الخميس , ديسمبر 13 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / إعلام مستدام / ثقافة مستدامة / نورة الكعبي: الثقافة العربية ثرية ولديها القدرة على مواكبة التطور

نورة الكعبي: الثقافة العربية ثرية ولديها القدرة على مواكبة التطور

في مستهل فعاليات الاسبوع الثاني من برنامج القيادات الاعلامية العربية الشابة
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الامارات العربية المتحدة 23 سبتمبر 2018

بدأت في أبوظبي اليوم فعاليات الاسبوع الثاني من برنامج “القيادات الإعلامية العربية الشابة”، الذي ينظمه مركز الشباب العربي برعاية وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مركز الشباب العربي، وذلك بمشاركة 100 شاب وشابة من 15 دولة عربية لتطوير جيل من المواهب الإعلامية الشابة، والمؤثرين الإعلاميين في الوطن العربي، وبناء منظومة إعلامية متكاملة وإيجابية.
واستهلت فعاليات الاسبوع الثاني في لقاء مع معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، تحدثت فيه عن “كيفية صناعة الهوية الإعلامية الخاصة”. حيث أكدت معاليها خلال اللقاء على أن برنامج “القيادات الاعلامية العربية الشابة” يعد من أهم الملتقيات والبرامج على مستوى الوطن العربي التي تسهم في صقل مهارات قادة ومبدعين في قطاع الاعلام بالمستقبل.
وأضافت معاليها:”إن الهوية الاعلامية تعلب دوراً مهماً في عصرنا الحالي التي يغلب عليه طابع التعقيد في الوقت الذي تعددت فيه القنوات والأدوات الإعلامية، وذلك مع الانتشار الواسع الذي حققته وسائل التواصل الاجتماعي والتي أسهمت في بروز العديد من المؤثرين الذين ركزوا مع مرور الوقت على النواحي تسخير تأثيرهم في النواحي التجارية.
وقالت معاليها:” الانفراد في جانب معين والحفاظ على الاستمرارية فيه هو من العوامل التي تساهم في بناء الهوية الاعلامية الخاصة على هذه المواقع. فما نجده اليوم من تكرار من قبل بعض المؤثرين ساهم إلى حد كبير في قتل الابداع، مشيرة إلى أن تنمية الإبداع وتعزيز الانفراد يجب أن يقوم على قناعة تستند على حب ما يقوم به الفرد من عمل، والتعاون مع محيطه والعمل ضمن فريق واحد لتحقيق هدف واحد يقوم الشفافية والثراء في المحتوى.

وأشارت معاليها إلى أن التصنع لا يساعد على بناء الهوية بل الشخصية والتركيز على نقاط القوة وعدم الانسياق وراء المتاجرة في الكلمة والمحتوى هي من أهم العوامل التي تحدد هذه الهوية وملامح المستقبل للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت معاليها كما أن نوعية المحتوى وطرق إيصال الرسائل هي من ابرز العوامل التي تسهم في تحقيق الانتشار والشعبية على هذه القنوات الاعلامية.
وقالت معاليها دور الشباب في بناء منظومة إعلام المستقبل مهم للغاية، ونحن اليوم لدينا الكثير من التجارب الشبابية الكثيرة التي استطاعت أن تحقق الانتشار ، ولكن يبقى الحفاظ على الاستمرارية هو التحدي الأكبر، فنحن نتطلع إلى رؤية شخصيات عربية شابة لديها برامج تحظى بشعبية واسعة بين الجمهور. وأشارت إلى أن الثقافة العربية ثرية للغاية ولديها القدرة على مواكبة التطور، فمن خلال توظيف التقنيات الحديثة سيكون بالامكان المساهمة في دعم الجوانب الابداعية وتنمية النواحي المعرفية من خلال ما يتم طرحه من قبل الشباب في محتواهم الاعلامي.”
كما أشتملت فعاليات اليوم الأول من الاسبوع الثاني على ورشة عمل قدمتها مسؤولي في صحيفة “ذا ناشونال” تناولت كيفية الحصول على السبق الاخباري والهمينة على الساحة الرقمية لوسائل الإعلام، ومن ثم تلاها ورشة عمل أخرى بعنوان “لماذا نحب وسائل التواصل الاجتماعي” ركزت على أهمية هذه القنوات الحديثة في نقل المعلومات و الاخبار بسرعة كبيرة، وأهميتها في التأكد من المصداقية. كما تلاها ورشة عمل تعرف فيها المشاركون على وسائط الاعلام المتعددة. وأختتمت فعاليات اليوم الأول من الأسبوع الثاني لبرنامج “القيادات الاعلامية العربية الشابة” على الثقافة الاعلامية وأكثر المنصات الإعلامية تأثيراً في العالم العربي.

كما تضمنت أيضاً محاضرة قدمها الاستاذ تركي الدخيل، المدير العام لقناة العربية تناول فيها المحتوى الجذاب والأكثر مشاهدة من قبل شريحة واسعة من الجمهور في شتى أنحاء الوطن العربي
ويشتمل برنامج “القيادات الاعلامية العربية الشابة” على مجموعة من البرامج التدريبية، وورش العمل، بالإضافة إلى دورات متخصصة في مجال الإعلام التقليدي والرقمي، هدفها صقل مهارات الإعلاميين الشباب العرب، والمساهمة في تطوير مواهبهم ضمن موضوعات مختلفة منها مهارات التواصل والدراسات الإعلامية والقيادة.
ويشتمل البرنامج على ندوات ومحاضرات بمجال الإعلام تستهدف الإعلاميين العرب الشباب، كما يتضمن أيضاً زيارات ميدانية لأهم وأرقى المؤسسات الإعلامية على مستوى العالم، وذلك بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات الإعلامية ضمن سياق إعلامي على أرض الواقع، بالإضافة لإكتساب المعرفة من أهم الشخصيات والمؤسسات الإعلامية.
ويقام البرنامج بالشراكة مع عدد من المؤسسات الاعلامية البارزة في المنطقة، بمن فيهم المجلس الوطني للإعلام، وهيئة المنطقة الإعلامية – آبوظبي (twofour54)، ومدينة دبي للإعلام، وصحيفة ذا ناشونال، ومجلة ناشونال جيوغرافيك، ومجلة فوربز، وشركة إدلمان للعلاقات العامة، وشركة هيكل ميديا، ويتيوب، وفيسبوك، وشركة بيراميديا للإعلام، وقناة سي إن بي سي. بالإضافة إلى شركاء البرنامج السابقين: وكالة تومسون رويترز، وقناة “سي إن إن”، وبلومبيرغ، وقناة العربية، وسكاي نيوز عربية، ومجموعة إم بي سي، ومؤسسة دبي للإعلام، وأبوظبي للإعلام، والجامعة الأميركية في دبي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وتويتر، ويوتيرن وغوغل ، وصحيفتي الشرق الأوسط والحياة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الحصن.. ذاكرة متجددة

اطلالة جديدة باعادة افتتاحه غداً يشكّل يوم غد السابع من ديسمبر الجاري لحظة تاريخية، حيث …