السبت , سبتمبر 21 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / UN / العمل المناخي من أجل السلام

العمل المناخي من أجل السلام

رسالة بمناسبة بدء العد التنازلي لفترة المائة يوم المتبقية قبل حلول اليوم الدولي للسلام في عام 2019
شبكة بيئة ابوظبي: نيويورك، 27 اغسطس 2019

تدعو الأمم المتحدة في ٢١ أيلول/سبتمبر من كل عام جميع الأمم والشعوب إلى التخلي عن أسلحتها وإعادة تأكيد التزامها بالعيش في وئام مع بعضها البعض. واليوم، وبمناسبة بدء العدّ التنازلي لفترة المائة يوم التي تفصلنا عن حلول الموعد المقبل لليوم الدولي للسلام، أدعو إلى التفكير، على الصعيد العالمي، في موضوع هذا العام، وهو موضوع مناسب من حيث توقيته.
فموضوع ”العمل المناخي من أجل السلام“ يحمل في طياته رسالة واضحة مفادها أن حالة الطوارئ التي يشهدها المناخ العالمي تشكل تهديدا للأمن والاستقرار. فالمناطق الساحلية والمناطق الداخلية المتدهورة في طورها لأن تصبح غير صالحة للسكن، مما يضطر ملايين الناس إلى التماس الأمان والبحث عن حياة أفضل في أماكن أخرى. وفي ظل تزايد تواتر وحدّة الظواهر الجوية القصوى والكوارث المرتبطة بها، تهدد المنازعات التي تنشب حول الموارد المتناقصة بتأجيج النزاعات المتصلة بالمناخ.
وفي الشهر الماضي، قمتُ بزيارة منطقة جنوب المحيط الهادئ وتسنى لي الوقوف على التحديات التي يواجهها أولئك الذين يعيشون على الخطوط الأمامية في مواجهة هذا الخطر الوجودي. بيد أن هذا الخطر لا يهدد مستقبل الجزر النائية فحسب. فما يحدث هناك إنما هو إرهاصٌ بما سيحيق بسائر البشرية في المستقبل. وبالتالي، فقد بات العمل المناخي العاجل ضرورة عالمية.
وسعيا لتعبئة ما نحتاجه من جهود طموحة، سأعقد مؤتمر قمة للعمل المناخي في ٢٣ أيلول/سبتمبر، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقد طلبت إلى قادة العالم الإسهام في هذا المؤتمر بخطط ملموسة وواقعية لتعجيل وتيرة الإجراءات الرامية إلى تنفيذ اتفاق باريس، وإحداث تحول جوهري نحو مستقبل أنظف وأكثر أمانا ومراعاة للبيئة. وستدعمهم في هذا المسعى أصوات المتحمّسين في صفوف الشباب، ذكورا وإناثا، في جميع أنحاء العالم، الذين يدركون أن مستقبلهم أصبح على المحكّ.
فهذه هي معركتنا الكبرى ونحن الآن في سباق مع الزمن. وبإمكاننا بل لا بد لنا أن ننتصر. ذلك أن الحلول متوافرة بين أيدينا: لنفرض الضرائب على التلوث، لا على الناس؛ ولنكفّ عن دعم الوقود الأحفوري؛ ولنتوقف عن تشييد معامل جديدة للفحم بحلول عام ٢٠٢٠؛ ولنركّز على تعزيز الاقتصاد الأخضر، بدلا من الاقتصاد غير النظامي. وإنني أعوّل على دعمكم المستمر ونحن نسعى جاهدين لبناء عالم يكون بوسعنا أن نعيش فيه كل يوم في وئام مع البيئة ومع بعضنا البعض.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الإسكوا واليمن يوقّعان إطار عمل للتعاون الفنّي

شبكة بيئة ابوظبي: الاسكوا، بيروت، 31 تموز/يوليو 2019 قالت اليوم وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة …