الخميس , فبراير 21 2019
الرئيسية / إعلام مستدام / ثقافة مستدامة / 6 شعراء يحملون رسائل التسامح والمحبة الإنسانية في الأمسية الأولى من برنامج المنكوس

6 شعراء يحملون رسائل التسامح والمحبة الإنسانية في الأمسية الأولى من برنامج المنكوس

السعودية تحصد أول بطاقتي تأهل في البرنامج
شبكة بيئة أبوظبي: الامارات 4 فبراير 2019

انطلقت من على مسرح شاطئ الراحة الحلقة المباشرة الأولى من برنامج المنكوس، البرنامج الفني الأول من والمتخصص بلحن المنكوس من موروث الشعر النبطي الأصيل، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، في إطار حرصها المستمر على التعريف بالموروث الشعبي وتعزيز دوره في بناء الهوية الوطنية.
وشهد الحلقة المباشرة الأولى من البرنامج الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، ومعالي اللواء فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، وعيسى سيف المزروعي نائب رئيس الللجنة، وسلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر، وسعيد بن كراز المهيري مدير برنامج المنكوس، إلى جانب عدد من ممثلي وسائل الإعلام والصحافة المحلية والعربية، فيما امتلأ المسرح بعشاق الشعر النبطي وألحانه.
واستُهِلَّت بشلة الفنان الإماراتي حمد العامري، وهي قصيدة من كلمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”:
“أنا ما سعدت بطيب وقتي ولا حسيت إلا بوجودك شفت وقتي ولذاته
لك موقع في داخل القلب به حطيت حبك ملك قلبي، تحكّم بنبضاته”

والتي جاءت متوافقةً مع أحد الأهداف الرئيسية لبرنامج المنكوس في إحياء لحن المنكوس المرتبط بالشجن والوجد والغزل من أغراض الشعر التقليدية، والذي تميّز بأدائه ونظمه الشيخ زايد “رحمه الله”، إلى جانب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعوشة بنت خليفة السويدي “فتاة العرب” وآخرون.
كما عرض تقرير خاص عن برنامج المنكوس الذي يهدف إلى ترسيخ مكانة الموروث الشعبي في مخزون التراث المعنوي غير المادي، وإعادة إحياء لحن المنكوس الأصيل، ومد جسور التواصل بين الجيل القديم، وجيل الشباب بتعريفهم بالمنكوس، وألحانه، وفنون أدائه، وأبرز رموزه في الإمارات والخليج العربي، والحفاظ على الموروث الثقافي، وتسجيله منصةً ثقافية ثابتة ينطلق نحو العالمية ، والذي تولدت فكرته سعياً لترسيخ سلوك إنساني منفتح وإيجابي بالشعر ورسائل المحبة والتسامح، عبر تسليط الضوء على الموروث الثقافي الشعبي الإماراتي الذي يعد أحد أعذب رسائل التسامح التي تحملها الإمارات نحو العالم، وخاصةً مع انطلاقه في مطلع عام التسامح الذي يشكل امتداداً لعام زايد، مسلطاً الضوء على صفة أورثها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لشعبه، وهي سمة التسامح.

والمنكوس هو من الألحان الشعرية الصوتية الجميلة التي انتشرت عبر تاريخ الشعر النبطي، وتنوعت ألحانه وطرق أدائه، وأحد أنماط القول الشعري المفضلة في جنوب الجزيرة ومنطقة الظفرة من إمارة أبوظبي وصولاً إلى شمال الجزيرة ووسطها حتى الكويت.
ومع الحلقة المباشرة الأولى، بدأت رحلة المتسابقين الـ 18 نحو لقب “صوت المنكوس”، ووقف الستة الأوائل منهم أمام لجنة التحكيم التي ضمت كلا من الشاعر محمد بن مشيط المري من الإمارات، والشاعر والمنشد شايع فارس العيافي من المملكة العربية السعودية، الأكاديمي الدكتور حمود جلوي عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية من دولة الكويت.
وبتقديم متميز من الفنانة والإعلامية ريم عبد الله، كانت البداية مع التعريف بمراحل مسابقة البرنامج عبر تقرير عن آلية التنافس بين المتسابقين الـ 18 الذين يخوضون خمس مراحل رئيسية يكون التقييم فيها مقسوماً بنسبة 50% من لجنة التحكيم و50% لتصويت الجمهور، وصولاً إلى المرحلة الرابعة حيث تصبح النسبة 60% للجنة، و40% لتصويت الجمهور، كما استعرض التقرير الجوائز التي يمنحها البرنامج للمتسابقين الستة الفائزين بالمراتب الأولى، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 500 ألف درهم إماراتي، بينما يحصل الفائز بالمركز الثاني على 300 ألف درهم، والثالث على 200 ألف درهم، والرابع على 150 ألف درهم، والخامس على 100 ألف درهم والسادس على 50 ألف درهم.

وعن فكرة البرنامج أجاب عضو لجنة التحكيم الشاعر محمد بن مشيط المري أن فكرة البرنامج لم تأتِ من فراغ، فالبرنامج يبني جسر تواصل بين الماضي والحاضر، ويؤكد مسبقاً نجاحه بالأصوات المتميزة التي اجتذبها، والإقبال الشديد من الشعراء على المشاركة فيه، وأولاً انطلاقه من أبوظبي في عام التسامح.
أما الدكتور حمود جلوي فقد أشار إلى مواصفات حامل لقب مؤدي المنكوس، وضرورة تمكنه من جمال الصوت وإتقان اللحن وطريقة الأداء وطول النفس، كون المنكوس يحتاج إلى نفس طويل ممدود في الجمل الشعرية، وفي إيضاحه كيفية التنافس بين االمتسابقين أثناء الحلقة وطريقة تقييم اللجنة.
وكشف شايع العيافي عن أن اللجنة طلبت في المرحلة الأولى من المتسابقين وعلى مدى ثلاث حلقات أن يؤدوا لحناً من اختيارهم شرط التزامهم لحن المنكوس الذي تقرره اللجنة، أما الشق الثاني فيختار المؤدي اللحن والكلمات من ذائقته.
وانطلقت مقابلات المتنافسين، بعد تقرير عن الشعراء المتسابقين ضمن الأمسية الأولى، حيث جاء سعد اليامي من السعودية أول المتسابقين، تبعه طالب الصعاق المري من الإمارات، ثم عبد الله بن عمر المنصوري من الامارات، وتلاه فيصل محمد المري من السعودية، ثم محمد آل دلبج المري من السعودية، وكان آخر المتسابقين يوسف بن ذروة الهاجري من الكويت.

سعد اليامي… أول متسابقي الموسم الأول
وكان البدء مع الأداء المتميز للمتسابق سعد اليامي الذي وجهت له لجنة التحكيم بعض الملاحظات، حيث اعتبر المري أن ذائقته موفقة في اختيار الأبيات، وإتقان اللحن الذي أضاف عليه جمالية الحضور الرائع مع قوة الصوت والنفس الطويل.
بينما أشار العيافي إلى أن المتسابق كان مشتتا في البيتين الأول والثاني، وأن صوته من أجمل الأصوات شرط ألا يسمح للمؤثرات الخارجية بتشتيته.
واعتبر الدكتور حمود جلوي أن المتسابق لم يبدأ بقوة الصوت التي ظهرت في الأبيات اللاحقة، مع تمكّنه من مفاصل اللحن، وجمال مخارج الحروف والإحساس، قائلاً له: “أنتم محمّلون أمانة أن تنقلوا فن المنكوس نقلة أفضل مما عرفناه سابقاً”.

طالب الصعاق.. يطرب الجماهير
أطرب المشترك طالب الصعاق من الإمارات الجماهير بصوت عذب جميل، حيث قال له المري: “صح صوتك وصحّت ذائقتك، أتقنت اللحن وأضفت عليه جمالية بكسراتك، خامة الصوت جميلة تحمل بصمتك الخاصة”.
أما حمود جلوي فاعتبر أن المتسابق يمتلك صوتاً جميلاً وقوةً في الأداء، مع بعض الارتباك الواضح في خروجه عن طبقة الصوت، وعدم قدرته على توسيع مدى صوته، وظهور كسر في الوزن مناقض للغناء.
بينما قال العيافي: “لحنك أديته ولكن لا يوجد انضباطية في الأداء، فهناك جزئية تسيطر عليها وجزئية أخرى يتهاوى فيها صوتك، مع تميزك باستخدام ما نسميه العُرَف، أي التموجات الصوتية، والتي إذا أكثرنا منها تُضعف الأداء”.

عبد الله بن عمر المنصوري
وكان أداء المتسابق الثالث عبد الله بن عمر المنصوري من الإمارات، مرتبكاً مع ملاحظة حمود جلوي أن الشاعر أخلّ باللحن وأكثر الوقفات التي أخلّت بمدود المنكوس ودلت على قصر النفس عند المتسابق، قائلاً له: “أنت تملك صوتاً ولكن هناك جمود في أدائك، يعود إما إلى الارتباك أو عدم حفظ اللحن، فقد فقدتَ الإحساس في كثير من مواضع الأداء.
بينما أشاد العيافي بالأداء الجيد وانضباطية اللحن والتفكّر فيه، شرط مد الصوت وطول النفس، وهذا ما وافقه عليه المري حيث قال إن اللحن مضبوط بكل حذافيره وقد أتقنه المؤدي مئة في المئة، مع ارتباكه اليوم بينما كان صوته طويلاً في المقابلات السابقة.

فيصل المري.. ذكاء في التقديم
بينما تميز المتسابق الرابع فيصل المري الذي أعجب شايع العيافي بصوته مشيداً بذكائه في ما قدمه، فكمية الطرب في صوته بالغة واصلة ومؤثرة، مستخدماً طبقة خفيضة طالباً منه إعادة الغناء بصوت أعلى، ومتمنياً عليه اختيار الطبقة الأفضل لصوته في المرات القادمة.
أما المري فأشاد بخامة الصوت وأداء اللحن، شاكراً إياه على اختياره النص المناسب لإحساسه، مع ملاحظته الإرهاق الذي ظهر في أدائه، متمنياً عليه أن يرفع طبقة صوته أعلى.
ومن جهته أشاد حمود جلوي بكمية الإحساس الذي طغى متمنياً عليه أن يتدرب على هذا الفن الذي يحتاج إلى الممارسة والتدريب.

محمد آل دلبج.. حضور متميز
وكان محمد آل دلبج المري من السعودية، خامس المتسابقين، حيث نال استحسان لجنة التحكيم، فأشار المري إلى حضوره المتميز الجميل في كل حالاته، وخامة صوته الطيبة، مشيراً إلى ارتباكه البسيط وضرورة اهتمامه بمخارج حروفه وضبط نفسه.
أما الدكتور حمود فقد قال له: “بدأت بطبقة عالية وصعبة، وأجدت فيها، لديك طول نفس وقوة، ملاحظاً أنه اختار نصاً من غير المنكوس، ومن الصعب أن يُغنى لحنٌ واحد على بحرين هما المديد والطويل.
واعتبر شايع العيافي أن المتسابق أرهق صوته مع بداية البيت الثاني ولكن أداءه كان متمكناً وجميلاً مع وجوب أن يتأكد المتسابقون من عدم إرهاق أصواتهم قبل الحلقات.

يوسف بن ذروة.. ختامها مسك
وكان آخر المتسابقين يوسف بن ذروة الهاجري من الكويت، والذي قال فيه حمود جلوي: “ختامها مسك، فدخولك جميل، وثقتك بنفسك واضحة، وإحساسك عالٍ، جميلٌ في الأداء والصوت وقوة النفس، وبصمتك بصمة إنسان متمرس، مع خروج بسيط وفراغ في طبقة صوتك، لقد جعلتننا نشعر بقمة النشوة فقد سمعنا طرباً ووجدانيات كبيرة، بكلّ المقاييس أصفق لك”.
بينما رأى العيافي أن على المتسابق أن يركّز في الأداء لغياب الانضباطية في اللحن والصوت الذي تهاوى، وأن عليه أن يأخذ ملاحظات لجنة التحكيم بعين الاعتبار.
وقال محمد بن مشيط المري إن حضور المتسابق مميز، مبدياً إعجابه بتفاعله مع النص خلال الأداء، وبطول نفسه الذي جعله يتلاعب مع الأداء بجمالية واحتراف، ناصحاً إياه بالابتعاد عن الإرهاق والضغوطات النفسية.
وتضمنت الحلقة عرضاً لمقتطفات من برنامج “كواليس المنكوس” الذي سيكون بإمكان الجمهور متابعته مع تفاصيل أكثر من خلال أولى حلقاته يوم الأربعاء القادم عبر قناتي الامارات وبينونة، كما كان جمهور البرنامج على موعد مع الاستمتاع الإضافي بالمرور الثاني لنجوم الأمسية الأولى، والذي ظهروا فيه بأصواتهم العذبة وإحساسهم العالي بالكلمة في أداء إنشادي جماعي متواصل، متحررين من رهبة الوقوف أمام اللجنة والاختبار، كونهم خارج التقييم فهذا المرور الثاني لا يتم احتسابه من ضمن الدرجة الخاصة للمتسابق.
وكانت نتيجة تصويت لجنة التحكيم تأهّل المتسابقين السعوديين فيصل محمد المري ومحمد آل دلبج المري، أما المتسابقون الأربعة المتبقون: عبد الله بن عمر المنصوري من الإمارات، سعد اليامي من السعودية، طالب الصعّاق من الإمارات، يوسف بن ذروة الهاجري من الكويت، وسيكون تصويت الجمهور مقرراً في تأهل اثنين منهم للاستمرار في المنافسة، وذلك من خلال تحميل التطبيق الخاص ببرنامج المنكوس والذي يمكن للجمهور من خلاله التصويت لنجومهم المفضلين.

معلومات إضافية:
تجري منافسات المتسابقين للحصول على لقب “المنكوس” ضمن 8 حلقات تقدم أمام جمهور مسرح شاطئ الراحة بأبوظبي وتبث على الهواء مباشرة عبر قناتي ” الإمارات وبينونة “، وتتضمن منافسات المشاركين الذين تأهلوا من الحلقات التسجيلية التي تم عرضها سابقاً، وتسير مجريات كل حلقة وفق آلية معينة سيتم الإعلان عنها في الحلقة المباشرة الأولى من البرنامج. ويتبع كل حلقة مباشرة، عرض حلقة تسجيلية بعنوان “كواليس المنكوس”، بواقع 8 حلقات تسجيلية، حيث تتضمن كل منها نشاطات المشاركين في البرنامج، وزياراتهم خلال الأسبوع، بعيدًا عن أجواء المنافسة.
يذكر أن برنامج “المنكوس” قد استقبل أكثر من 300 مشاركاً من عدد من الدول العربية لأداء لحن المنكوس، أحد ألحان وبحور الشعر النبطي، و قد قامت لجنة التحكيم باختيار دقيق وفق معايير وشروط محددة، وقد تم إجراء مقابلات مع لجنة التحكيم استمرت على مدار يومي الجمعة والسبت 14 و15 ديسمبر 2018 في مسرح شاطئ الراحة، حيث تم بث هذه المقابلات ضمن حلقتين تسجيليتين يومي 20 و27 يناير الماضي. ويعتبر “المنكوس” أحد بحور الشعر النبطي الطويلة التي تطرب سامعها وتشده إليها، وذلك من خلال تفعيلته المتميزة عن غيره من بحور الشعر الأخرى، وتفعيلة المنكوس هي من البحر الطويل (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن) مع الالتزام بالقافية في صدر بيت الشعر وعجزه. ويوجد لـ المنكوس عدد من الألحان المتعارف عليها في منطقة الخليج العربي، ولقد قامت لجنة التحكيم باختيار عدد منها لتكون ضمن معايير التقييم في الحلقات المباشرة، بالإضافة إلى عدد من المعايير المهمة والتي تعتمد على جمالية الصوت وقوته وطريقــــة الأداء عبر إتقان اللحن، وطول النفس. وترجع تسمية المنكوس بهذا الاسم إلى طريقة أدائه في الغناء، إذ يبدأ المغني بطبقة صوت مرتفعة تنخفض شيئاً فشيئاً مع الشطر الأول من صدر البيت الشعري لتبلغ أوجها في نهاية هذا الشطر، ثم تعود وتنتكس (تنخفض) بشكل متدرج في الشطر الثاني من البيت. كما أن هناك من يرجع تسمية المنكوس بهذا الاسم إلى حركة طائر الورقاء “أم سالم”، الذي يستدل البدو من حركته هذه على قدوم فصل الصيف، إذ أنّ صوت هذا الطائر وتغريده يزداد كلما ارتقى إلى الأعلى، ثم لا يلبث صوته الشجي أن ينخفض كلما انتكس نازلاً نحو سطح الأرض، كما يطلق على المنكوس اسم طارق أو لحن المنكوس، لأن المؤدي يطرق بصوته مسامع الآخرين أثناء الأداء.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

المازمي يستعرض جهود الهيئة الاتحادية للموارد البشرية في ترسيخ ثقافة الابتكار الحكومي

في محاضرة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية رقم (650) شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، 14 فبراير …