الأربعاء , أكتوبر 16 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / UAE / اكسبو 2020 / وثيقة إحاطة وحقائق عن اكسبو 2020

وثيقة إحاطة وحقائق عن اكسبو 2020

شبكة بيئة ابوظبي: دبي، 11 يوليو 2019
فازت دبي بحق استضافة إكسبو الدولي للعام 2020. ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلتنا في التحضير لتنظيم إكسبو استثنائي، وإنشاء منصة تعاونية عالمية تترك إرثا خالدا لدولة الإمارات العربية المتحدة وللمشاركين الدوليين.
ما هي معارض إكسبو الدولية؟
• إكسبو الدولي هو أحد أقدم وأضخم الفعاليات الدولية، يُقام كل خمسة أعوام ويستمر لستة أشهر.
• لا تضاهي أي من الفعاليات الدولية معارض إكسبو الدولية من حيث الحجم والنطاق والمدة وعدد الزوار. وهي تمثل منصات ضخمة للتثقيف وتحفيز التقدم، تؤدي دور الجسر الذي يصل بين الحكومات والشركات والمنظمات الدولية والمواطنين.
• تشكل معارض إكسبو الدولية احتفالا جماعيا، حيث يمكن للجميع التعلم والابتكار وتحقيق التقدم والمتعة من خلال تبادل الأفكار والتعاون معا. ويتناول كل معرض منها شعارا أو موضوعا خاصا به يسعى لترك أثر دائم في مسيرة التقدم البشري. ويتمحور إكسبو 2020 دبي حول شعاره الرئيسي “تواصل العقول وصنع المستقبل”.
• انطلقت معارض إكسبو الدولية للمرة الأولى مع “المعرض العظيم لمنتجات الصناعة من كل الدول” الذي أقيم في قصر الكريستال بلندن عام 1851.
• كشفت معارض إكسبو الدولية النقاب عن بعض أبرز المبتكرات والإنجازات في العصر الحديث بما فيها برج إيفل وبرج إبرة الفضاء في سياتل، والآلة الكاتبة، وجهاز التلفزيون، وصلصة الطماطم الشهيرة “هاينز”.
• يعد المكتب الدولي للمعارض، الذي أنشئ عام 1928، المنظمة الحكومية الدولية المسؤولة عن تنظيم معارض إكسبو والإشراف عليها، وصون القيم الأساسية المتمثلة في التثقيف والابتكار والتعاون بالإنابة عن الدول الـ170 الأعضاء.
إكسبو 2020 دبي – نقاط رئيسية
• سيكون إكسبو 2020 دبي تجربة فريدة من نوعها تفتح أبوابها للعالم في 20 أكتوبر 2020. وندعو الناس من جميع أنحاء العالم للانضمام إلينا ليشهدوا هذا الحدث الضخم الذي سيستمر على مدى 6 أشهر، وسيكون حافلا بفعاليات تسلط الضوء على الإبداع والابتكار والإنسانية والثقافات العالمية. كما أنه سيشكل فرصة لإنشاء وتجديد الروابط التي ستتعزز وتتعمق طوال عام 2020 وما بعده، وللاستمتاع بروعة برنامج الفعاليات المميز ومن أجل ممارسة الأعمال أيضا.
• إكسبو 2020 دبي هو أول إكسبو دولي يُقام في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وأضخم حدث تستضيفه دولة عربية.
• يستند الشعار الرئيسي لإكسبو 2020 دبي “تواصل العقول وصنع المستقبل” إلى الاقتناع الراسخ بأن التقدم والابتكار لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال استثمار قدرات الإنسان والأفكار الإبداعية بطرق مبتكرة.
• في 27 نوفمبر 2013، اختيرت دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة إكسبو 2020 خلال الدورة الـ154 للجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض.
• في مارس 2016، كشف إكسبو 2020 دبي عن شعاره الجديد المستوحى من خاتم عُثر عليه في موقع ساروق الحديد الأثري. فقد كانت دولة الإمارات نقطة وصل بين الحضارات القديمة، ولا تزال كذلك حتى يومنا هذا.
• يتزامن إكسبو 2020 دبي مع الذكرى السنوية الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2021، وهو ما يمثل محطة مهمة في تاريخ الإمارات.
• على مدى السنوات الخمسين الماضية، تمكنت دولة الإمارات من إذهال العالم بنموها السريع وإنجازاتها المدهشة. ويهدف إكسبو 2020 دبي إلى إلهام الناس لتبني روح الابتكار هذه على مدى خمسين سنة أخرى – على الأقل.
• سيشكل إكسبو 2020 دبي فرصة لألمع العقول في العالم – ولنا – للالتقاء وتحديد الحلول المناسبة لجملة من أكبر التحديات التي تواجهنا.
• يُتوقع أن يجذب إكسبو الدولي زوارا من مختلف أنحاء العالم، وأن يأتي 70% من إجمالي الزوار من خارج الدولة، وهو ما سيشكل أضخم نسبة من الزوّار الدوليين في تاريخ معارض إكسبو الدولية.
• سيشارك 30 ألف متطوع، من المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، في الترحيب بملايين الزوار.
المواعيد والتوقيت
• يوم الافتتاح: 20 أكتوبر 2020
• يوم الختام: 10 إبريل 2021
• ساعات العمل بالموقع
 أيام الأسبوع: 10 صباحا – 1 صباحا من اليوم التالي
