعادة استخدام المياه وبرنامج التوعية والترشيد.
وخلال زيارته للقاهرة، التقى سعادة محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة بمعالي الدكتور محمد عبد العاطي وزير الري والموارد المائية المصري، حيث ناقش الطرفان آليات تعزيز التعاون المشترك في هذا القطاع بين أبوظبي ومصر، وذلك بحضور ممثلين عن هيئة البيئة – أبوظبي، وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المشاركين في فعاليات أسبوع القاهرة للمياه بنسخته الثانية.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

بلدية رأس الخيمة تختار غروندفوس لإجراء تقييم شامل لكفاءة استهلاك الطاقة في أنظمة الضخ

شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، رأس الخيمة 28 أغسطس 2019 أعلنت بلدية رأس الخيمة عن اختيار …