السبت , سبتمبر 21 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / بنك المعلومات / التنوع الحيوي / الهوية الاعلامية الجديدة للصندوق الدولي للرفق بالحيوان

الهوية الاعلامية الجديدة للصندوق الدولي للرفق بالحيوان

الصندوق الدولي للرفق بالحيوان يكشف عن هويته المؤسسية وموقعه الإلكتروني الجديد بالتزامن مع الذكرى السنوية الخمسين لتأسيسه
الصندوق يسعى لإطلاق حركة عالمية تضم الخبراء والمتخصصين والمهتمين تهدف إلى تعزيز ممارسات الرفق بالحيوان
شبكة بيئة ابوظبي: دبى، الامارات العربية المتحدة 23 مايو، 2019
كشف ’الصندوق الدولي للرفق بالحيوان‘ (IFAW) – المنظمة الدولية غير الربحية التي تنشط في مجال رعاية الحيوانات والحفاظ عليها – النقاب اليوم عن هويته المؤسسية الجديدة، بما في ذلك الشعار والموقع الإلكتروني. ويتزامن إطلاق الهوية الجديدة مع تزايد الحاجة عالمياً للتوعية بجوانب الرفق بالحيوان واتخاذ خطوات فعلية، ليس فقط لإنقاذ الحيوانات وإنما أيضاً لإنقاذ الكوكب وحياة البشر عليه.
وبهذا الصدد، قال عز الدين داونز، الرئيس والرئيس التنفيذي للصندوق الدولي للرفق بالحيوان: “يشكل البشر أقل من 1% من إجمالي أشكال الحياة المتواجدة على كوكب الأرض، إلا أننا مسؤولون بشكل مباشر عن تدمير 83% من جميع أنواع الحيوانات البرية ونصف أنواع النبات على الكوكب. ومع ذلك، لا يزال لدينا الأمل بتغيير هذه المعادلة؛ إذ تمتلك جميع الأنواع والموائل الطبيعية القدرة على التعافي، كما يمتلك كل شخص حول العالم فرصة العمل لإحداث أثر إيجابي قبل فوات الأوان. فالمستقبل يعتمد على ما نقوم به الآن”.
وقبل خمسين عاماً من الزمن، تصدى الصندوق الدولي للرفق بالحيوان لمشكلة واحدة كانت تهدد نوعاً واحداً في بقعة واحدة من العالم. فعند تطبيق الحظر الأوروبي على منتجات فقمة الفراء الأبيض في عام 1983، نجح الصندوق في إنقاذ أكثر من مليون من صغار الفقمة. ومنذ ذلك الوقت، تصدى الصندوق للمزيد من المشكلات التي تهدد عدداً أكبر من الأنواع في أكثر من 40 دولة حول العالم.
ومع تصاعد حدة وتعقيد التحديات التي تواجهها الحيوانات وموائلها، عمل الصندوق على تعزيز وتطوير المنهجية التي يتبعها لإتمام رسالته وتحقيق أهدافه. ففي كينيا والهند، على سبيل المثال، يحرص الصندوق على اعتماد طرق جديدة ومبتكرة لمواجهة الصيادين. ويعمل أيضاً على إبرام الشراكات مع شركات التكنولوجيا بهدف تقليص مستويات جرائم الحياة البرية عبر الإنترنت. كما يعمل الصندوق مع العلماء لتطوير أساليب جديدة لإنقاذ الحيتان التي تعلق في شباك الصيد. وإلى جانب ذلك، يعمل الصندوق على بناء مجموعة من الشبكات حول العالم للمساعدة في إنقاذ الحيوانات خلال وبعد الكوارث الطبيعية. وباختصار، لا تتوانى المنظمة عن اعتماد أساليب مبتكرة في عملها.
وأضاف داونز: “يتمثل أكبر التحديات التي نواجهها في عدم القيام بالعمل المطلوب والاكتفاء بالحديث عنه. كما أننا نواجه صعوبةً في توضيح السبب الذي يجعل من إنقاذ أحد الفيلة مهماً بالنسبة لشخص يعيش في مدينة يقطنها أكثر من 9 ملايين شخص. أو كيف يمكن استخدام تكنولوجيا الطائرات بدون طيار للمساعدة في إنقاذ الثدييات البحرية. أو كيف يمكن للكلاب المدربة على تتبع الأثر أن تساعدنا في إنقاذ الكوالا. وفي ذات الوقت، من الواضح بالنسبة لنا أن الناس مهتمون بقضيتنا ويرغبون بتقديم المساعدة. لذلك، أدركنا أن الوقت قد حان لإطلاق هوية مؤسسية وموقع إلكتروني يربطان الناس بصورة أفضل بما يمكن لهم القيام به، ويعكسان قيمنا ويجسدان صورتنا الحقيقية، حيث يتسمان بالجرأة والجاذبية ويقدمان الكثير من القصص الملهمة”.
