الإثنين , أكتوبر 14 2019
الرئيسية / تنمية مستدامة / طاقة مستدامة / الكشف عن أكثر المصطلحات المتعلقة بوقود الطاقة وروداً في عمليات البحث على الإنترنت في الإمارات

الكشف عن أكثر المصطلحات المتعلقة بوقود الطاقة وروداً في عمليات البحث على الإنترنت في الإمارات

مصطلح “الطاقة الشمسية” في المراتب الخمس الأولى، مع تنامي الاهتمام بشكل متسارع بالـ”ميثانول” في عمليات البحث على الإنترنت في الإمارات العربية المتحدة
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة 17 يونيو 2019

أشار تقرير صدر مؤخراً عن منصة ’سيمراش‘ (SEMrush) الحائزة على عدة جوائز في مجال خدمات التسويق الرقمي، إلى تنامي اهتمام سكان دولة الإمارات بالميثانول والوقود الحيوي كمصادر لتوليد الطاقة، اعتماداً على الزيادة الكبيرة في عمليات البحث عن هذه المصطلحات عبر الإنترنت خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وجمعت الدراسة التي أجرتها ’سيمراش‘ بيانات تضمنت حجم عمليات البحث الشهرية عن 11 نوعاً من الوقود المستخدم لتوليد الطاقة خلال تلك الفترة، وكشفت أن عمليات البحث المتعلقة بموضوع الكهرباء والطاقة كانت الأكثر شعبية بين سكان الإمارات، حيث ضمت المراكز الخمس الأولى كلا من الديزل والنفط والغاز الطبيعي والطاقة الشمسية.
كما يتماشى تزايد البحث عن مصطلحي الميثانول والوقود الحيوي مع تزايد مستويات الاستثمار والطلب الإقليمية، وخاصةً مع تنامي الطلب على الميثانول، الذي يعد سلعة متعددة الاستخدامات، في المنطقة نظراً لإمكانية استخدامه في قطاعي الطاقة والصناعات البتروكيماوية. ويشهد سوق الميثانول في قطاع الطاقة توسعاً كبيراً نتيجة استخدامه في أنواع الوقود المستعملة في قطاع النقل مثل خلطه بالديزل الحيوي أو الجازولين.
وكانت الإمارات قد أطلقت في عام 2017 “استراتيجية الطاقة 2050” والتي تعتبر أول استراتيجية موحدة للطاقة في الدولة تقوم على مستويات العرض والطلب. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي إنتاج الطاقة من 25% إلى 50% بحلول عام 2050، وخفض البصمة الكربونية لعمليات إنتاج الطاقة بنسبة 70%، ما يتيح وفورات بقيمة 700 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2050، فضلاً عن زيادة كفاءة استهلاك الأفراد والشركات للطاقة بنسبة 40%.
وتستهدف الاستراتيجية استخدام مزيج من الطاقة يجمع بين مصادر الطاقة المتجددة والنووية والنظيفة، لتلبية المتطلبات الاقتصادية والأهداف البيئية في الدولة، وذلك على النحو التالي:
44% من مصادر الطاقة النظيفة + 38% من الغاز الطبيعي + 12% من الفحم النظيف + 6% من الطاقة النووية
وتسعى حكومة الإمارات العربية المتحدة إلى استثمار 600 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2050 لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وضمان مستويات مستدامة من النمو للاقتصاد الإماراتي.
وبهذا الصدد، قال آدم زيدان، مدير الاتصالات المؤسسية لدى ’سيمراش‘ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يمكن أن نفترض أن معظم عمليات البحث التي يقوم بها الأفراد في مجال الطاقة تتعلق بالطاقة المستخدمة في المنازل أو السيارات، حيث تتعدد استخدامات الطاقة الكهربائية ومصادر توليدها من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة. ومن المشجع أن نرى أن عمليات البحث الشهرية المتعلقة بموضوع الكهرباء في الإمارات تصب في خانة مصطلحات أنواع الوقود. إذ يمكن الحصول على الكهرباء من مصادر للطاقة النظيفة، بشكل يتماشى مع التوجهات الرسمية لحكومة الإمارات الهادفة إلى خفض البصمة الكربونية الناتجة عن عمليات توليد الطاقة”.
كما بينت دراسة عمليات البحث الشهرية عن مصطلحات الوقود والطاقة عبر الإنترنت في أسواق أخرى في الشرق الأوسط تصدر الكهرباء والنفط في المملكة العربية السعودية، والكهرباء والديزل في مصر، والديزل والنفط في المغرب.
وكانت المصطلحات المتصدرة لعمليات البحث الشهرية المتعلقة بوقود الطاقة في الأسواق العالمية على النحو التالي: الديزل والكهرباء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة؛ والديزل والغاز الطبيعي في ألمانيا؛ والكهرباء والديزل في أستراليا وجنوب أفريقيا؛ والكهرباء والغاز الطبيعي في الهند؛ في حين تصدرت الطاقة الشمسية والديزل عمليات البحث في السويد.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الإمارات تنشئ نظاماً متطوراً للطاقة المتجددة في باربودا بعد تعرضها لإعصار مدمر

بالتعاون مع حكومة أنتيغوا وبربودا ونيوزيلندا وصندوق مجموعة الكاريبي للتنمية شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية …