الأربعاء , مارس 20 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / هيئات / وزارة التغير المناخي والبيئة / الإمارات تشارك في اجتماعات الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي

الإمارات تشارك في اجتماعات الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي

شبكة بيئة ابوظبي: نيروبي، دبي، الإمارات 15 مارس 2019
ترأست وزارة التغير المناخي والبيئة وفد دولة الإمارات الرسمي المشارك في اجتماعات الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة التي انعقدت في الفترة من 11-15 مارس 2019، في العاصمة الكينية نيروبي.
وركزت أعمال الدورة الحالية للجمعية على موضوعين رئيسيين هما إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية والاستهلاك والإنتاج المستدامين الملهم للدول، وحث الجهات الفاعلة في القطاع الخاص والأفراد على إيجاد حلول مختلفة وإلقاء نظرة نقدية على أنماط استهلاكهم وإنتاجهم.
وفي كلمة دولة الإمارات التي ألقتها عائشة العبدولي مدير إدارة التنمية الخضراء في وزارة التغير المناخي والبيئة نوهت إلى أنه على الرغم من الجهود الدولية المبذولة لمعالجة المشكلات البيئية، إلا أن تأثيراتها ما تزال محدودة نتيجة تزايد الضغوط والتحديات بشكل متسارع.
وأضافت: ” كما أن اعتماد العديد من الدول في معالجتها لهذه المشكلات على الحلول التقليدية، لم يعد ملائماً لمواكبة التغير السريع في المشهد البيئي العالمي، الأمر الذي يؤكد الحاجة الى إيجاد مقاربات وحلول مختلفة تعتمد بصورة رئيسية على الابداع والابتكار.”
وأشارت العبدولي في الكلمة إلى أن دولة الإمارات ومنذ وقت مبكر اعتمدت في تعاملها مع المشكلات البيئية على الحلول المبتكرة بدعم وتوجيه من القيادة الرشيدة للدولة الذي عزز تحول الإمارات إلى حاضنة ابتكارية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضافت: ” وتشمل جهود الدولة في العمل من أجل البيئة على المستوى المحلي التوجه لإنشاء وتطوير منظومة اقتصاد دائري متكاملة تضم العديد من المشاريع والمبادرات البيئية ومنها مشاريع تحويل النفايات البلدية الصلبة الى طاقة، حيث بدأنا بإقامة ثلاث منشآت لتحويل النفايات إلى طاقة كهربائية وإلى مصادر وقود بديلة، تصل قدرتها الاستيعابية عند اكتمالها إلى حوالي 2.4 مليون طن من النفايات سنوياً، بالإضافة الى استخدام بعض أنواع النفايات الصناعية كوقود بديل في صناعة الإسمنت، وإعادة تدوير نفايات البناء والهدم في مشاريع البُنية التحتية.”
وأشارت العبدولي إلى استعداد الدولة حالياً لإطلاق أول قمر اصطناعي نانومتري في المنطقة بنهاية العام الجاري، لرصد وتحليل البيانات البيئية وتوظيفها في إيجاد حلول مستدامة لتحديات المناخ والبيئة، وإلى الدراسة البحثية التي تجريها الوزارة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والمسح الجوي بالطائرات دون طيار، لتحديد آفاق النمو المحتملة للقطاع الزراعي، والتأثيرات المتبادلة بينه وبين المناخ، لتكون بذلك الدولة الأولى في العالم التي تستخدم هذه التقنية من حيثُ عدد البيانات الاحصائية التي توفرها.
وأضافت: “في مجال التنوع البيولوجي، قمنا بتوظيف أفضل الممارسات العلمية وأحدث الوسائل التكنولوجية في إنجاز المشروع الوطني للقائمة الحمراء، ومشروع خارطة الإمارات الذكية لرأس المال الطبيعي، وتحديد المواقع المهمة للطيور، وتضمنت جميعها بناء بوابات رقمية وقواعد بيانات تلقائية التحديث وخرائط تفاعلية.”
لفتت العبدولي إلى أن أنماط الاستهلاك والانتاج المستدامة والتي تمثل الموضوع الرئيسي للدورة الحالية من الاجتماعات تحظى باهتمام بالغ في دولة الإمارات، حيث شكلت محوراً للاحتفالات وفعاليات الدولة بيوم البيئة الوطني، في دورة استغرقت ثلاث سنوات تم اختتامها في فبراير الماضي، وتم تتويجها باعتماد الإطار التنظيمي للخطة الوطنية للإنتاج والاستهلاك المستدام، والاستراتيجية الوطنية للإدارة المتكاملة للمواد الكيميائية، وإصدار قانون الإدارة المتكاملة للنفايات.
إلى ذلك شاركت العبدولي في جلسة عامة على هامش الاجتماعات نظمتها حكومات الولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة بعنوان “مناهج مبتكرة من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لقياس وتقليل هدر الغذاء والنفايات”، القت خلالها العبدولي الضوء على تجربة دولة الإمارات في الحد من هدر الغذاء عبر شراكة بين القطاع الحكومي وقطاع الضيافة الخاص في الدولة.
كما شاركت المهندس العبدولي في فعالية بعنوان “تحسين الاستعداد المالي والقدرة على تحمل المسؤولية” في قمة المدن المقامة على هامش الاجتماعات، والتي عقدت تحت شعار “الابتكار من أجل مدن قابلة للعيش ومستدامة”. وخلال النقاشات استعرضت العبدولي على تجربة دولة الإمارات في خلق وتوفير سبل التمويل المستدام لدعم أجندة الإمارات العربية المتحدة الخضراء لعام 2030، والتي تشجع على تطوير صناعات ذات قيمة مضافة مثل الطاقة النظيفة، وكذلك المباني الخضراء ومفاهيم المدن المستدامة.
وتناولت نقاشات الدورة الحالية من جمعية الأمم المتحدة للبيئة، دعوة المنظمة العالمية الحكومات والقطاعين العام والخاص إلى إلقاء نظرة ناقدة على أنماط استهلاكها وإنتاجها، وحثها على “التفكير الابتكاري خارج النطاق، والعيش في حدود كوكبنا”، وتشجيع الدول وحثها على تقديم التزامات قابلة للقياس تجاه تحفيز الابتكار وتطبيق نظم الاقتصاد الدائري.
وتغطي التوصيات النهائية للدورة كل من تعميم التنوع البيولوجي، والإدارة السليمة للمواد الكيميائية والنفايات، واستخدام البيانات الضخمة المتاحة، وإدارة المعلومات، وحلول بشأن المعارف الأصلية، وتشجيع أساليب الحياة المستدامة والاستخدام الفعال للموارد.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

«الرقابة الغذائية» يطلق الحملة التوعوية الرابعة حول القرار الوزاري 501

بالتعاون مع «التغير المناخي والبيئة» شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، 1 مارس 2019 أطلق جهاز أبوظبي …