السبت , سبتمبر 21 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / هيئات / هيئة البيئة ابوظبي / د. شيخة الظَاهري تؤكد على أهمية تضافر الجهود على المستوى الإقليمي للحفاظ على الطبيعة

د. شيخة الظَاهري تؤكد على أهمية تضافر الجهود على المستوى الإقليمي للحفاظ على الطبيعة

خلال مشاركتها بالمنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة
شبكة بيئة أبوظبي: الكويت 9 سبتمبر 2019

أكدت سعادة الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئية – أبوظبي على الالتزام الجاد والتاريخي لحكومة أبوظبي ممثلة بهيئة البيئة بحماية التنوع البيولوجي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، والذي ينبع من إيمانها بأهمية العمل، وتقاسم المسؤوليات البيئية، كما هو الحال في التزامها بتحقيق مهام ورؤية الاتحاد العالمي لحماية الطبيعة، التي تلتقي في العديد من النقاط مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة أبوظبي.
وجاءت كلمة سعادة الدكتورة الظاهري، التي تشغل أيضا منصب مستشار إقليمي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة لمنطقة غرب آسيا، خلال افتتاح المنتدى الإقليمي التاسع للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، الذي تنظمه الهيئة العامة للبيئة في دولة الكويت وتستضيفه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بمشاركة 79 عضواً من أعضاء الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة -مكتب غرب آسيا. ويعتبر المنتدى فرصة للإعداد المشترك للمؤتمر العالمي لحماية الطبيعة المقرر انعقاده في مرسيليا – فرنسا في شهر يونيو 2020 ومناقشة مسودات برنامج الاتحاد 2021-2024 ومناقشة آخر المستجدات حول عملية التصويت وتنفيذ قرارات الاتحاد وتوصياته.
وقالت الدكتورة شيخة الظاهري في كلمتها: “إن مهمة إيجاد حلول فعالة وملموسة للتصدي للتحديات البيئية الراهنة التي تواجهها بيئتنا الطبيعية في عالمنا اليوم، باتت أمراً مصيرياً وحاسماً. فالتغير المناخي والنمو الاقتصادي الهائل ومعدلات التوسع الحضري أصبحت تشكل ضغوطاً جسيمة على كوكب الأرض وبوجه الخصوص على التنوع البيولوجي، والتي بدورها استنزفت مواردنا الطبيعية بمعدلات غير مستدامة”.
وأضافت “إن مواجهة مثل هذه التحديات في إقليمنا، ليست بالأمر الهَين، ويتطلب جهـوداً حثيثة تحتـم علينـا جميعا أن نقوم بدورنـا، ونعمل معاً من أجل الحفاظ على كوكبنا من خلال المحافظة على النظام البيئي، والتأكد من قدرتنا على تسخير إمكانيتنا بالكامل، واتخاذ قرارات واعية وحكيمة من شأنها أن تحد من تأثير الضغوط التي تواجهها بيئتنا الطبيعية، وتوحيد صفوفنا لتبنّي مفاهيم التنمية المُستدامة وتنفيذ أهدافها، التي أجمعت عليها أكثر من 200 دولة في عام 2015”.
وأكدت سعادة الظاهري “أنه وبالرغم من التحديات التي تواجهنا، نجح الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في توحيد الجهود لمكافحة التغيرات السلبية التي تطرأ على النظام البيئي، وجمع الخبراء والمعنيين من المؤسسات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، والرواد والمختصين في الدول الأعضاء لوضع أفضل السبل للحفاظ على البيئة، وتسخير الحلول لمواجهة التحديات العالمية من خلال حوكمة إدارية سليمة، وتحقيق التأثير الفعال على السياسات البيئية الموجودة في جميع أنحاء العالم”.
وأشارت سعادتها إلى أن هيئة البيئة – أبوظبي استفادت من عمق الخبرات التي تقدمها عضويتها في الاتحاد في وضع استراتيجيتها للحفاظ على الأنواع على المدى الطويل، بما في ذلك برامج إعادة توطين الأنواع محلياً وإقليمياً وعالمياً وتأسيس المناطق المحمية، وتقييم التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووضع اللوائح والأنظمة البيئية في إمارة أبوظبي.
وبالإضافة إلى عضويتها في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، تعتبر هيئة البيئة – أبوظبي شريكاً إطارياً للاتحاد منذ عام 2011، حيث تقوم منذ ذلك الوقت بدعم برنامج الاتحاد لإيجاد مستقبل مستدام من خلال تمويل أساسي متعدد السنوات، والذي يأتي في إطار التزام الهيئة المستمر بالحفاظ على الأنواع، حيث تعمل الهيئة مع لجنة بقاء الأنواع، والبرنامج العالمي للمحافظة على الأنواع بشكل وثيق على مدى السنوات الـ 28 الماضية، خاصة فيما يتعلق بقضايا مثل الحفاظ على الأنواع وكذلك التدريب وإعادة تقييم القائمة الحمراء التي يصدرها الاتحاد، باعتبارها النهج الأكثر شمولية وعالمية لتقييم الوضع القائم في حفظ الأنواع النباتية والحيوانية.
كما أن الهيئة من الداعمين الرئيسين لسكرتارية المجموعة المتخصصة بإعادة توطين الأنواع الفطرية التابعة للجنة بقاء الأنواع لسنوات عديدة، حيث استضافت كافة اجتماعات رؤساء مجموعات لجنة بقاء الأنواع المتخصصة والتي عقدت أول اجتماعاتها بمدنية العين في عام 2008. كما ستستضيف الهيئة اجتماعهم الرابع الذي سيقام في أبوظبي في شهر أكتوبر القادم ويجمع أكثر من 300 رئيس ونائب رئيس يمثلون المجموعات المتخصصة في لجنة حماية الأنواع التابعة للاتحاد في فعالية تمتد إلى 10 أيام. ويعتبر هذا الاجتماع واحداً من أكبر التجمعات البيئية العالمية حيث سيضم مجموعة كبيرة من أهم خبراء الحفاظ على التنوع البيولوجي في العالم وهو بمثابة منصة متميزة لمناقشة التحديات الرئيسية للمحافظة على الأنواع وإيجاد الحلول العملية لها.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

توقعاتٌ باستقرار انبعاثات الغازات الدفيئة في أبوظبي خلال العقد المقبل

تقرير جديد لهيئة البيئة-أبوظبي كشف عن أن استراتيجيات التنمية المستدامة في الإمارة ستسهم في انخفاضٍ …