 أيام العطلات والمناسبات الخاصة: 10 صباحا – 2 صباحا من اليوم التالي
الشعار الرئيسي والموضوعات الفرعية
• لم يسبق لعالمنا أن كان بهذا الترابط من قبل، ولا لفرص التفاهم المشترك والتنمية الجماعية والتجارة المثمرة أن كانت متاحة بهذا القدر. ويعود سبب اختيارنا “تواصل العقول وصنع المستقبل” شعارا رئيسيا لهذا الحدث الدولي إلى إيماننا بأن الابتكار والتقدم هما ثمرة لقاء أشخاص من مختلف المجالات والخلفيات – لم يسبق لهم أن عملوا معا – بطرق جديدة وفريدة لتبادل الأفكار.
• ستكتشف الدول والمؤسسات التي ستشارك في الحدث الضخم -إلى جانب ملايين الزوار- متانة الروابط بين موضوعاتنا الفرعية الثلاثة، الفرص والتنقل والاستدامة، التي تمثل ركائز أساسية لتشكيل عالمنا.
• الفرص: إطلاق العنان لإمكانات الأفراد والمجتمعات لرسم ملامح المستقبل.
• التنقل: ابتكار وسائل أكثر ذكاءً وإنتاجية لتنقل الناس والبضائع والأفكار سواء ماديا أو افتراضيا.
• الاستدامة: احترام عالمنا والعيش في تناغم تام معه لضمان مستقبل مستدام للجميع.
ما هي أهداف إكسبو 2020؟
• خلال تاريخها الطويل، أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة للعالم من خلال تطورها الملحوظ ما يمكن تحقيقه من إنجازات. ونسعى في إكسبو 2020 دبي إلى ممارسة دورنا في إلهام الأجيال المقبلة، لنطلق معا شرارة الإبداع والابتكارات التي سترسم ملامح مسيرة التقدم البشري خلال العقود الخمسة المقبلة.
• سيكون إكسبو 2020 احتفالا بالإبداع والابتكار والإنسانية والثقافات العالمية. وندعو الناس من جميع أنحاء العالم للانضمام إلينا ليشهدوا هذا الحدث الضخم الذي سيشكل فرصة لإنشاء وتجديد الروابط التي ستتعزز وتتعمق طوال عام 2020 وما بعده، وللاستمتاع بروعة برنامج الفعاليات المميز أيضا إلى جانب ممارسة الأعمال.
• سيساهم إكسبو 2020 دبي في تحقيق رؤية الإمارات 2021، من خلال دعم الحركة السياحية وإنشاء مشاريع مبتكرة، وتعزيز المكانة العالمية للدولة كوجهة مثالية لتأسيس الأعمال التجارية ومزاولتها.
• سيساهم إكسبو 2020 دبي، من خلال أنشطتنا التفاعلية الموجهة للشركات والشباب، في تحفيز النمو الاقتصادي والثقافي والعلمي، وكذلك إطلاق العنان لإمكانات الشريحة السكانية الأصغر سنا والأسرع نموا في العالم.
• يلتزم إكسبو 2020 دبي بترك إرث مستدام وراسخ يستمر سنوات طويلة، وسيرسي معيارا جديدا لاستضافة معارض إكسبو الدولية مستقبلا.
موقع إكسبو 2020
• سيُقام إكسبو 2020 دبي في منطقة دبي الجنوب، المجاورة لمطار آل مكتوم الدولي. ويتميز موقع الحدث الدولي بسهولة الوصول إليه مباشرة من مطار دبي الدولي، ومطار أبوظبي الدولي، ومرسى السفن السياحية بدبي، ومحطة أبوظبي للسفن السياحية.
• تاريخيا، كانت إمارة دبي تُعرف باسم “الوصل” لأنها كانت بمثابة نقطة التقاء تجمع الناس من جميع أنحاء المنطقة. وفي موقع إكسبو، سيجتمع زوار من 192 دولة في ساحة الوصل للاحتفال بفعالياته الثقافية.
• يشغل موقع إكسبو 2020 دبي مساحة إجمالية قدرها 4.38 كيلومتر مربع.
• ستشغل المنطقة المسوّرة المخصصة للعرض حوالي 2 كيلومتر مربع من الموقع، في حين ستضم 2.4 كيلومتر مربع المتبقية، مرافق ومباني دعم تشمل قرية إكسبو 2020 المخصصة لإقامة الوفود المشاركة والموظفين العاملين في موقع إكسبو، بالإضافة إلى مستودعات ومرافق لوجستية ومحطات نقل وفنادق ومنافذ تجزئة ومتنزها عاما.
• تشكل أجنحة الموضوعات الثلاثة لإكسبو 2020 دبي ركيزة أساسية في تصميم مخططه الرئيسي، وهي تمثل الموضوعات الفرعية: الفرص والتنقل والاستدامة. وستضم المنطقة المسوّرة 192 جناحا منفصلا للدول، سيعرض كل منها أبرز تصاميم الهندسة المعمارية والثقافة والمعروضات التي ترغب تلك الدول بتقديمها. وستضم الأجنحة الثلاثة معارض ومحتويات تفاعلية تستعرض الموضوعات الفرعية بطريقة ممتعة ومفيدة. وسيضم كل جناح منها مساحات لعروض الأداء، ومعارض للابتكار، وأعمالا فنية، وحدائق خارجية، وكذلك متنزها للأطفال وبرنامجا كاملا من الفعاليات المخصصة للعائلات.
• ستشمل المنطقة المسوّرة طائفة واسعة من خيارات المطاعم ومتاجر التجزئة، حيث يمكن للزوار تذوق أطباق متنوعة من مختلف أنحاء العالم والحصول على تجارب تسوق لا تُضاهى.
• سيضم الموقع أيضا جناحا واسعا للضيافة، فضلا عن مساحات خاصة لكبار الزوار، ومرافق مزودة بأحدث التجهيزات للمؤتمرات والاجتماعات، ومناطق ترفيهية ستكون متاحة للاستئجار الخاص.
• بدأ التطوير العمراني لموقع إكسبو 2020 دبي في مارس 2016.

التواصل والمشاركة
المشاركة الدولية:
• من المتوقع أن يستقطب إكسبو 2020 دبي خلال أشهره الستة أكثر من 200 جهة مشاركة تشمل 192 دولة والملايين من الزوار.
• يتمثل أحد أهداف إكسبو 2020 دبي في تنشيط الاقتصاد والثقافة في منطقة الشرق الأوسط، ومنح العالم أجمع الزخم اللازم لمواجهة أبرز تحديات العصر.
• نهدف لاستقطاب الناس من جميع أنحاء العالم عبر تزويدهم بما يواكب تطلعاتهم، سواء على الصعيد الحكومي أو الأعمال أو الشؤون اليومية.
الأثر الاقتصادي
• سيساهم إكسبو 2020 دبي في تحقيق رؤية الإمارات 2021، من خلال دعم الحركة السياحية وإنشاء مشاريع مبتكرة، وتعزيز المكانة العالمية للدولة كوجهة مثالية لتأسيس الأعمال التجارية ومزاولتها.
• يولي إكسبو 2020 دبي اهتماما خاصا للشركات الصغيرة والمتوسطة، لإيمانه بأن لها دورا رئيسيا في تحقيق النمو وخلق فرص العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الرؤية العامة الخاصة بالإرث
• يلتزم إكسبو 2020 دبي ببناء إرث مستدام وطويل الأمد في العديد من القطاعات والمجالات. ويُتوقع أن يظل ما نسبته 80% من بنية إكسبو 2020 التحتية ذا قيمة عملية في المستقبل ضمن دستركت 2020، المدينة التي ستمثل الإرث العمراني لإكسبو.
• يتجلى الهدف العام لإكسبو في إنشاء إرث طويل الأمد قوامه التعاون والابتكار بما يسهم في دفع عجلة التقدم البشري من خلال أربع ركائز:
• إرث الاقتصاد
• الإرث العمراني
• إرث السمعة
• الإرث الاجتماعي
• أكدت شركتا “سيمنس” و”أكسنتشر” عزمهما إنشاء مقرين لهما في دستركت 2020 بعد انتهاء فعاليات إكسبو في عام 2021.

