الإثنين , أكتوبر 21 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / هيئات / هيئة البيئة ابوظبي / هيئة البيئة – أبوظبي تستضيف الاجتماع الرابع لرؤساء مجموعات لجنة بقاء الأنواع

هيئة البيئة – أبوظبي تستضيف الاجتماع الرابع لرؤساء مجموعات لجنة بقاء الأنواع

الاجتماع يستضيف في أبوظبي أكثر من 350 من خبراء حماية الأنواع من جميع أنحاء العالم بهدف تعزيز التعاون العالمي لحماية التنوع البيولوجي
شبكة بيئة أبوظبي، 6 أكتوبر 2019

تحت رعاية هيئة البيئة – أبوظبي، باشرت لجنة بقاء الأنواع المتخصصة (SSC) التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) اليوم اجتماع رؤساء المجموعات الذي يستمر أربعة أيام في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وضم الاجتماع أكثر من 350 من خبراء حماية الطبيعة، بما في ذلك أمانة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وغيرهم من اللجان التابعة للاتحاد، ومنسقي هيئة القائمة الحمراء، وأخصائيي حماية الطبيعة من دولة الإمارات، وشركاء لجنة بقاء الأنواع المتخصصة، بالإضافة إلى ممثلين عن الوسط الأكاديمي. وخلال الاجتماع الذي سيختتم في 9 أكتوبر الجاري، سيسعى رؤساء المجموعات إلى إصدار إعلان يؤكد على اعتبار إجراءات حماية الأنواع مسؤولية مشتركة، ويدعو البلدان إلى اعتماد وتنفيذ هدف طموح وفعال في ما يتعلق بالأنواع العالمية لبعد عام 2020.
وفي كلمتها الافتتاحية أمام مجموعة من خبراء حماية الأنواع العالميين، أشادت سعادة رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي، بالشراكة طويلة الأمد بين الإمارة ولجنة بقاء الأنواع المتخصصة، وقالت: “تُظهر هذه المبادرة قوة التعاون بين الدول وتأثيره المذهل في تحقيق الأثر البيئي المنشود – وهو شيء تدركه جيداً لجنة بقاء الأنواع؛ فحماية الأنواع هي مسؤولية جماعية تتخطى حدود الدول وينبغي علينا جميعاً العمل معاً من أجل ضمان مستقبل الجيل القادم والأجيال اللاحقة”.
وتأتي استضافة الاجتماع تأكيداً لرسالة هيئة البيئة بأبوظبي الرامية إلى المحافظة على نوعية الحياة ونشر الوعي حول العالم حول التحديات البيئية الحالية، والتغير المناخي، وجهود الحفاظ على البيئة، والاستدامة، والحاجة إلى قوانين شفافة لحماية البيئة والأنواع المهددة بالانقراض.

وأضافت: “في ظل الأوضاع الحالية التي يشكك فيها البعض بوجود التهديدات البيئية التي تضر بكوكبنا، يتعين علينا العمل على تقديم أدلة غير متحيزة من شأنها أن تعزز عملية اتخاذ قرارات واعية لمصلحة هذا الكوكب”.
وفي ظل مشاركة أكثر من 9000 متطوع في أنشطة لجنة بقاء الأنواع المتخصصة التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ضمن 161 مجموعة عمل، يهدف اجتماع هذا الأسبوع إلى ترسيخ الرؤية والاستراتيجية والتعاون والعمل الجماعي بهدف تحسين وضع الأنواع على الصعيد الدولي.
وتعليقاً على التقدم الذي تحرزه هيئة البيئة – أبوظبي في تحسين الجودة البيئية، قالت سعادة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام للهيئة: “تواصل هيئة البيئة بأبوظبي جهودها الجبارة للحفاظ على التنوع الحيوي الغني في منطقتنا وحماية جودة حياة كافة السكان. وتغطي أنشطتنا الرامية إلى المحافظة على التنوع الحيوي للمناطق البرية والبحرية حالياً نحو 30% من مساحة تلك المناطق في إمارة أبوظبي”.

وأضافت: “لقد اكتشف علماؤنا عدة أنواع خلال الأعوام الفائتة، وكان آخرها أنواع جديدة من الزنابير خيطية الخصر التي تم رصدها الأسبوع الماضي في محمية الوثبة للأراضي الرطبة وفي وادي ميدق في الفجيرة”.
واختتمت قائلة: “هناك الكثير من المبادرات التي نفخر بها، بما في ذلك برنامج إعادة توطين المها الأفريقي (أبو حراب) الذي ساعد على إرجاع هذا الحيوان الجميل إلى موطنه التاريخي في تشاد”.
وبدوره، قال الدكتور جون بول رودريغيز، رئيس لجنة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة: “سيوفر الاجتماع أربعة أيام مثمرة ومكثفة من التواصل والتعبير، والتعلم من التجارب السابقة، فضلاً عن تحسين المهارات، واستكشاف أفضل السبل لقياس فعالية إجراءات لجنة بقاء الأنواع المتعلقة بحفظ التنوع البيولوجي، وتطبيق نتائج تلك الإجراءات في تحسين عملنا وتوجيهه في المستقبل”.
ويتضمن جدول الأعمال مناقشات عامة تتناول قصص النجاح في الحفاظ على الأنواع، وسبل توسيع مخططات الحفظ والحماية، وتعزيز الاستخدام المستدام للتنوع البيولوجي، وتصوّر الدور المستقبلي لشبكة لجنة بقاء الأنواع.
وأضاف الدكتور رودريغيز: “يساعد هذا الاجتماع على التأكد من تقييم جهود حفظ الأنواع عبر شبكة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وغيرها من الجهات في العالم، وتوسيع قدرة المجموعات المتخصصة وأعضاء الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في تقييم خطة الحفظ، والانتهاء من تقييم 160 ألف نوع بحلول عام 2020 والحدّ من عدد الأنواع المهددة بالانقراض”.
وستتضمن الفعالية أيضاً ندوات ومناقشات وجلسات تدريبية تشمل مجموعة من الموضوعات، بما في ذلك الخطة الاستراتيجية للاتحاد الدولي لحماية الأنواع للفترة 2021-2024، والمشاركة في المعاهدات والاتفاقيات الدولية، ومراقبة الأنواع، وسلامة الحياة البرية، وعلم وراثة المحافظة على الأنواع، ونقل الأنواع والأنشطة البشرية التي تهدد الحياة البرية، بالإضافة إلى الأنواع الغازية.
وخلال اجتماع رؤساء المجموعات، سيتم تناول المسؤولية المشتركة عن الحفاظ على الأنواع العربية، وإتاحة الفرصة أمام المختصين والعاملين في شؤون البيئة في الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في التعريف بجهود هيئة البيئة-أبوظبي في مجال حفظ وحماية الأنواع.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

د. شيخة الظَاهري تؤكد على أهمية تضافر الجهود على المستوى الإقليمي للحفاظ على الطبيعة

خلال مشاركتها بالمنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة شبكة بيئة أبوظبي: الكويت 9 سبتمبر …