السبت , ديسمبر 7 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / تنمية مستدامة / اقتصاد أخضر / خبراء عرب يدعون إلى تبني التكنولوجيا الخضراء لدعم تحقيق اهداف التنمية المستدامة 2030

خبراء عرب يدعون إلى تبني التكنولوجيا الخضراء لدعم تحقيق اهداف التنمية المستدامة 2030

دعا خبراء عرب معنيون بالقطاع التكنولوجي والتقني، الى تبني التكنولوجيا الخضراء في مختلف القطاعات وعلى رأسها الصناعية والزراعية والمياه وإدارة النفايات الصلبة، مشددين على أهمية استثمار الطاقات والإمكانيات الشبابية في التوجه نحو تسخير التكنولوجيا ولا سيما ذات البصمة البيئية منها لخدمة مختلف القطاعات والمجالات، فضلًا عن تبني سياسات وطنية تصبو لتحقيق أهدافة التنمية المستدامة العالمية.
جاء ذلك خلال أعمال اجتماع “نقل وتكييف التكنولوجيا الخضراء والاستثمار اللازم لتنفيذ الهدف 12 من أهداف التنمية المستدامة: الاستهلاك والإنتاج المستدام”، والاجتماع 7 للجنة المركز الفنية، والتي ينظمها مركز “الإسكوا” للتكنولوجيا، التابع للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا “الإسكوا”، في عمّان اليوم الاثنين.
وقالت مديرة شعبة سياسات التنمية المستدامة في “الإسكوا” رولا مجدلاني خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماعين اللذين يعقدان على مدى 3 أيام، إن “اجتماع الخبراء يتناول التكنولوجيا ذات البصمة البيئية المنخفضة كقاطرة أساسية لتسريع تنفيذ أجندة التنمية المستدامة لعام 203″، مؤكدة أن من شأن التكنولوجيا الخضراء، أن ترفع من كفاءة القطاعات الإنتاجية، وتحافظ على الموارد الطبيعية النادرة مثل المياه والأراضي الزراعية، وتخلق فرص عمل جديدة، إضافة لجذب الاستثمارات في القطاعات الواعدة.
وأشارت مجدلاني إلى أن الخبراء سيناقشون التقنيات الخضراء المبتكرة، ويلقون الضوء على التقنيات المناسبة في قطاعي الزراعة وإدارة النفايات الصلبة التي تسهم بتحقيق التنمية، فضلًا عن المساهمة بتحديد القضايا ذات الأولوية للمنطقة العربية في مجال نقل التكنولوجيا وتوطينها، مشيرة الى أهمية التقنيات الخضراء المبتكرة مثل الزراعة الذكية واستعمال النظم الآلية المنخفضة التكلفة وسهلة الإدارة في تطوير القطاع الزراعي، وتحسين انتاجيته، وكفاءة استخدام المياه، ورفع مستوى المعيشة المجتمعات المعتمدة على الزراعة، في تعزيز التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
وأضافت، ان قطاع النفايات الصلبة يعتبر قطاعاً واعداً يقدم فرصاً كامنة للاستثمار في مجال إعادة تدوير النفايات، وخلق فرص عمل تسهم في الحد من بطالة الشباب العربي الملم بالتكنولوجيا الحديثة وتطوراتها، مثمنة استضافة المملكة لمركز “إسكوا” التكنولوجي، بعد أن أسسته اللجنة الأممية عام 2010، بهدف تعزيز وتطوير إدارة النظم الوطنية، وتطوير ونقل التكنولوجيا وتكييفها، مع تحديد التكنولوجيا المناسبة للمنطقة وتسهيل تطويرها، وتحسين الإطار القانوني والتجاري لنقل التكنولوجيا.
ويعقد المركز اجتماعيه، بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، ومركز وشبكة تكنولوجيا المناخ، ومصرف التكنولوجيا لأقل البلدان نموًا التابع للأمم المتحدة، بحسب المديرة التنفيذية لمركز “الإسكوا” في عمّان ريم النجداوي.
ويُشارك في الاجتماع المعني بالتكنولوجيا الخضراء خبراء من المنطقة من مختلف المجالات الفنية المتعلقة بالقطاع التكنولوجي، وممثلون عن المؤسسات الأكاديمية والبحثية والزراعية والصناعية في القطاعين العام والخاص، وخبراء عالميون ومنظمات دولية.
ويهدف الاجتماع، وفقا للنجداوي، إلى تعزيز التعاون بنشر التكنولوجيا الخضراء وتعزيز الحوار حول الفرص والتحديات التي تواجهها، وتبادل الخبرات بين الدول العربية حول التكنولوجيا الخضراء المتاحة للقطاعين الزراعي وإدارة النفايات، وتطوير مشاريع تعزيز الاستثمارات الخضراء والتعاون والتنسيق الإقليمي.
وبينت أن الاجتماع السابع للجنة الفنية لمركز “الإسكوا” للتكنولوجيا، يتضمن جلسات حوارية حول “تسريع التنمية.. الاقتصاد الأخضر كمسار والتكنولوجيا الخضراء كأداة”، و “أولويات التكنولوجيا الخضراء والاستثمار فيها بالمنطقة العربية”، و “معالجة البطالة.. وظائف خضراء للنساء في المنطقة العربية في مجال التكنولوجيا”.
وفيما يتعلق باجتماع الخبراء، أوضحت النجداوي أنه يبحث عبر جلسات عدة ومجموعات عمل، في التكنولوجيات الناشئة للإنتاج الزراعي المستدام، والتكنولوجيا الخضراء في خدمة إدارة النفايات الصلبة الناتجة عن الصراعات، و “الزراعة المستدامة.. من مرحلة البحث إلى التكنولوجيا”.
وأضافت، ان الاجتماع يناقش أيضًا، التكنولوجيا في استراتيجيات النمو الأخضر والاستهلاك والإنتاج المستدام وآليات تنفيذها، و “وسائل لدعم التكنولوجيا الخضراء.. من البحث إلى التطبيق”، إلى جانب “الترويج للتكنولوجيا الخضراء.. وظائف للشباب”.
وتضم “الإسكوا” في عضويتها 18 بلداً عربياً في منطقة غربي آسيا هي: المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات، البحرين، تونس، سوريا، السودان، العراق، سلطنة عُمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، السعودية، المغرب، موريتانيا، واليمن.
وبدأت لجنة “الإسكوا”، التي انشأتها الأمم المتحدة، عهدها في العاصمة اللبنانية بيروت (1974-1982)، ثم انتقلت إلى العاصمة العراقية بغداد (1982-1991)، ثم العاصمة الأردنية عمّان (1991-1997)، لتعود إلى بيروت وتتخذ منها مقراً دائماً.
المصدر: وكالة الانباء الاردنية / عمّان 29 تموز 2019 (بترا) وعد ربابعة

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

خلال معرض ويتكس «إمباور»: أسعارنا لخدمات تبريد المناطق لم تتغير منذ 16 عامًا

شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة- 24 أكتوبر 2019: شهدت منصة مؤسسة الإمارات لأنظمة …