الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / EFQM / تميز مؤسسي / جائزة التميز الاقتصادي تدعو لترسيخ الجودة والتميز في قطاعات العمل

جائزة التميز الاقتصادي تدعو لترسيخ الجودة والتميز في قطاعات العمل

ضمن برنامج تدريبي استضافته “غرفة الشارقة” في إطار الدورة الجديدة لجائزة الشارقة للتميز الاقتصادي
شبكة بيئة ابوظبي: الشارقة، الامارات العربية المتحدة 23 يوليو 2018
أكدت جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي حرصها على مواصلة تعزيز الشراكة الفاعلة مع مختلف قطاعات العمل في سبيل تطبيق أرقى معايير الجودة وترسيخ ثقافة التميز واعتماد أفضل ممارسات النموذج الأوروبي في مؤسسات القطاع الخاص على مستوى إمارة الشارقة والدولة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جاء ذلك خلال ” البرنامج التدريبي لجائزة التميز الاقتصادي 2018″ الذي عُقد يوم الأربعاء الموافق 18 يوليو بمقرغرفة تجارة وصناعة الشارقة واستمر على مدار يومين بحضور محمد أحمد أمين مدير عام الغرفة بالوكالة، وندى الهاجري المنسق العام للجائزة، ومشاركين من غرفة تجارة وصناعة عُمان واتحاد غرفة تجارة وصناعة دولة الإمارات وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص في الإمارة والدولة، إلى جانب عدد من الوفود من الدول الشقيقة والصديقة.
وشهد البرنامج التدريبي الذي يُعتبر أحد الفعاليات السنوية المنبثقة عن “جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي” التي تنظمها غرفة الشارقة في إطار مهامها وجهودها الدؤوبة الرامية إلى تنظيم الحياة الاقتصادية والقطاعات الصناعية ومختلف المهن في الإمارة، الإعلان عن فتح باب التسجيل في الجائزة لدورتها الحالية، وذلك وسط مشاركة عدد كبير من شركات القطاعي العام الخاص والشركات الراغبة في الاشتراك بالجائزة في دورتها لعام 2018.
وسلط البرنامج التدريبي الضوء على الجائزة بشكل عام وشروط المشاركة ومزايا الفوز بالجائزة إضافة الي المعايير المحددة لكل فئة، ومنهجية التقييم المستخدمة والمفاهيم الرئيسية التي تركز عليها المنشأة في تعبئة نموذج التقديم مع الشرح التفصيلي لكيفية تعبئة ملف الترشيح للجائزة.
ويذكر أن الجائزة عقدت خلال الأعوام الطويلة الماضية شراكات عديدة مع جهات أكاديمية ومؤسسات متخصصة في التميّز والجودة، حيث صبّت جهودها في خدمة القطاع الخاص انطلاقاً من مسؤوليتها تجاههم وقناعتها الراسخة بمدى أهمية إيجاد مادرات ومُنتجات تُعزّز من أنشطتهم، وتحفز على الاستثمار وإطلاق المشاريع النوعية التي تدعم رؤية الشارقة وقيادتها الحكيمة، وترسّخ مكانة الإمارة كمركز رائد لتأسيس وممارسة الأعمال على المستوى الإقليمي.
من جهتها، أكدت ندى الهاجري منسق عام الجائزة، على أهمية البرنامج التدريبي في عرض شرح النموذج الأوروبي للأعمال معلنة عن أن الجائزة تستعد لإطلاق فعاليات الدورة الجديدة في الفترة القريبة المقبلة والترويج لها على مستوى الدولة ودول الخليج الشقيقة لجذب أكبر عدد من مؤسسات القطاع العام والخاص للمشاركة في الجائزة وتعزيز ثقافة الجودة والتميز وتطبيق أفضل الممارسات في مجتمع الأعمال الإماراتي والخليجي.
وتعتبر “جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت” الفئة المخصصة للشركات الكبيرة التي يزيد عدد العاملين فيها على 49 عامل والتي تركز على مساعدة المنشآت من القطاع الخاص في الشارقة وتشجيعهم لرفع مستوى الأداء وتمكين نمو الأعمال التجارية. ويقوم مكتب الجائزة بتوفير التدريب وأدوات التقييم التي طورها الخبراء المقيّمين على كافة مستويات النضج المؤسسي إلى جانب جمع المعلومات عن أفضل الممارسات المؤسسية وتوفير كافة دراسات الحالات والمحاضرات على الإنترنت ومجموعات العمل والتقييم الميداني في الموقع والمنتديات والفعاليات المخصصة.
أما جائزة الشارقة للمشاريع الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة فتستهدف مشاريع الأعمال الإبداعية والمبتكرة والمنشآت حديثة النمو في الدولة والتي يتراوح عدد موظفيها بين 1 كحد أدنى و19 كحد أقصى، وهي مفتوحة أمام الراغبين من كافة الجنسيات ولجميع المنشآت من القطاع الخاص التي تتطبق نهج عمل ثابت وناجح ومستدام على المدى الطويل. ويحصل الفائز بالمرتبة الأولى والفائز في المرتبة الثانية ضمن هذه الفئة على جائزة نقدية بقيمة 25 ألف درهم لكل منهما.
