الأحد , سبتمبر 23 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / هيئات / جمعية الامارات للحياة الفطرية / جمعية الإمارات للحياة الفطرية تكشف عن هويتها المؤسسية الجديدة تحت اسم جمعية الإمارات للطبيعة

جمعية الإمارات للحياة الفطرية تكشف عن هويتها المؤسسية الجديدة تحت اسم جمعية الإمارات للطبيعة

في إطار الجهود الرامية لحشد الطاقات المجتمعية للحفاظ على البيئة
شبكة بيئة أبوظبي، الامارات العربية المتحدة 11 سبتمبر 2018

أعلنت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة اليوم عن هويتها المؤسسية الجديدة وتغيير اسمها ليصبح “جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة”، إلى جانب الكشف عن استراتيجيتها المحدثة لعام 2020. جاء ذلك في إطار حرص الجمعية على تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتكاتف الجهود والعمل الجماعي في الإمارات العربية المتحدة لحماية التراث الطبيعي في الدولة والحفاظ عليه.

وبهدف تعزيز سبل التعاون لتحقيق أثر إيجابي أكبر، تواصل جمعية الإمارات للطبيعة التركيز على تطوير شراكات تجمعها بالمؤسسات الحكومية والشركات والمجتمع المحلي للتأكيد على الأهمية السياسية والمجتمعية والثقافية للطبيعة، فضلاً عن إجراء أبحاث تستند إلى أسس علمية وأنشطة لتطوير السياسات والخطط التشغيلية التي من شأنها المضي قدماً بمفهوم الاستدامة البيئية وضمان تطبيقها على أرض الواقع.

وعلى مدى العقدين الماضيين، شكلت جمعية الإمارات للطبيعة شريكاً محورياً في بذل جهود حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال توفير البيانات البحثية اللازمة للمساهمة في الحد من آثار التغير المناخي وحماية التنوع الأحيائي البحري والبري وموائله الطبيعية؛ حيث تعمل الجمعية مع نخبة من الشركاء والجهات المعنية. ومنذ تأسيسها، أسهمت جمعية الإمارات للطبيعة في دعم الخطة الوطنية للتغير المناخي لدولة الإمارات، والتي جاءت عقب توقيع الدولة على اتفاقية باريس للتغير المناخي في عام 2016. ولعبت الجمعية دوراً محورياً في الجهود المشتركة بين الجهات الحكومية والشركات والمجتمع المحلي، والتي أثمرت عن إدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة في الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي، لتصبح بذلك ثاني محمية في الدولة تنضم إلى شبكة المحميات العالمية.

وتتميز الهوية الجديدة بعلامة تجارية على شكل “بصمة” تجسد ملامح تفرد الجمعية وتميزها، وارتباطها العميق بالتراث الإماراتي الطبيعي وشعب الإمارات وبيئتها الغنية بمختلف مظاهرها الخلابة من أشجار القرم والوديان والجبال والسواحل الممتدة. وتعكس الهوية الجديدة أيضاً الإرث البيئي الذي أرساه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيّب الله ثراه”، وتصور الدلالة الرمزية للبصمة التي وضعتها الجمعية في سجل الإنجازات البيئية، ومسؤوليتها تجاه حمايتها.

وفي هذا الصدد، قالت ليلى مصطفى عبداللطيف، مدير عام جمعية الإمارات للطبيعة: “حرصت الجمعية منذ تأسيسها عام 2001 على السير على نهج المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ’طيب الله ثراه‘، وذلك عندما تمت دعوة الجمعية للتأسيس كيان يمثلها على أرض الواقع في الإمارات لتحقيق أهدافها البيئية تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وبتوجيهات من قبل معالي محمد أحمد بن البواردي وأعضاء مجلس الإدارة الكرام. يسعدنا العمل جنباً إلى جنب مع شركاء مميزين ورواد ملهمين على مدى أكثر من 17 عاماً استطعنا خلالها أن نستعرض القضايا البيئية أمام صناع القرار ورواد الأعمال في الدولة، إذ لم تقتصر جهودنا على نشر الوعي بهذه القضايا فحسب؛ بل نجحنا أيضاً في الحثّ على بذل الجهود للتغيير ومواجهة عدد من التهديدات والتحديات الملحة التي تتعرض لها بيئتنا الطبيعية.”

