السبت , أكتوبر 20 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / هيئات / بلدية دبي / بلدية دبي تطلق المنقذ الطائر، طائرة من دون طيار للإنقاذ البحري

بلدية دبي تطلق المنقذ الطائر، طائرة من دون طيار للإنقاذ البحري

شبكة بيئة ابوظبي: الإمارات العربية المتحدة، دبي 10 أكتوبر 2018
انطلاقاً من حرص بلدية دبي على الحفاظ على أمن وسلامة مرتادي الشواطئ العامة في الإمارة، قامت البلدية بتطوير طائرة من دون طيار “المنقذ الطائر” والتي تُعد الأولى من نوعها على مستوى العالم من حيث التصميم والاستخدام.
وأكد خالد شريف العوضي، المدير التنفيذي لقطاع البيئة والصحة والسلامة على اهتمام الإمارة بتوفير كافة معايير السلامة لجميع سكانها وتتضافر الجهود بشكل مستمر في بلدية دبي لتطبيق الممارسات الرامية إلى تعزيز مبدأ السلامة خصوصاً في الوجهات التي تشهد نمواً مستمراً في عدد زوارها كالشواطئ، وتولي الدائرة اهتماماً كبيراً بتطوير أنظمة العمل في مجال السلامة الشاطئية وفقاً لأحدث الأساليب وأكثرها تطوراً وكفاءة.
ومن جهتها قالت المهندسة علياء الهرمودي مدير إدارة البيئة: “بأن البلدية قامت بتطوير طائرة من دون طيار محلياً يتميز تصميمها الفريد بالقدرة على الاستجابة لحالات الغرق الجماعي أو الانفرادي، ويمكن ذلك عن طريق نقل ما يصل إلى أربعة أطواق عوامات إنقاذ إلى الغرقى في البحر والتي يمكنها دعم ما يصل إلى عدد 8 غرقى في آن واحد، هذا بالإضافة إلى إمكانية استخدامها مع طوافة إنقاذ تنتفخ تلقائياً عند ملامستها للماء بدلاً من العوامات وذلك لإنقاذ عدة أشخاص في نفس الوقت، ويتيح ((المنقذ الطائر)) الاستجابة الأولية لحالات الغرق حتى يتسنى للمنقذ البشري الوصول إلى الحالة، الأمر الذي يسهل عملية الإنقاذ في أيام الإجازات الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع”.
و يعتبر ((المنقذ الطائر)) من أحدث الابتكارات التي تمت إضافتها إلى منظومة الإنقاذ والسلامة الشاطئية التي تديرها البلدية والتي حققت نسبة “صفر” وفيات ناتجة عن حالات الغرق منذ افتتاحها عام 2016، وبلغ إجمالي عدد حالات الإنقاذ والإسعاف 2139 حالة، منها 330 حالة غرق جماعي أي بنسبة 15٪ من إجمالي حالات الإنقاذ والإسعاف وبمعدل 3 إلى 4 أشخاص يتعرضون للغرق في آن واحد.
ويتكوّن ((المنقذ الطائر)) على مروحة مزدوجة مثبتة على أربعة أذرع قابلة للطي تعرف باسم “Octa-X8” قادرة على حمل حمولة 8 كجم، ويمكن التحكم ((بالمنقذ الطائر)) عن بعد إما يدويًا أو عن طريق تحديد مسار معين للجهاز وإطلاقه على الوضع المستقل ليتبع مساره أوتوماتيكياً. كما يمكن التحكم عن بعد بخاصية إطلاق عوامات أو طوافات الإنقاذ في حال الوصول إلى موقع الغرقى، كما تم تزويد الطائرة بدون طيار بكاميرتين واحدة للملاحة عالية الدقة لبث فيديو بشكل مباشر ويصل إلى بعد كيلومتر واحد من نقطة التحكم والأخرى لتسهيل عملية إطلاق أنابيب وعوامات الإنقاذ إلى الغرقى بشكل دقيق. وتصل مدة الطيران التي تسمح بها البطارية في كل شحن إلى 30 دقيقة الأمر الذي يتيح القيام بعدة رحلات جوية دون الحاجة إلى إعادة شحن البطارية، إلى جانب قدرة الطائرة من دون طيار على العمل في درجات الحرارة المرتفعة والمعتادة في مدينة دبي في فصل الصيف.
وتم تزويد ((المنقذ الطائر)) بنظام متكامل لمخاطبة الجمهور حيث يتيح النظام إمكانية إيصال الإرشادات الصوتية عن بُعد من نقطة التحكم بالجهاز، الأمر الذي يُعد مفيداً جداً في حالات الغرق الجماعي أو في حال حدوث تيارات ساحبة.
وتؤكد بلدية دبي على أنها تسعى وبشكل دائم إلى تعزيز منظومة الإنقاذ والسلامة الشاطئية بالأجهزة الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساهم في رفع مستوى جودة الأداء والمحافظة على استدامة النتائج التي تم تحقيقها خلال السنوات الماضية وضمان استمراريتها في ظل التزايد المضطرد في أعداد مرتادي الشواطئ العامة التي تعتبر مقصد للمقيمين والسياح في الإمارة طوال العام.

نبذة عن بلدية دبي:
تأسست نواة بلدية دبي في عام 1954 مبتدئة أعمالها بكادر لم يتجاوز سبعة موظفين وبمهام بسيطة في نظافة المدينة. وكان أول مرسوم صدر بإنشاء البلدية كان في 28 فبراير 1957 وبموجبه تم تعيين أعيان البلد وتجارها أعضاءً في المجلس البلدي وكان عددهم ثلاثة وعشرين عضواً، وأعطيت للمجلس صلاحيات محدودة أهمها رعاية شؤون المدينة الصحية والعمرانية والعمل على تنظيم البناء وتجميل المدينة وتقديم المقترحات البناءة للحكومة.
مرت بلدية دبي بمجموعة من المراحل التطورية خلال سنوات العمل فيها وواصلت البلدية تطورها ونموها، وتجاوز عدد العاملين بها 11 ألف موظف وعامل يعملون في 34 إدارة وتعتبر بلدية دبي من أكبر المؤسسات الحكومية من حيث الخدمات التي تقدمها والمشروعات والأعمال التي تقوم بها، لهذا تعد البلدية المؤسسة الرائدة والمحركة لنمو إمارة دبي وتطورها.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

بلدية دبي تدشن تحدي “بنـاء بلا حـوادث” تستمر المبادرة حتى 31 مارس 2018

شبكة بيئة ابوظبي: الإمارات العربية المتحدة، دبي، 06 أكتوبر 2018 تعزيزاً للمكانة المرموقة التي تحتلها …