وفي شهر أبريل من عام 2018، أبرم الصندوق الدولي للرفق بالحيوان شراكةً مع ’بيز ديزاين‘ (Base Design)، وكالة التصميم العالمية التي قدمت تصاميمها لمشاريع ضخمة مثل محطة الركاب رقم 4 في مطار جون كينيدي وصحيفة ’نيويورك تايمز‘ و’كلية ويلزلي‘ و’مؤسسة لويس فيتون‘ ومتحف الفن الحديث لإعادة تصميم علاماتهم التجارية وإحياء حضورهم على شبكة الإنترنت.
وبدوره، قال مين لو، الشريك والرئيس الإبداعي لوكالة ’بيز ديزاين‘: “درسنا بعمق مجالات حماية الحيوانات والرفق بها، وعملنا على بناء منهجية ملائمة على الصعيد البصري والتحريري. واعتمدنا في منهجية التصميم على حقيقة أن جيل الألفية والأجيال الشابة يستجيبون بصورة ممتازة لدعوات اتخاذ خطوات عملية لحماية الحيوان. ولكن هؤلاء الشباب يبحثون عن أفكار ملاءمةً وجديدةً، ويبحثون عن الإرشاد، وليس فقط الدعوات للعمل دون إرشادهم لما يمكنهم القيام به. وتتجاوز الهوية المؤسسية الجديدة الثوابت التقليدية لبناء الهوية البصرية للمؤسسات، لتبين أنه في حين يعمل الصندوق الدولي للرفق بالحيوان على حماية الحيوانات، إلا أن هذا العمل يقوم به أشخاص حريصون على إحداث التغيير المطلوب”.
وبالعمل مع فريق الصندوق، تمكنت ’بيز ديزاين‘ من وضع تصور فحواه أن “الحيوانات والناس يحققون الازدهار من خلال التعايش” واعتماده كمفهوم رئيسي لتطوير لهوية الجديدة. واعتمدت ’بيز ديزاين‘ الخطوط العريضة في الشعار الجديد، ولكن مع استخدام الأحرف الصغيرة التي تعبر عن كون الصندوق قريباً من الجميع. ومن خلال وضع خط تحت حرف (a)- أول حرفٍ بكلمة حيوانات باللغة الإنجليزية- يؤكد الشعار على أن جميع ما يقوم به الصندوق يتمحور حول الحيوانات.
كما تمثل الصور الفوتوغرافية أحد العناصر الرئيسية للهوية المؤسسية الجديدة. فهي تمثل أسلوباً قوياً لتسليط الضوء على منهجية ومهارة وتأثير الصندوق. ويجسد الاتجاه الفني روح العمل النشطة والفعالة، لتقديم مظهر بصري يسلط الضوء على الحلول المبتكرة التي يعتمدها الصندوق في التصدي للمشكلات المعقدة.
ومن جانبه، قال مارك نيسنباوم، الشريك في وكالة ’بيز ديزاين‘: “يعد الموقع الإلكتروني الخاص بالصندوق الدولي للرفق بالحيوان أحد عناصر الاتصال الرئيسية للهوية المؤسسية الجديدة، إذ أنه يعبر عن الروابط الهامة والحيوية بالنسبة للصندوق: كيف يمكن للحيوان والإنسان أن يحققا الازدهار معاً وكيف تؤثر الإجراءات والأنشطة المحلية على الجهود العالمية. وصممت ’بيز ديزاين‘ تجربةً رقميةً مبتكرة تقدم سرداً عاطفياً وغنياً بالمعلومات لتحفيز الناس على العمل على حماية الحيوانات”.
ويتجاوز الدور المنوط بهذه الهوية المؤسسية الجديدة مجرد التعريف بأهداف الصندوق أو توسيع نطاق متابعيه. فهي مصممة لإنشاء حركة عالمية تتفاعل مع المتبرعين والناشطين القدامى والشباب على حد سواء.
واختتم داونز: “يتطلب هذا العمل مشاركتنا جميعاً. فمن خلال إنقاذ الحيوانات وإعادة تأهيلها وإطلاقها في البرية، واحداً تلو الآخر – ومن خلال حماية موائلها ومساعدتها على الازدهار – يمكننا إنقاذ أنواع أخرى، وإنقاذ أنفسنا أيضاً”.
للمزيد من المعلومات حول عمل الصندوق الدولي للرفق بالحيوان، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني الجديد: https://www.ifaw.org/

