السبت , أغسطس 24 2019
الرئيسية / CSR / أصحاب الهمم / الإمارات.. تحقق قفزة نوعية في خدمات وتسهيلات أصحاب الهمم

الإمارات.. تحقق قفزة نوعية في خدمات وتسهيلات أصحاب الهمم

دليل ارشادي بلغة برايل وخدمات أخرى في قطاعات عدة
وفاء بن سليمان: تنمية المجتمع توفر أبنية آمنة لأصحاب الهمم بما فيها المساجد
ذيبان المهيري: تمكين أصحاب الهمم من المشاركة بشكل كامل في جميع جوانب الحياة
محمد الحوسني: جهود كبيرة للدولة لتعزيز دمج هذه الفئة في المجتمع

أكد عدد من المواطنين من فئة أصحاب الهمم، جودة الخدمات والتسهيلات في الأماكن العامة والشواطئ في إمارة دبي، موضحين أن القيادة الرشيدة سخرت جميع الإمكانيات لتوفير وتمكين مقومات الحياة الكريمة لأصحاب الهمم، بما يواكب التطلعات الطموحة للقيادة والرامية إلى الوصول بدبي إلى المراكز الأولى عالمياً في تعزيز فرص دمج أصحاب الهمم في مختلف الأنشطة الحياتية والمجتمعية، وضمان العيش الكريم لهم، وتوافر الفرص العادلة في كل المجالات.
وقال المواطن ذيبان سالم المهيري، الأمين العام لاتحاد أصحاب الهمم «فئة الإعاقة الحركية»: حققت حكومة الإمارات قفزة نوعية في توفير الخدمات والتسهيلات لأصحاب الهمم، مبيناً أنها تهدف إلى تمكين هذه الفئة من العيش في استقلالية والمشاركة بشكل كامل في جميع جوانب الحياة، وذلك في مختلف الخدمات الحكومية والأماكن العامة والترفيه.
وأضاف: أصبحت دولة الإمارات سباقة في توفير الخدمات، وفقاً لأفضل المعايير العالمية والتجارب الدولية، مركزة على مستقبل دعم وتمكين وحفز عطاء أصحاب الهمم ليكونوا أفراداً متفاعلين ومنتجين ومؤثرين في المجتمع، وبما يواكب رؤية دولة الإمارات للارتقاء بالخدمات والإمكانيات المتاحة وتحقيق الدمج المجتمعي.
وأكد المواطن محمد الحوسني من أصحاب الهمم «فئة الإعاقة البصرية»، أن الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الدولة متميزة، مؤكداً أن الإمارات أصبحت صديقة لأصحاب الهمم، ومشيداً بجهود الدولة في تعزيز دمج هذه الفئة في المجتمع، من خلال البرامج والمبادرات الوطنية، وحرصها الدائم على خلق بيئة سهلة لهم تضمن سهولة الحركة والمشاركة في كافة الفعاليات، سواء الاجتماعية أو الوطنية أو الرياضية.
وذكرت المواطنة عائشة محمد من أصحاب الهمم «فئة الإعاقة الحركية»، أن القيادة الرشيدة أولت اهتماماً كبيراً لدعم أصحاب الهمم، مضيفة: لمسنا هذا الاهتمام من خلال المبادرات المتميزة التي تم إطلاقها مؤخراً في مختلف المجالات.
وقالت: لا يوجد مستحيل في دولة الإمارات، فقد تذللت العقبات، وتم تعزيز تمكين أصحاب الهمم وحشد الجهود والطاقات لدعمهم في البرامج والقطاعات الوطنية كافة، مشيره إلى أن القوانين والقرارات والتشريعات في دولة الإمارات العربية المتحدة تضمن لأصحاب الهمم مجموعة من الحقوق الأساسية، والتي تشمل الرعاية الصحية والخدمات العلاجية، والتأهيل وإعادة التأهيل، والتعليم في جميع مراحله، بالإضافة إلى ارتياد دور العبادة والأماكن العامة، واستخدام الطرق ووسائل المواصلات العامة، والخدمات العامة، بما فيها الخدمات الشرطية والقضائية، وتوفير فرص العمل.

إنجاز عالمي
وحققت وزارة تنمية المجتمع إنجازاً عالمياً في بحث نوعي عن «التصميم الشامل للمساجد لأصحاب الهمم» والذي عرضته الوزارة مؤخراً حول التصميم الشامل لأصحاب الهمم، واختير ضمن أفضل 50 تصميماً للمباني لأصحاب الهمم على مستوى العالم، كما تم نشر البحث في المكتبة الوطنية الطبية الأميركية وفي موسوعة عالمية للتصميم الشامل للمباني تصدر كل عامين، والبحث يحمل رقم نشر دولياً في أعلى الصفحة، ومن إعداد إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بالوزارة.
وقالت وفاء حمد بن سليمان، مدير إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، إن البحث ارتكز على رؤية لجنة شكلتها وزارة تنمية المجتمع تتألف من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، ومستخدمي الكراسي المتحركة والأجهزة المساعدة، والمهندسين المعماريين، ومتخصصي البناء، والمهنيين في مجال ذوي الإعاقة، والتي تتولى مهمة التقييم في الأماكن العامة.
وتابعت: وبناءً على الزيارات الميدانية التي قام بها أعضاء اللجنة إلى عدة مساجد وأماكن مخصصة للصلاة في الأبنية العامة ووفقاً لتحليل الأنماط الموجودة في المساجد، أوصت اللجنة بضرورة وجود أماكن دخول مخصصة لأصحاب الهمم، وأهمية وجود أنظمة لافتات تتبع المعايير الدولية في هذا المجال، ومسار خارجي يمكن الوصول إليه من موقف السيارات إلى المدخل الرئيس ومنطقة خلع الأحذية والحمامات وأماكن الوضوء بالمساجد، علاوة على توفير مقاعد مخصصة في أماكن خلع الأحذية، وأماكن مخصصة للوضوء.
وأضافت: إن خطة وزارة تنمية المجتمع لتوفير أبنية آمنة لأصحاب الهمم تعزز مشاركة هذه الفئة في تقييم أماكن الدخول والخروج إلى الأماكن العامة، بما فيها المساجد وأماكن الصلاة في المباني العامة، إضافة إلى السماح لأصحاب الهمم بتحديد طبيعة احتياجاتهم ومتطلباتهم للدخول إلى المساجد، وزيادة الوعي العام بمختلف احتياجات أصحاب الهمم في الأماكن العامة، ونشر سلسلة من المعايير الفنية والهندسية المعتمدة لمساعدة كل من المهندسين المعماريين ومصممي الديكور، وحثهم على تبني واتباع المعايير الدولية في المباني العامة.
وفي ما يخص التنقل في المسجد قالت وفاء حمد بن سليمان: يمكن تحديد احتياجات ومتطلبات أصحاب الهمم بالتالي: المدخل والطريق إلى قاعة الصلاة، ومكان الوضوء والطريق إلى قاعة الصلاة، والحمامات والطريق إلى مكان الوضوء، مع الالتفات إلى مشكلة أخرى تتعلق بأصحاب الهمم من فئات الصم الذين لا يمكنهم أو يجدون صعوبة في سماع الأذان وخطبة الجمعة من خلال مكبرات الصوت.

خدمات بلدية
وبدورها حرصت بلدية دبي على توفير خدمات وتسهيلات للأشخاص أصحاب الهمم، ومنها توفير دليل إرشادي بلغة برايل لأصحاب الهمم الإعاقة البصرية في الحدائق العامة ومراكز الخدمة، كما وفرت قصصاً بلغة برايل في مدينة الطفل، وحرصت على إعفاء تلك الفئة من رسوم دخول الحدائق العامة، ورسوم دخول مدينة الطفل، ورسوم دخول عروض الدلافين.
كما وفرت البلدية لأصحاب الهمم خدمة الكراسي المائية المتخصصة للسباحة «من السيارة إلى السيارة»، وهي خدمة مجانية مقدمة لأصحاب الهمم من زوار حديقة شاطئ الممزر، ويمكن لمستخدم الكرسي التجديف بمفرده أو مع مرافق، وذلك حسب رغبته. كما وفرت بلدية ألعاب أطفال متخصصة لأصحاب الهمم في الحدائق العامة، وأجهزة لياقة بدنية متخصصة في الحدائق العامة، كما وفرت خدمة الكراسي المتحركة لمرتادي الحدائق العامة: يمكن طلب هذه الخدمة من موظفي الواجهة بالحدائق الكبرى مجاناً، بالإضافة إلى توفير خدمة المساعدة عبر المحادثة الإلكترونية من خلال موقع بلدية دبي لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية.
وحرصت بلدية دبي على توفير خدمة شراء وذبح وتجهيز وتوصيل الذبائح عبر الهاتف مقدمة من مقصب دبي دون الحاجة لحضورهم إلى المقصب، بالإضافة إلى خدمة شراء الأسمدة العضوية، حيث يمكن لأصحاب الهمم إنجاز هذه الخدمة عبر الهاتف دون الحاجة للحضور إلى محطة معالجة مياه الصرف الصحي، ويشمل ذلك توصيل الأسمدة إلى المكان الذي يطلبه المتعامل، بالإضافة إلى توفير سيارة «في الشوفة» في سوق السمك «الشندغة» لتسهيل التنقل الداخلي.
ومن ضمن الخدمات التي تقدمها بلدية دبي لأصحاب الهمم أيضاً طلب تصميم مخططات الملاحق البسيطة لمساكن أو لمزارع المواطنين «مجانية»، وتمكن هذه الخدمة المتعاملين من الحصول على تصاميم مخططات معتمدة معمارية، أو إنشائية، أو عزل حراري للملاحق البسيطة التي لا تتجاوز مساحتها 1500 قدم مربع، كما تقدم البلدية التسهيلات لأصحاب الهمم من خلال زيارتهم في منازلهم لإنجاز الخدمة بشكل كامل دون الحضور لمباني البلدية.
المصدر: الاتحاد: آمنة الكتبي (دبي) 15 يوليو 2019 – 02:01 AM

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

سفر ذوي الإعاقة: نمو متسارع

10 ملايين مسافر على متن 100 ألف رحلة جوية عبر مطارات العالم يومياً تعمل المنظمة …