الثلاثاء , نوفمبر 12 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / UAE / عام التسامح 2019 / «على نهج زايد» شعار «الوطني للتسامح» 8 نوفمبر المقبل

«على نهج زايد» شعار «الوطني للتسامح» 8 نوفمبر المقبل

150 فعالية تقدمها 100 وزارة وجهة ضمن المهرجان بحديقة “أم الإمارات”
نهيان مبارك:
الإمارات نموذج رائد للتعايش والسلام نفتخر به أمام العالم
500 شخص و 60 مؤسسة يشاركون ببرنامج فرسان التسامح بالإمارات كافة

أعلن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، أن الدورة الثانية للمهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية الذي تنظمه الوزارة سينطلق خلال الفترة من 8 إلى 16 نوفمبر المقبل تحت شعار «على نهج زايد»، ليحتفي بتراث التسامح الذي أرساه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتتركز فعالياته الرئيسة في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، مقدماً العديد من الأنشطة والفعاليات المجتمعية والفنية والمعرفية للمواطنين والمقيمين.
وأضاف معاليه، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر الوزارة بأبوظبي، أن المهرجان هذا العام يضم أكثر من 150 فعالية ومبادرة، بالتعاون مع أكثر من 100 وزارة وهيئة اتحادية ومحلية وخاصة، ويستضيف الأنشطة والبرامج المتعلقة بالتسامح لأكثر من 25 سفارة بالدولة عبر عروض ثقافية وتراثية وفنية، داخل أجنحتها الخاصة بالحديقة، إضافة إلى إطلاق مشروع الـ 1000 إبداع ليكون أحد أهم المبادرات الابتكارية التي تركز على إثراء المحتوى المعرفي في مجالات الكتابة والفنون البصرية، التي من شأنها تعزيز ونشر التسامح لدى مختلف الفئات ليصل إلى العالم أجمع، مؤكداً أن المهرجان سينطلق بمسيرة كبرى «مسيرة الشعوب» في أبوظبي ويتصدرها عدد من معالي الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة والمفكرين وكبار الكتاب وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى أكثر من 50 سفيراً لدى الدولة من الدول الشقيقة والصديقة، داعياً كافة موطني الدولة والجاليات المقيمة على أرضها للمشاركة بالمسيرة.
حضر المؤتمر عفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح، وقيادات وزارة التسامح وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام العربية والعالمية.

وثيقة الأخوة الإنسانية
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك: إن إضافة«الأخوة الإنسانية» إلى اسم المهرجان يهدف إلى تسليط الضوء على وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، التي وقعها كل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في أبوظبي خلال شهر فبراير الماضي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك من أجل شرح أهدافها وبنودها وثوابتها عبر أنشطة وفعاليات المهرجان بما يعزز ثقافة التسامح لدى الجميع.

عالم السلام والتسامح
وأوضح معاليه أن العمل من أجل أن يعم التناغم والسلام والتسامح مجتمعاتنا المحلية والعالمية هدف تضعه الوزارة نصب عينيها، وتلتزم في تنفيذه بتوجيهات قيادتنا الرشيدة في هذا الاتجاه، وأشار معاليه إلى أن المهرجان هو مناسبة وطنية تأتي احتفالاً باليوم العالمي للتسامح، وتنظمه وزارة التسامح بالتعاون مع عدد كبير من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وبمشاركة فاعلة مع المجالس التنفيذية بكافة إمارات الدولة، كما يحرص المهرجان على تقديم أنشطته إلى كافة فئات المجتمع بداية بالأطفال وطلاب المدارس والشباب والأسرة وكبار السن وأصحاب الهمم، وموظفي الحكومة وكافة فئات المجتمع من المواطنين والمقيمين.
وعن أهداف البرنامج أكد معاليه أن المهرجان بمثابة مناسبة وطنية احتفالاً باليوم العالمي للتسامح وتعزيزاً لقيم التسامح والتعايش واحترام الآخر، كما يعمل المهرجان على التوعية برسالة وزارة التسامح، وبما تحظى به الإمارات من مجتمع آمن ومتسامح، يعمل فيه الجميع، في سبيل تحقيق الخير للجميع، دونما تفرقة أو تمييز، ويعد الاندماج والعمل المشترك لتعزيز الهوية الوطنية وقيم التسامح والتعايش فبلدنا الإمارات هي نموذج رائد للتعايش والسلام، لنا أن نعتز به ونفتخر، أمام العالم كله.
وأوضح معاليه أن أنشطة المهرجان تنطلق على ستة محاور، هي برامج وأنشطة مخصصة لطلبة المدارس، وتنطلق في الفترة الصباحية في حديقة أم الإمارات، وبرامج وفعاليات جماهيرية وعروض مسرحية وفنية ولقاءات فكرية، منها: مسيرة التسامح، أمسيات استعراضية ومعارض للمبادرات المجتمعية، ورش عمل وندوات ومؤتمرات تخصصية تناقش القضايا المتعلقة بالتسامح وكل ما يتعلق به، إضافة إلى مبادرات مشتركة مع مختلف فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات.

عالمنا المتنوع
وأوضح معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن المهرجان يركز على دعوة طلاب المدارس الحكومية والخاصة معاً وتحفيزهم على المشاركة في برنامج متكامل يبدأ بدعوة من دمية التسامح إلى تشكيل فرق مختلفة للتنافس فيما بينهم تضم كافة الأطياف، وينطلقون بشارات ورايات التسامح، مع وجود مئات الجوائز والهدايا للجميع، كما يحصل كل طالب على علبة تضم ألعاباً متنوعة تمثل في تنوعها أهداف وغايات وقيم التسامح، تحت شعار«عالمنا المتنوع».
وفيما يتعلق ببرامج وأنشطة الفترة المسائية اليومية للمهرجان أكد معاليه أنها تضم عروضاً تراثية وشعبية محلية وعربية وعالمية إضافة إلى العروض المسرحية وعروض مسرحية للأطفال، وكذلك المشاركات الدولية ومشاركة المؤسسات الحكومية والخاصة، وكرنفال الأطفال بمشاركة عدد كبير من سفارات الدولة والجاليات المقيمة على أرضها. كما يحتفي المهرجان في يومه الثاني بذكرى رسول الإنسانية من خلال عروض تراثية ومسرحية بالتعاون مع وزارة التربية.
وعن برنامج الندوات التي يتم تنظيمها على هامش المهرجان، أوضح معاليه أن المهرجان يضم في هذا الجانب عدداً كبيراً من الندوات والحوارات والورش التي تهدف إلى تعزيز قيم التسامح، يشارك فيها أكاديميون وخبراء ومفكرون وإعلاميون، إضافة إلى مؤتمر موسع عن التسامح يعقد في دبي، نطرح فيه ما تم إنجازه وما نطمح إليه في المستقبل مع رؤية فكرية وفلسفية معمقة للتسامح حول العالم وأهميته في استقرار وتقدم الدول والشعوب. وتركز الندوات على عدد من القضايا الفكرية تأتي في مقدمتها العلاقات مع الجاليات، ودورة حول دور الأسرة في تعزيز قيم التسامح المجتمعي، إضافة إلى ندوة فرسان التسامح، وندوة حول المبادرات الابتكارية، والتي تحتفي بالموهوبين والمبدعين في مختلف مجالات الفن والأدب والعلم، وندوة حول تعزيز التسامح من خلال التعاون الدولي.

فرسان الإمارات
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن المهرجان ينعقد هذا العام وقد تجاوز برنامج «فرسان التسامح» كافة التوقعات بوصوله إلى إمارات الدولة كافة وبمشاركة أكثر من 60 مؤسسة
وأكثر من 500 شخص جميعهم سفراء للتسامح بمؤسساتهم وبيئتهم المحلية، وهو ما يمثل نجاحاً باهراً للبرنامج الذي تحرص الوزارة على استمراره وتطويره بشكل مستمر.

احتفاء «الكريكيت» و«الكبادي»
وأكد معاليه أن المهرجان سيحتفي بالفرق الرياضية المشاركة في بطولتي الكريكيت والكبادي للتسامح والتي تنظمها وزارة التسامح بالتعاون مع أكثر من 12 جهة محلية وبرعاية 42 جهة خاصة وتم تخصيصهما لفئة العمال على مستوى الدولة، حيث يشارك بها 40 فريقاً يمثلون معظم القرى العمالية بالدولة، وتضم الفرق أفراداً من 20 دولة يتعاونون فيما بينهم في تنافس رياضي راق يمثل أبهى صور التسامح والأخوة الإنسانية، حيث سيتم تكريم الفرق الفائزة مع اختتام فعاليات المهرجان.
المصدر: الاتحاد: إبراهيم سليم (أبوظبي) 15 أكتوبر 2019 – 03:30 AM

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الإمارات.. منارة لنشر قيم التسامح

الموسيقى لغة عالمية توحد الشعوب على التسامح وقيم المحبة، ولذا تلقى اهتماماً كبيراً في الإمارات …