بعض الإضاءات الثقافية على معارض إكسبو الدولية السابقة:
أقيم أول إكسبو دولي – الذي سمي المعرض العظيم – في لندن عام 1851. وقد اكتسب هذا المفهوم شعبية واسعة وأعيد تكراره في مدن عديدة من العالم، لما اتسم به من قوة جذب لا نظير لها وسجل حافل من الإسهامات التي أثرت في البشرية عمومها. ومنذ إنشاء المكتب الدولي للمعارض عام 1928 بهدف تنظيم الفعاليات الكبرى والإشراف عليها، تمحورت معارض إكسبو الدولية حول موضوع رئيسي واحد يهدف إلى تحسين المعرفة البشرية، ويراعي التطلعات الإنسانية والاجتماعية، ويسلط الضوء على التطورات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية.

• 1851 – لندن – المعرض العظيم لمنتجات الصناعة من دول العالم
جرت استضافة أول دورات إكسبو الدولي في مبنى جديد ومبتكر التصميم يدعى “قصر الكريستال” من إبداع جوزيف باكستون. وشكّل القصر آنذاك معلما عمرانيا مذهلا مصنوعا من الزجاج والحديد الزهر. وإلى جانب معروضاته، ضم القصر أيضا أشجارا وتماثيل رائعة على طول الممرات الرئيسية. وسلط المعرض حينها الضوء على مختلف اختراعات وابتكارات الثورة الصناعية تحت عنوان “المعرض العظيم لمنتجات الصناعة من دول العالم”.

• 1855 – باريس – المعرض العالمي لمنتجات الزراعة والصناعة والفنون الجميلة بباريس
أقيم المعرض تحت شعار “الزراعة والصناعة والفنون الجميلة”، مع التركيز على الصناعة. واستعرض ابتكارات عديدة مثل جزازة العشب وغسالة “مور”. واستقطب المعرض أكثر من 5 ملايين زائر، و27 مشاركا.

• 1862 – لندن – معرض لندن العالمي للصناعة والفنون
شهد المعرض – الذي حمل شعار “الصناعة والفنون”- عرض ابتكار جديد هو “المحرك التحليلي”.

• 1867 – باريس – المعرض العالمي في باريس 1867
استضاف المعرض 42 مشاركا، وحوالي 15 مليون زائر. كما شهد عرض اختراعين جديدين هما: الخرسانة المسلحة والمصعد الهيدروليكي.

• 1873 – فيينا – المعرض العالمي 1873 في فيينا
ركز شعار المعرض “الثقافة والتعليم” على تعزيز البيئة الثقافية والتعليمية في فيينا. وكان أول معرض يقيم منتديات دولية للعلماء، حيث شهد المعرض حينها انعقاد 12 مؤتمرا واجتماعا.

• 1876 – فيلادلفيا – المعرض المئوي للفنون والصناعة ومنتجات الأرض والمناجم
كان من أبرز فعاليات هذا المعرض العرض العلني الأول لذراع وشعلة تمثال الحرية الشهير، ولم تكتمل أعمال بناء الأجزاء المتبقية من التمثال عند مدخل مرفأ نيويورك حتى عام 1886.

• 1878 – باريس – المعرض العالمي 1878
تم نقل الزوار إلى أعلى هضبة “تروكاديرو” بواسطة منطاد ضخم تحركه قوة البخار اخترعه المهندس هنري جيفارد؛ حيث بُنيَ هناك قصرٌ دائم للحفلات، والمعارض الفنية، والمؤتمرات الدولية التي أقيمت كجزء من فعاليات المعرض العالمي.