نبذة عن الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW):
يعد الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) منظمةً دوليةً غير ربحية تساعد الحيوانات والناس على الازدهار عبر التعايش. نحن مجموعة من الخبراء والأشخاص العاديين الذين يعملون عبر البحار والمحيطات وأكثر من 40 دولةً حول العالم. ويتمحور عملنا حول إنقاذ وإعادة تأهيل الحيوانات وإطلاقها في البرية، إلى جانب ترميم وحماية موائلها الطبيعية. وتعتبر المشاكل التي نواجهها ملحةً ومعقدة. ونجمع بين الأفكار الجديدة والأعمال الجريئة لتطوير حلول مبتكرة لهذه المشاكل. ونقوم بإبرام الشراكات مع المجتمعات المحلية والحكومات والمنظمات غير الربحية والشركات. ونقدم أساليباً مبتكرةً وجديدةً لمساعدة جميع الأنواع الطبيعية على الازدهار. ويمكن معرفة كيف نقوم بذلك منن خلال زيارة الموقع الإلكتروني: www.ifaw.org

نبذة عن ’بيز ديزاين‘:
’بيز ديزاين‘ هي شبكة عالمية من الاستوديوهات الإبداعية التي تركز على الابتكار، وتنتشر في كل من بروكسل ونيويورك وجنيف. وتتمثل السمة المميزة لمقاربة التصميم التي تعتمدها وكالة ’بيز ديزاين‘ بالفهم المتعمق لكيفية تفاعل الناس مع العلامات التجارية. ويعتبر كل عنصر تنتجه ’بيز ديزاين‘ بمثابة أداة تواصل فعّالة. ونتحدى في تصاميمنا التقاليد التصميمية السائدة لنبتكر مفاهيم جديدة لحضور العلامات التجارية. فالعلامات التجارية تشبه الناس، تكبر وتتغير وتحدث فارقاً كبيراً في حياة كل من تلامسهم. ولهذا ينبغي لتطورها أن يعكس هذا التحول، دون المساس بارتباطها المتجذر بالفكرة الرئيسية التي بنت من خلالها علاقتها مع جمهورها. وتعتبر ’بيز ديزاين‘ البوتقة التي ينصهر فيها التصميم والثقافة. www.basedesign.com

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

غرينبيس تكشف عن عمل فني ضخم على شكل حوت في المغرب لارسال رسالة الى العالم: نحمي محيطاتنا!

شبكة بيئة ابوظبي: طنجة/ المغرب 1 سبتمبر 2019 كجزء من بعثة “من القطب الى القطب” …