وأضافت عبداللطيف: “يعدّ إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة إعلاناً عن حقبة جديدة في مسيرة عمل الجمعية؛ حيث ندرك الحاجة الملحة للعمل والإبداع وإرساء أسس العمل الجماعي، لتحقيق نتائج مستدامة والمساهمة في دعم جهود صون الطبيعة والحد من التهديدات البيئية لضمان رفاه وسعادة المجتمعات. إنها مرحلة مميزة وغير مسبوقة في مسيرة جمعية الإمارات للطبيعة، ونحن على أهبة الاستعداد لمواكبتها، وكلنا ثقة بقدراتنا التي يدعمها العمل مع شركائنا بهدف بناء منظومة بيئية مستدامة للأجيال القادمة”.

وكجزء من التزام الجمعية بتعزيز الشراكات وحثّ الشباب على المساهمة في حماية البيئة؛ تم تصميم العلامة التجارية الجديدة بالشراكة مع طلبة وأعضاء هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي.

وفي هذا الصدد، قال البروفيسور فابيو بيانو، عميد جامعة نيويورك أبوظبي: “يمثل هذا المشروع فرصة فريدة بالنسبة لطلاب جامعة نيويورك أبوظبي للمشاركة مع المنظمات البيئية المحلية في تغيير العلامة التجارية. نحن نفخر بمشاركتنا رؤية جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، وتمثل النتيجة التي خلصنا إليها خير دليل على إبداع طلاب الجامعة وتفانيهم لإنجاح هذه الشراكة التي تعد الأولى من نوعها. كلنا فخر بالثقة التي توليها الجمعية لطلابنا من حيث قدرتهم على مواجهة التحديات، ونتطلع لمواصلة هذه الشراكة في المستقبل”.

وأكدت الاستراتيجية المحدثة لجمعية الإمارات للطبيعة على ضرورة الإسراع باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية التنوع البيولوجي الذي يشكل أساس الحياة على كوكب الأرض، وذلك من خلال اعتماد مقاربات جديدة مبتكرة تحفز على مواصلة التعاون المثمر وتضافر الجهود بين مختلف فئات المجتمع. ووفق الاستراتيجية المحدثة للعام 2020، ستساهم البيانات والأبحاث المستندة إلى أسس علمية لجمعية الإمارات للطبيعة في إعداد السياسات والخطط لتطوير شبكة من المناطق البرية والبحرية المحمية بهدف دعم أهداف الاستدامة للدولة، وحماية التنوع الأحيائي والأنواع الرئيسية منها كالسلاحف، أسماك القرش، الوشق، الخفافيش، البوم، الشعاب المرجانية والطيور البحرية.

وستعمل جمعية الإمارات للطبيعة جنباً إلى جنب مع الهيئات الحكومية، والصناعات الرئيسية ومجتمع الأعمال لتعزيز جهود التحول إلى الممارسات المستدامة، بما في ذلك حصر التعامل بالمنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. بالإضافة إلى ذلك، لا زال التغير المناخي يتربع على رأس أولويات الجمعية؛ حيث ستواصل الجمعية توجيه جهودها المشتركة مع مختلف الهيئات الحكومية والخاصة والمجتمع المحلي، للتصدي لمخاطره عبر تمكين السياسات والتوجيه العملي لمجتمع الأعمال وحثه على الحد من الانبعاثات الكربونية. وستستكمل هذه الجهود بإطلاق برنامج تعليمي يتم تطويره بالشراكة مع هيئة البيئة – أبوظبي، بهدف إلهام الشباب وتمكينهم من المساهمة في جهود الاستدامة والحفاظ على البيئة في الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت عبداللطيف أنه من خلال الهوية المؤسسية الجديدة والاستراتيجية المحدثة، تثق الجمعية أنه بحلول العام 2020 ستكون قد قطعت شوطاً كبيراً نحو تجسيد رؤيتها في تحقيق بيئة مستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، معربة على شكرها الجزيل لشركاء الجمعية على التزامهم ودعمهم المتواصل، داعية كافة المؤسسات وجميع أفراد المجتمع إلى بذل جهود حثيثة في سبيل تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الواحة كابيتال توقع شراكة مع “جمعية الإمارات للحياة الفطرية” لتعزيز وعي الشباب حول التغيّر المناخي

برنامج “الشباب لرعاية البيئة” يحثّ الطلاب على المساهمة في إيجاد حلول لتحديات التغيّر المناخي والمشاركة …