• 1888 – برشلونة – المعرض العالمي في برشلونة
تم بناء قوس النصر ليكون البوابة الرئيسية للمعرض العالمي، الذي أقيم في “حديقة سيوتاديلا”. ويتميز قوس النصر بأعمال نحتية وزخرفية كانت غير مألوفة في ذلك الوقت. وبُنيَ أيضا نصب كولومبوس التذكاري (نصب كولوم) بطول 60 مترا، تكريما للمستكشف كريستوفر كولمبوس، وذلك في الموقع الذي شهد عودة المستكشف الكبير إلى أوروبا من أولى رحلاته إلى الأمريكتين. وأقيم النصب التذكاري في نهاية شارع لاس رامبلاس، ولا يزال موجودا حتى يومنا هذا.

• 1889 – باريس – المعرض العالمي 1889
شيّد المهندس جوستاف إيفل برج إيفل خصيصا للمعرض العالمي لعام 1889. واستغرق بناؤه عامين وشهرين وخمسة أيام فقط، وكان يعتبر أحد الإنجازات المعمارية والفنية الاستثنائية، ودليلا على المستوى الرفيع للهندسة الفرنسية في ذلك الوقت. وكان عمره المتوقع حينها لا يتجاوز 20 عاما، ولكنه لا يزال قائما حتى يومنا هذا. وشهد المعرض أيضا كشف النقاب عن جهاز الغرامافون الذي اخترعه توماس أديسون.

• 1897 – بروكسل – المعرض العالمي في بروكسل
بُني معبد “هيومان باشونس”، متأثرا بحركة الفن الحديث، خصيصا من أجل المعرض، ولا يزال هذا المبنى قائما حتى الآن وسط بروكسل.

• 1900 – باريس – معرض باريس 1900
شهد هذا المعرض العالمي الظهور الأول للأفلام الناطقة التي تعرض الصورة والصوت في آنٍ معا، الأمر الذي مثّل محطة فارقة في تاريخ السينما.

• 1906 – ميلانو – المعرض العالمي للنقل
كان افتتاح نفق سيمبلون، وهو خط سكك حديدية يربط بين سويسرا وإيطاليا عبر جبال الألب، أحد أبرز فعاليات المعرض في ذلك العام.

• 1915 – سان فرانسيسكو – المعرض العالمي لبنما والمحيط الهادي
أقيم المعرض العالمي لبنما والمحيط الهادي احتفالا بإنشاء قناة بنما وإعادة بناء مدينة سان فرانسيسكو بعد الزلزال المدمر الذي أصابها. وشهد هذا المعرض إنشاء خط هاتف يربط المدينة الذهبية بمدينة نيويورك، بالإضافة إلى نقل جرس الحرية من فيلادلفيا.

• 1935 – بروكسل – المعرض العالمي والدولي في بروكسل
كان قصر المعارض – الذي احتضن فعاليات هذ ا المعرض – عبارةً عن بناء كبير مصنوع من الخرسانة المسلحة، وكان استخدام هذه المادة أمرا مبتكرا في ذلك الوقت. وتناول المعرض موضوع النقل، وشاركت فيه 54 دولة.

• 1937 – باريس – المعرض العالمي للفنون والأساليب التطبيقية في الحياة الحديثة
أقيم المعرض في العاصمة الفرنسية مطلا على برج إيفل، وتبنى شعار “الفنون والتكنولوجيا الحديثة”. وشهد المعرض تشييد قصر شايو الذي يضم “متحف الإنسان” (متحف الأنثروبولوجيا)، وقصر طوكيو الذي يضم متحف الفن الحديث لمدينة باريس.

• 1939 – نيويورك – معرض نيويورك الدولي
تبنى المعرض شعار “بناء عالم الغد”، وقد أتاح للزوار إلقاء نظرة على عالم الغد. حيث ألقى العالم الأمريكي ألبرت أينشتاين خطابا حول الأشعة الكونية، بينما كشف رئيس شركة الإذاعة الأمريكية دايفيد سارنوف عن جهاز التلفاز أمام الجمهور عبر بث خطاب الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت.

• 1949 – بور أو برنس – المعرض العالمي في بور أو برنس
احتفل المعرض بمرور 200 عام على تأسيس مدينة بور أو برنس، وأقيم تحت شعار “مهرجان السلام”. وشهد المعرض العديد من المسابقات والاحتفالات التي روجت لثقافة هايتي.

