الأربعاء , أغسطس 21 2019
الرئيسية / هيئات / هيئة البيئة ابوظبي / تأسيس مجموعة العمل العربية للغابات الزرقاء لتعزيز البحث العلمي

تأسيس مجموعة العمل العربية للغابات الزرقاء لتعزيز البحث العلمي

في مجال نظم الكربون الأزرق الساحلية
المجموعة تعقد اجتماعها الأول في هيئة البيئة – أبوظبي بحضور خبراء فنيين وأكاديميين لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في إدارة الكربون الأزرق على المستوى الإقليمي
شبكة بيئة أبوظبي: الامارات، 7 مايو 2019

عقدت مجموعة العمل العربية للغابات الزرقاء، التي تم تشكليها مؤخراً برئاسة مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية (أجيدي)، اجتماعها الأول بحضور عدد من الخبراء الفنيين والأكاديميين لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في إدارة الكربون الأزرق على المستوى الإقليمي.
وقد تشكلت المجموعة مؤخراً بهدف تعزيز البحث العملي المشترك، وزيادة الوعي الإقليمي حول أهمية الكربون المتوفر في البيئات البحرية والساحلية الطبيعية، والذى يُعرف أيضاً باسم “الكربون الأزرق”.
عندما تُدار النظم البيئية للكربون الأزرق بشكل جيد، يمكنها أن تدعم جهود التخفيف من آثار التغير المناخي عبر احتجاز الكربون في الغلاف الجوي والمساعدة على تخزين الكربون الطبيعي في النباتات والتربة. كما تقوم النظم البيئية الساحلية مثل أشجار القرم والمستنقعات المدية والأعشاب البحرية بعزل وتخزين كميات أكبر من الكربون لكل وحدة مساحة مقارنة بالغابات البرية، حيث تؤدي دوراً حيوياً في توفير الحماية للشواطئ والأمن الغذائي للكثير من المجتمعات المحلية حول العالم.
وتضم سكرتارية مجموعة العمل كلاً من هيئة البيئة – أبوظبي، والهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن، والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، وجمعية الإمارات للطبيعة، وشركة المحيطات الخمسة للخدمات البيئية، ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية.
وقد تمحورت حوارات الاجتماع الأول للمجموعة حول طرق تعزيز تبادل المعرفة بالأنشطة المتعلقة بالكربون الأزرق في المنطقة وحول العالم، إضافة إلى دعم الجهود الخاصة بالكربون الأزرق التي تتم حالياً في شبه الجزيرة العربية.
وقد قادت مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بعض الأنشطة التي نُفذت في شبه الجزيرة العربية في هذا المجال. وللمرة الأولى، أشار مشروع أبوظبي لدراسة الكربون الأزرق التابع للمبادرة، إلى أن نحو 41 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون يتم احتباسها من قبل النظم البيئية للكربون الأزرق؛ مثل غابات القرم ومناطق الأعشاب البحرية والتجمعات البحرية للطحالب العائمة والسبخات الساحلية في أبوظبي، مما يساعد الإمارة على تعزيز خبراتها وفهمها لهذا الأمر.
وقال أحمد باهارون، مدير مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية بالإنابة: “تحتضن الإمارات عدداً من النظم البيئية للكربون الأزرق مثل غابات أشجار القرم، والسبخات الملحية، والأعشاب البحرية التي نتشاركها مع دول خليجية أخرى”.
وأضاف: “يمكن للجهود الرامية إلى الحفاظ على تلك البيئات الطبيعية وإدارتها بشكل مستدام أن تضمن تأدية دورها على المدى البعيد ضمن جهودنا الشاملة لحماية الكوكب والحفاظ عليه. كما ستتيح لنا نتائج مجموعة العمل العربية للكربون الأزرق الحصول على معلومات أوضح حول الإدارة الفعالة للكربون الأزرق في المنطقة، حيث يمكن الاستفادة منها لتقديم المشورة لدول المنطقة والعالم، والمساعدة على وضع سياسات وطنية للعمل من أجل المناخ بالتعاون مع شركائنا”.
واتفق أعضاء مجموعة العمل على دعم المساعي لمشاركة أفضل الممارسات والمنهجيات والبيانات على مستوى المنطقة، ونشر أبحاث وتقارير دقيقة، وتعزيز قدرات الخبراء في المنطقة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

“استكشف بيئتك” تسليط الضوء على المحميات الطبيعية في الإمارات

سلسلة وثائقية اطلقتها ناشونال جيوغرافيك أبوظبي وهيئة البيئة – أبوظبي شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية …