الخميس , فبراير 21 2019
الرئيسية / تنمية مستدامة / اخبار وفعاليات مستدامة / خبراء علوم الاستمطار يستعرضون تطورات مشاريعهم البحثية المبتكرة بالامارات

خبراء علوم الاستمطار يستعرضون تطورات مشاريعهم البحثية المبتكرة بالامارات

خلال فعاليات اليوم الثالث للملتقى الدولي للاستمطار
شبكة بيئة أبوظبي، الامارات 17 يناير، 2019

تتواصل فعاليات الملتقى الدولي الثالث للاستمطار لليوم الثالث على التوالي مع فعاليات خصصت لاستعراض تطورات المشاريع البحثية للباحثين الحاصلين على منحة البرنامج بدورتيها الثانية والثالثة، واللتان تضمان باحثين من الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا، الصين، وفنلندا. وقدم الباحثون تطوراتهم البحثية عبر عروض تقديمية شاملة تبعتها جلسات نقاشية متخصصة للإجابة على استفسارات الحضور.
وفي تعليقه على ما تم تحقيقه من نتائج إيجابية، قال سعادة الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد: “يعتبر برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار كنافذة جديدة أمام دولة الإمارات لصنع الفارق في مجال مواجهة تحديات الأمن المائي محلياً وعالمياً؛ بكونه أحد أدوات استراتيجياتها في هذا المجال، حيث يساعد البرنامج عبر المشاريع البحثية الحاصلة على منحته في تعزيز مكانة الدولة كمنصة عالمية تجمع آخر الابتكارات العلمية في مجال الاستمطار.”
وأضاف سعادته: “استعرض باحثو الدورتين الثانية والثالثة من منحة البرنامج اليوم ما حققوه خلال العام الماضي من تطورات في مشاريعهم البحثية المبتكرة التي تبحث في مجموعة متنوعة من خصائص السحب وآليات تحسين الاستمطار، وسنواصل العمل بكل تأكيد على تقديم الدعم اللازم لهم لتنفيذ خطط مشاريعهم وتحقيق الأهداف الرئيسية لها.”

وضمن تطورات مشاريع الدورة الثانية لمنحة البرنامج:
استعرض الدكتور بول لوسون من شركة “سبيك” الأمريكية؛ آخر تطورات أعمال النمذجة العددية ضمن مشروعه البحثي والاستعدادات الفنية للحملة الجوية الميدانية المزمع تنفيذها في دولة الإمارات في العام الجاري والهادفة لتقييم عملية تكون الجليد في السحب الركامية.
أما البروفيسورة هانيلو كورهونين باحثة في معهد الأرصاد الجوية الفنلندي، فقد استعرضت نتائج أعمال مشروعها البحثي الذي يحمل عنوان “تحسين عمليات تلقيح السحب في استراتيجيات الاستمطار”، خاصة ضمن أنشطة النمذجة العددية الهادفة على التحرك التدريجي نحو معالجة الأوضاع البيئية الأكثر تعقيداً، والبدء في محاكاة حقن جسيمات الهباء الجوي لتلقيح السحب داخل النموذج.
هذا وجرى تقديم عرض توضيحي حول مشروع الباحث الإنجليزي البروفيسور جايلز هاريسون من جامعة ريدينغ البريطانية؛ ركز على ما تم تحقيقه حتى الآن من تطورات في تصميم وبناء المعدات وأنظمة النمذجة العددية ذات العلاقة بدراسة الشحنات الكهربائية داخل السحب.

أما فيما يتعلق بمشاريع الدورة الثالثة لمنحة البرنامج:
قدم البروفيسور الدكتور دنكان أكسيسا، المساعد الرئيسي ضمن مشروع البروفيسور إيرك فريو، آخر نتائج عمليات التقييم لأجهزة الاستشعار واستراتيجيات أخذ العينات، وعمليات معايرة وتدقيق أداء الطائرة وأجهزة الاستشعار التي صممت للمساهمة في زيادة هطول الأمطار.
ومن جانبه، استعرض الدكتور لولين تشويه، كبير العلماء في معهد “هوا شين تشوانغ تشي” للعلوم والتكنولوجيا؛ نتائج تجارب ضمن غرف محاكاة السحب لحقن الجسيمات الجليدية في السحب الدافئة وتكون الهطول المطري وذلك ضمن مشروعه البحثي الذي يحمل عنوان “استخدام النمذجة العددية المتقدمة من أجل إيجاد حلول للاستمطار “وفقاً لطبيعة دولة الإمارات”.
أما الدكتور علي أبشاييف، رئيس مختبر تعديل الطقس في معهد الجبل العالي الجيوفيزيائي التابع لخدمة الأرصاد الجوية الهيدرولوجية الروسية، فقد استعرض الأعمال الميدانية وعمليات المحاكاة للتيارات العمودية ضمن مشروعه البحثي الرامي إلى اختبار طريقة جديدة لزيادة كميات الأمطار عن طريق تحفيز تيارات الحمل الحراري العمودية وهطول الأمطار باستخدام الطاقة المستمدة من الإشعاع الشمسي.
بدورها، قالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار: “النجاح الفريد المحقق ضمن المشاريع البحثية للدورتين الثانية والثالثة يعتبر إضافة إلى الزخم العالمي الذي أسس له البرنامج منذ انطلاقته. أصبح برنامجنا محط انتباه واهتمام كبيرين ضمن المجتمع العلمي والتقني المتخصص حول العالم، ولا يمكن اعتبار هذه المشاريع البحثية المبتكرة سوى كدليل إضافي على أن برنامجنا يصنع فارقاً حقيقياً في ذلك.”
يهدف الملتقى الدولي الثالث للاستمطار إلى مناقشة واستعراض أحدث العلوم والتقنيات المبتكرة في مجال علوم الاستمطار والأمن المائي، بمشاركة كوكبة من صناع القرار والباحثين والعلماء وذوي العلاقة في هذا القطاع الهام والمتنامي من مختلف أنحاء العالم. ويقدم الملتقى فرصة مميزة للعلماء ورواد وزوار فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة للتعرف على مجموعة فريدة من الابتكارات البحثية المستقبلية التي يدعمها البرنامج.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

عويضة المرر يفتتح أول مركز تحكم مركزي في العالم لتخزين الطاقة باستخدام البطاريات

يعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 17 يناير …