• 1958 – بروكسل – معرض بروكسل الدولي والعالمي 1958
أكثر ما اشتهر به موقع المعرض هو الأتوميوم، وهو نموذج عملاق لخلية واحدة مصنوعة من الكريستال الحديدي (كل جسم كروي يمثل ذرة). وزار هذا المعرض أكثر من 41 مليون شخص، وتم افتتاحه بدعوة الملك بودوان الأول إلى تحقيق السلام العالمي والتقدم الاقتصادي والاجتماعي تحت شعار “نظرة عالمية: نزعة إنسانية جديدة”.

• 1962 – سياتل – معرض القرن الحادي والعشرين
ظهرت في هذا المعرض “برج إبرة الفضاء” التي رسمها إدوارد كارلسون، رئيس فنادق ويسترن انترناشيونال، على منديل، لتصبح فيما بعد المبنى الرئيسي لإكسبو 1962. وتبنى المعرض شعار “الإنسان في عصر الفضاء”.

• 1967 – مونتريال – معرض إكسبو الدولي والعالمي “مونتريال إكسبو 67″
أقيم هذا المعرض تحت شعار ” الإنسان وعالمه”، حيث سلط الضوء على الطرق المختلفة التي يؤثر بها الإنسان على العالم. وقد شهد حضور أكثر من 50 مليون زائر، وهذا يعادل ضعف عدد سكان كندا في ذلك الوقت.

• 1970 – أوساكا – معرض أوساكا العالمي في اليابان 1970
تخلل المعرض عرض حصري لأول أفلام شركة “آيماكس”: “تايجر تشايلد”، وهو إنتاج كندي مخصص لجناح “مجموعة فوجي”. كما عُرضت صخرة من سطح القمر جلبها رواد فضاء أمريكيون بعد رحلتهم إلى القمر. وحضر المعرض، الذي تبنى شعار “تحقيق التقدم والوئام للبشرية”، أكثر من 64 مليون زائر.

• 1992 – إشبيلية – المعرض العالمي في إشبيلية
تم تنظيم المعرض للاحتفال بالذكرى السنوية الـ500 لاكتشاف كريستوفر كولمبوس الأمريكتين، وذلك تحت شعار “عصر الاكتشافات”.

• 2000 – هانوفر – إكسبو 2000 هانوفر
كجزء من شعار المعرض،” الإنسان والطبيعة والتكنولوجيا”، أظهر العارضون والمشاركون وعيا كبيرا بالبيئة؛ حيث جرى إنشاء العديد من أجنحة المعرض من المواد القابلة لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير، في حين ركزت شركة “بي إم دبليو” على تسليط الضوء على جهودها في صناعة مركبات صديقة للبيئة.

• 2010 – شنغهاي – إكسبو 2010 شنغهاي
استقطب إكسبو شنغهاي أكثر من 73 مليون زائر و246 مشاركا، مما يجعله واحدا من أكبر معارض إكسبو الدولية في التاريخ. وأقيم المعرض تحت عنوان “مدينة أفضل لحياة أفضل”، حيث سلط الضوء على المكانة الجديدة للمدينة كوجهة دولية متطورة. كما ركز المعرض على موضوع التطور الحضري. ويتميز مبنى المعرض الرئيسي – الذي يدعى “إكسبو أكسيس” – بأكبر سقف غشائي في العالم، يتألف من أقماع مصنوعة من الزجاج والفولاذ وغشاء بطول 1000 متر، وقد أصبح بعد انتهاء المعرض معلما عمرانيا فريدا.

• 2015 – إكسبو 2015 ميلانو
يتجلى تركيز المعرض على مجال التغذية والغذاء من خلال شعاره “تغذية الكوكب، طاقة من أجل الحياة”. وتضمن المعرض مواضيع فرعية مثل التربية الغذائية، والغذاء لأجل أنماط حياة أفضل، والتكنولوجيا من أجل الزراعة، والتنوع البيولوجي، والعلم من أجل الغذاء. وكانت هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها المدينة إكسبو الدولي بعد عام 1906.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

رحلة إلى العمران في إكسبو 2020 دبي

شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، دبي 06 اكتوبر 2019 يوافق اليوم العالمي للعمارة 7 أكتوبر، ويحتفل …