الثلاثاء , ديسمبر 18 2018
الرئيسية / هيئات / بلدية دبي / بلدية دبي تحصد جائزة الحكام المميزة في جائزة منظمة الأفكار البريطانية

بلدية دبي تحصد جائزة الحكام المميزة في جائزة منظمة الأفكار البريطانية

عن فكرة الإدارة الذكية لنواتج الحفريات، حيث تم تدوير 97% من رمال الحفريات
شبكة بيئة ابوظبي: الإمارات، دبي، 27 نوفمبر 2018

ضمن جهود بلدية دبي وسعيها تجاه تحقيق الفوز والسبق في مختلف المجالات الأمر الذي يؤكد تميز الدائرة، وريادتها في أعمالها، وترسيخ توجيهات الحكومة الرشيدة لاستشراف المراكز المتميزة، حصلت البلدية على الحُكّام المميزة في فعاليات المؤتمر السنوي لمنظمة الأفكار البريطانية عن فكرة “الإدارة الذكية لنواتج الحفريات”.
وذكر المهندس عبد الله الشيزاوي، مدير إدارة رقابة البناء في بلدية دبي، بأن البلدية توجت بالمركز الأول، ليرتفع عدد الجوائز والاعتمادات العالمية إلى عدد ثلاثة اعتمادات بعد أن نالت ذات الفكرة شهادة مصادقة الابتكار من معهد الابتكار العالمي GInI، وفازت بالمركز الأول في جائزة الأفكار العربية في الفئة المالية.
وأوضح الشيزاوي بأن مبادرة ” الإدارة الذكية لرمال الحفريات” التي أطلقتها بلدية دبي منذ عام 2014 حققت مزيداً من النجاح والتميز في جميع الجوانب البيئية والاقتصادية والمجتمعية وأثبتت فعاليتها في دفع عجلة البناء وتخفيض كلفة البناء.
وقال الشيزاوي: “بأننا نجحنا في إعادة تدوير رمال الحفريات في عام 2017 بنسبة 97% من خلال الاستغلال الأمثل لرمال الحفريات، وإعادة تدويرها لتلبية متطلبات، وحاجة العملاء من رمال الدفان بأقصر مسافة ممكنة بين المواقع الإنشائية، والموازنة بين العرض والطلب من موقع قيد الإنشاء فائض منه الرمال إلى موقع قيد الإنشاء يحتاج إلى رمال للدفان مستخدمين أحدث التقنيات والتكنولوجيا الداعمة، لأداء مهامنا بكفاءة وفعالية مما ساهم في تقليل كلفة النقل، وكلفة تنفيذ مرحلة الحفريات”.
كما استعرض الوضع سابقاً قبل تطبيق المبادرة، حيث كانت تُرسل تلك الرمال إلى مكب البياضة المتخصص بالمخلفات الإنشائية كنفايات لا يستفاد منها، بل على العكس كانت تشكل عبء اقتصادي وبيئي لكيفية معالجتها والتعامل مع تلك الكميات الضخمة في ظل محدودية القدرة الاستيعابية للمكبات الحالية والحاجة الماسة للتوسع في إنشاء مكبات إضافية لاستيعاب الزيادة المطردة في حركة البناء بالإمارة والكلف التشغيلية العالية الناتجة عن معالجتها في ظل محدودية الأراضي في دبي.
ساهمت مبادرة بلدية دبي في تعزيز الاستدامة البيئية من خلال تخفيض البصمة الكربونية الناتجة عن حركة الشاحنات بمقدار 100,000 طن منCO2 أي ما يعادل زراعة عدد 1.8 مليون شجرة، واختزال المسافات المقطوعة للشاحنات بما يقارب 280 مليون كم، كما ساهمت بترشيد النفقات على حكومة دبي بمقدار 150 مليون درهم من خلال تلبية احتياجات المشاريع الإنشائية، ومشاريع البنية التحتية للدوائر الحكومية في إمارة دبي من رمال الدفان مجاناً، وبأقل وقت وجهد ممكن، حيث بلغت كمية الرمال التي تم توريدها ما يقارب 15 مليون م³.
وفيما يختص بالاستدامة المجتمعية، فإنّ المبادرة جاءت لإسعاد المواطنين ومساعدتهم في بناء مساكنهم الخاصة وذلك من خلال توريد الرمال إلى مشاريع مساكنهم الخاصة مجاناً بكمية تقدر بــــــ (3.00 مليون م³) وبتوفير للتكاليف بمقدار 30 مليون درهم.
كما أن إدارة رقابة البناء تقوم على الارتقاء بتنظيم تداول الرمال الناتجة عن أعمال الحفر والبناء في كافة مناطق إمارة دبي بشكل فني رقابي وبجودة عالية وذلك من خلال التحول الإلكتروني الشامل لإصدار تصاريح نقل وتوريد الرمال والإشراف عليها الكترونياً بما يساهم في الحفاظ على تربة حفريات البناء باعتبارها مورد طبيعي غير متجدد.

نبذة عن بلدية دبي:
تسعى بلدية دبي من خلال شتى قطاعاتها إلى تحقيق رؤيتها المتمثلة في بناء مدينة سعيدة ومستدامة، ورسالتها التي تشمل تخطيط وتطوير وإدارة مدينة متميزة تتوفر فيها استدامة رفاهية العيش ومقومات النجاح، وتتضمن قطاعات البلدية كلاً من: قطاع الهندسة والتخطيط، قطاع خدمات البنية التحتية، قطاع البيئة والصحة والسلامة، قطاع الخدمات المساندة، قطاع تطوير الأعمال، قطاع الدعم المؤسسي.
وتشمل استراتيجية بلدية دبي 2021 على 5 محاور رئيسية وهي: بلدية مبتكرة ورائدة عالمياً، شراكات بناءة وتواصل فعال، نمو المدينة، تميز المدينة، استدامة بيئة المدينة.
وتأسست نواة بلدية دبي في عام 1954 مبتدئة أعمالها بكادر لم يتجاوز سبعة موظفين وبمهام بسيطة في نظافة المدينة. وكان أول مرسوم صدر بإنشاء البلدية كان في 28 فبراير 1957 وبموجبه تم تعيين أعيان البلد وتجارها أعضاءً في المجلس البلدي وكان عددهم ثلاثة وعشرين عضواً، وأعطيت للمجلس صلاحيات محدودة أهمها رعاية شؤون المدينة الصحية والعمرانية والعمل على تنظيم البناء وتجميل المدينة وتقديم المقترحات البناءة للحكومة.
مرت بلدية دبي بمجموعة من المراحل التطورية خلال سنوات العمل فيها وواصلت البلدية تطورها ونموها، وتجاوز عدد العاملين بها 12 ألف و800 موظف وعامل، وتعتبر بلدية دبي من أكبر المؤسسات الحكومية من حيث الخدمات التي تقدمها والمشروعات والأعمال التي تقوم بها، لهذا تعد البلدية المؤسسة الرائدة والمحركة لنمو إمارة دبي وتطورها.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

“دبي للمستقبل” تختتم فعاليات الدورة الخامسة من “مسرعّات دبي للمستقبل”

توقيع 26 مذكرة تفاهم بين الجهات الحكومية والشركات الناشئة المشاركة شبكة بيئة ابوظبي: الامارات، دبي، …