وتستهدف جائزة الشارقة لرواد الأعمال إبراز ومكافأة أنجح رجال الأعمال في إمارة الشارقة الذين وضعوا بصمة في عالم الأعمال مما كان له تأثير ملحوظ على الصعيد الشخصي والمهني، وهي فئة مخصصة لأصحاب المنشآت من القطاع الخاص في مدينة الشارقة والمنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى، ويتم اختيار فائز واحد من كل منطقة ويمنح الفائزون جوائز نقدية بقيمة 50 ألف درهم لكل منهم.
في حين تستهدف جائزة الشارقة الخضراء تكريم المنشآت من القطاعين العام والخاص في إمارة الشارقة التي تطبق أفضل الممارسات البيئية من كافة الجوانب لتحسين الإجراءات والحصول على منتجات أو خدمات محسنة بيئياً. كما تسعى الجائزة إلى تسليط الضوء على مشاريع المنشآت الابتكارية ودعم وتشجيع ممارسة الأعمال البيئية والمبادرات التي من شأنها المساهمة في ترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الغازية والحد من كمية النفايات والمخلفات وتحقيق التنمية المستدامة في إمارة الشارقة وكافة إمارات الدولة.
بينما تستهدف جائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية المنشآت من القطاعين العام والخاص في إمارة الشارقة التي خطت ووضعت منظومة عمل تحاكي أهم المحاور الأساسية في مجال المسؤولية المجتمعية مثل المجتمع والبيئة ومكان العمل وأصحاب المصلحة، وهذه المحاور هي التي من شأنها أن تؤثر وتتأثر بها المنشأة. ويتوجب على المنشآت المهتمة بالمشاركة في هذه الفئة إدراك أهمية تحسين “أداء المسؤولية المجتمعية المؤسسية” واعتبارها فرصة للترويج عن نشاطاتهم وتعزيز سمعتهم وكفاءتهم وحجم إنتاجهم ونجاحهم كقادة في تحقيق الاستدامة والاحتفال بالإسهامات المهمة التي تؤديها ممارسات المسؤولية المجتمعية الإقتصاد والمجتمع.
واستحدثت الغرفة قبل عامين “جائزة الشارقة لأفضل 10 منشآت خليجية”، وهي مخصصة للشركات الكبيرة التي يزيد عدد العاملين فيها على 49 عامل والتي تركز على مساعدة المنشآت من القطاع الخاص في دول الخليج وتشجيعهم لرفع مستوى الأداء وتمكين نمو الأعمال التجارية.
والفئة السابعة التي أطلقتها الغرفة في حفل الدورة الثالثة من الجائزة الذي جرى مطلع العام 2018 تحت مسمى “جائزة الشارقة للتوطين الخليجية” في مبادرة تهدف إلى تكريم الشركات الأكثر توظيفاً للكفاءات المواطنة على مستوى دول المجلس، وذلك بشراكة مع اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي في ضوء توصيات “المؤتمر الخامس للموارد الخليجي” الذي نظمته واستضافته غرفة الشارقة في أكتوبر 2017 تحت شعار “رأس المال البشري الخليجي … ثروة واعدة”.
يُذكر أن “جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي” انطلقت في عام 2002 كواحدة من مبادرات غرفة الشارقة التي تهدف إلى نشر الحوكمة المؤسسية وتشجيع اعتماد معايير الجودة وأخلاقيات العمل، وتطوير مسؤولية منشآت القطاع الخاص تجاه المجتمع، إضافة إلى تشجيع الممارسات الصديقة للبيئة، وتعزيز دور المنشآت الاقتصادية في دفع عجلة التنمية المستدامة من خلال توفير التسهيلات وإطلاق المشاريع والمبادرات الجديدة وتحفيزها على مواصلة النجاح وتقدير إنجازاتها.
وقد شهدت الجائزة تطوراً متواصلاً في مسيرتها لجهة تطبيق نموذج التميز بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة واعتماد استراتيجيات شاملة لتحسين الأداء المؤسسي وفق أعلى معايير الجودة العالمية. وقد شكّل إطلاق الهوية الجديدة للجائزة في عام 2016 مظلة أوسع وأشمل لكافة فئات المجتمع الاقتصادي ومن بينهم رواد الأعمال الذين تولي الجائزة اهتماما خاصاً بهم عبر تقديم العديد من المزايا لهم.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

تعلن مجموعة دبي للجودة عن تشكيل “مجموعة الإمارات للإبتكار”

لأول مرة في دولة الإمارات والشرق الأوسط شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الامارات العربية المتحدة 23 …