السبت , أغسطس 24 2019
الرئيسية / بنك المعلومات / التنوع الحيوي / نخيل التمر / مهرجان ليوا للرطب / نادي تراث الإمارات يتزين بلؤلؤ الأجداد خلال مشاركته بالمهرجان

نادي تراث الإمارات يتزين بلؤلؤ الأجداد خلال مشاركته بالمهرجان

شبكة بيئة ابوظبي: ليوا – منطقة الظفرة – إمارة أبوظبي، 21 يوليو 2019
وسط أجواء مشحونة بعبق التراث الإماراتي، خصص نادي تراث الإمارات جناحاً خاصاً لعرض كل ما يخص اللولو الإماراتي، الذي كان المحور الاقتصادي الرئيس للدولة قبل ظهور النفط، حيث يقدم فيه المختص بهذا الإرث التاريخي (محمد عتيق المحيربي) شرحاً مفصلاً للجمهور كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً، معتمداً في شرحه على الأدوات الصغيرة، التي كانت تستخدم في الغوص ومجسمات للأدوات الكبيرة، التي لا يكفي المكان لعرضها بالإضافة إلى مجموعة حقيقية من اللولو الإماراتي الأصلي وأخرى للولو المصنع في مزارع خاصة داخل الدولة وخارجها، والموازين الخاصة به التي كانت تستخدم في البيع والشراء.
وأكد المحيربي أن الدولة سمحت بزراعة اللولو مؤخرا ولكنها منعت صيده منذ سنوات عديدة ، للحفاظ على البيئة البحرية الإماراتية ،كما فعلت تماما على البيئة البرية ،عندما منعت صيد الطيور والحيوانات المهددة بالانقراض، نتيجة تنوع وقدرة أدوات الصيد الحديثة، وعدم تمييزها بين الشائع والنادر.
وعن طريقة استخراجه، أكد أن الأمر ليس بالهين، لأنه يحتاج إلى أجواء بحرية مناسبة، بين المد والجزر ويحتاج إلى صبر وتحمل من جانب زارعيه، لأنه يحتاج إلى أشهر عديدة يمكن أن تتخطى السنتين، كما أن فرص استجابة المحار ليست مضمونة، على الرغم من استخدام أجهزة حديثة لقياس مدى استجابة اللؤلو المقلد ومدى تفاعل المحار معه، حيث يقوم الزارعون بوضع اللؤلو المصنع تحت معدة المحار ولسانه، وكل فترة يمررونه عبر جهاز لمعرفة استجابة اللولو المقلد، وملاحظة أي تغييرات تطرأ عليه في الحجم واللون.
وعن طريقة التعامل في بيع وشراء اللولو قديماً، قال: لم يكن التعامل بالعملات موجودا في عهد الاجداد
حيث كان البيع يتم بميزان دقيق (بالجرام) ويباع بمقابل استهلاكي آخر يحدده البائع، كالذهب أو المواد الغذائية وغيرها، مضيفاً أن الصيادون كانوا يذهبون به في غالب الأمر إلى الهند، نظراً لامتلاكها ادوات وفنيات تصنيعية وقتها، وعلى رأسها معدات ثقب حبات اللولو التي كانت تثقبها بدقة متناهية ومهارة عالية، ليستطيعوا بعد ذلك الذهاب به إلى البحرين، ليصنعوا منه عقدا يسهل بيعه، وهذا ما يسمى اليوم بإعادة التصنيع بدلا من بيعه كما هو بشكله الخام.
ونوه المحيربي أن اللولو الإماراتي يعد من أجود أنواع اللولو في العالم، وكانت المياه الإقليمية لدولة الإمارات تحتوي على سلالات نادرة من المحار كالدانة، ولا يمكن باي حال من الأحوال الوصول إلى جماليات اللولو الطبيعي مهما تطورت أدوات التصنيع.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

“صلهام المزروعي” يتقدم المتنافسين في مزاينة نخبة ليوا للرطب

شبكة بيئة ابوظبي: ليوا، منطقة الظفرة، إمارة أبوظبي، 27 يوليو 2019 توجت اللجنة المنظمة لمهرجان …