السبت , سبتمبر 21 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / مناسـبات / Ramsar / “رامسار العالمية” تعتمد محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية

“رامسار العالمية” تعتمد محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية

جاءت تتويجاً لجهود الهيئة المستندة إلى رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة
شبكة بيئة ابوظبي: الشارقة، الامارات العربية المتحدة، 20 يوليو 2019

اعتمدت “اتفاقية رامسار العالمية” محمية واسط ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية، تقديراً لجهود هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وفرقها المتخصصة من أجل الأراضي الرطبة، المستندة إلى رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة. وتمتد المحمية التي تأسست عام 2007 بموجب المرسوم الأميري رقم 7 لسنة 2007، على مساحة تبلغ نحو 4,5 كيلو متر مربع، وفي العام 2015 تم افتتاح مركز واسط للأراضي الرطبة النور في قلب المحمية. تعتبر محمية واسط ثالث محمية تابعة لإمارة الشارقة منضمة لاتفاقية رامسار العالمية للأراضي الرطبة من بعد محمية أشجار القرم في مدينة كلباء و محمية جزيرة صير بونعير.
وقالت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية: “سعدنا كثيراً باعتماد محمية واسط من قبل اتفاقية رامسار العالمية، ضمن قائمة الأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية، وهذه الخطوة جاءت نتيجة طبيعية للجهود التي بذلتها الهيئة وفقاً لأجندتها واستراتيجيتها المستندة إلى رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، البيئية، وتوجيهاته ودعمه المتواصل”.

وأشارت إلى أن الهيئة شاركت في أكتوبر العام الماضي بفعاليات مؤتمر الأطراف الثالث عشر لاتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، “رامسار”، بعنوان “استراتيجية رصد أعداد الطيور المائية الساحلية وموائلها في شبه الجزيرة العربية”، كما تم تنظيم فعاليات جانبية متنوعة وحيوية، على هامش المؤتمر في ظل السعي الحثيث لتطوير استراتيجية رصد الطيور المائية والأراضي الرطبة، حيث تتمثل أهداف هذه الاستراتيجية في المساهمة بالحفاظ على تجمعات الطيور المائية الساحلية وموائلها في شبه الجزيرة العربية، من خلال سد الثغرات المعرفية المتعلقة بتحديد وفهم حالة الأراضي الرطبة الساحلية الحرجة في المنطقة، فضلاً عن حجم عدد السكان وتقديرات الاتجاهات، كما سيساعد تنفيذ استراتيجية الرصد على تنمية وتطوير الإدارة التكييفية لشبكات المناطق المحمية الوطنية والإدارة المستدامة للمناطق الساحلية في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى إمكانية إسهام الاستراتيجية في تحديد مواقع رطبة محتملة تدرج ضمن اتفاقية “رامسار”.
ولفتت السويدي إلى أن الهيئة تعمل انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرارات المجلس التنفيذي للإمارة، والاستراتيجية الوطنية للبيئة لدولة الإمارات، آخذة بعين الاعتبار العمل النشط في تحديد وتوثيق ورصد التغيّرات في الوضع الإيكولوجي للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (المواقع الحرجة)، والمساعدة في تطوير وتحليل الوضع الإقليمي الحالي للأراضي الرطبة الساحلية، وذلك لدعم المرحلة الأولى من تطوير البرنامج الإقليمي وتعزيز التحالفات الاستراتيجية بين المنظمات الوطنية والإقليمية والدولية لضمان الحفاظ على الموائل الساحلية وتحسين فاعليتها في المنطقة وتشجيع تبادل البيانات والقدرات.

وكانت محمية واسط قد تأسست عام 2007 بموجب المرسوم الأميري رقم 7 لسنة 2007 الصادر عن صاحب السمو حاكم الشارقة، بشأن إنشاء محمية واسط الطبيعية في إمارة الشارقة، وكان العمل على إعادة تأهيلها قد بدأ في عام 2005، وفي العام 2013، قامت الهيئة بتطوير المحمية لتجعلها مقصداً للزوار والراغبين بالتعرف أكثر على الحياة البرية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات. وتمتاز المحمية التي تمتد على مساحة تبلغ نحو 4,5 كيلو متر مربع، بالتنوع البيئي الحيوي الذي يشتمل على كثبان رملية ساحلية، وتكلسات مِلحية تربط بين البرك والبحيرة الكبيرة المفتوحة على الجزيرة، وتعتبر من المناطق الغنية بالميزات الطبيعية من ناحية الوصف الجيولوجي والطقس، والتربة، والغطاء النباتي، والتنوع الحيواني، ومن الوجهات السياحية البيئية والطبيعية الأكثر تميزاً في الدولة، ويحيط بالمحمية غطاء من الأشجار تسهم في تنقية الهواء من الغازات الضارة والغبار، وزيادة نسبة الأوكسجين، والحد من الاحتباس الحراري، ما جعلها موطناً للعديد من الطيور المهاجرة والنادرة التي ألفت المكان الذي يحوي أجمل المناظر الطبيعية المتنوعة، بالإضافة إلى التنوع الكبير في أنواع الثدييات الصغيرة والزواحف والحشرات، وتم تسجيل بعض الأنواع لأول مرة في الإمارات.
وفي العام 2015، رأى مركز واسط للأراضي الرطبة النور في قلب المحمية، حيث يمتد على مساحة تصل إلى نحو 1500 متر مربع، وبدأ في نوفمبر من العام نفسه باستقبال الزوار والباحثين وعشاق الطبيعة والراغبين في التعرف على مختلف أنواع الطيور، والحياة البرية والأنواع عموماً، والأنواع النادرة والمهددة بالانقراض خصوصاً، ويهدف المركز إلى حماية البيئة الطبيعية لبعض المناطق في الشارقة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، والمساهمة في تطوير السياحة البيئية، ويشكل وجهة مهمة للتعلم، ويوفر مرافق خدمية عالمية المستوى لمرتاديه من الجمهور والباحثين، ويتيح للزوار التعرف على أنواع مختلفة من الطيور النادرة، من خلال مناظير خاصة لمراقبة الطيور، بالإضافة إلى التقنيات المتطورة التي تمنح الزوار فرصة الاستماع إلى الأصوات التي تصدرها الطيور في المحمية.
ويعتبر هذا المركز الذي جاء ليعزز من مكانة الشارقة كعاصمة للسياحة العربية عام 2015، الأول من نوعه للبيئات الرطبة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، ومن ضمن المشاريع التي تبنتها الشارقة لتحسين الظروف البيئية والمحافظة على استدامة الحياة الطبيعية فيها للأجيال القادمة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

صير بني ياس.. أكبر محمية طبيعية في الشرق الأوسط

180 كيلو متراً، هي المسافة بين أبوظبي وجزيرة صير بني ياس، التي كانت قبل أقل …