الأربعاء , يونيو 20 2018
الرئيسية / CSR / توعية بيئية / (تدوير) تدعو الجمهور إلى عدم تربية الكلاب دون تسجيلها وأخذ التصاريح اللازمة

(تدوير) تدعو الجمهور إلى عدم تربية الكلاب دون تسجيلها وأخذ التصاريح اللازمة

شبكة بيئة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 13 يونيو، 2018
في إطار الحملة المستمرة التي تنفذها للتعامل مع الحيوانات السائبة، دعت مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) إلى عدم تربية الكلاب دون تسجيلها وأخذ التصاريح اللازمة لما تشكله الكلاب، خاصة الكلاب السائبة، من خطر وتهديد حقيقيين للإنسان والحيوانات الأليفة الاخرى.
كما شدد مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) على أهمية الحصول على التصاريح اللازمة من الجهات المختصة، وتسجيل القطط والكلاب وفحصها في مستشفى الصقور التي تقدم رعاية شاملة لها من خلال عيادات متخصصة وبرسوم رمزية في حال تربية الكلب في العزب والمزارع مع ضرورة إحكام السيطرة عليها من قبل الملاك.
وبهذه المناسبة قال المهندس محمد المرزوقي مدير إدارة مشاريع مكافحة اَفات الصحة العامة في مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) : “في ظل انتشار ظاهرة اقتناء الكلاب وغيرها من الحيوانات الأليفة بين السكان، تولي تدوير أهمية كبيرة لضمان سلامتها وخلوها من الأمراض وذلك حفاظاً على الصحة والسلامة العامة.”
وأوضح مدير إدارة مشاريع مكافحة اَفات الصحة العامة أن قوانين دولة الإمارات تسمح بتربية الحيوانات الأليفة ضمن شروط معينة حيث أن تواجد الكلاب السائبة في المناطق السكنية يمثل خطراً كبيراً، فقد تهاجم هذه الكلاب المارة والأطفال، كما أنها قد تسبب في نقل الكثير من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان مثل السعار، ولذا من الضروري مراعاة الأصول الصحية والوقائية وفحص الحيوانات بين فترة وأخرى لتجنب الأمراض المحتملة التي يمكن أن تنتقل للبشر أو تضر بممتلكاتهم.
ودعا المرزوقي أصحاب الكلاب والحيوانات الأليفة الأخرى إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والقرارات التي وضعتها الجهات المختصة ومراعاة حقوق الغير وعدم إلحاق الأذى والضرر بهم حيث أن تربية الكلاب في البيوت والشقق السكنية قد يؤدي إلى إزعاج السكان الآخرين نتيجة النباح المستمر للكلب وخوف البعض من وجود الحيوانات في أحيائهم السكنية.
ويقوم مركز أبوظبي لإدارة النفايات (تدوير) بتنفيذ حملات موسعة في جميع مناطق إمارة أبوظبي للتعامل مع الحيوانات السائبة، واتباع المعايير المحلية والدولية المعتمدة في الاهتمام بها ورعايتها ونقلها إلى عيادات متخصصة في مستشفى الصقور للتأكد من خلوها من الأمراض وإعادتها لنفس المنطقة التي نقلت منها للحفاظ على التوازن البيئي.
والجدير بالذكر أن أبوظبي قد وضعت قوانين وشروط صارمة تتعلق بالرفق بالحيوانات وذلك بإصدار القانون رقم (2) لسنة 2012 بشأن الرقابة على الحيوانات الذي بموجبه يتم منح شهادة تسجيل الحيوان لامتلاكه واقتنائه وإيوائه وفق الاشتراطات والإجراءات المحددة. ويعتبر مخالفاً للقانون القيام بتربية الحيوانات في الفلل والشقق السكنية دون الحصول على تصريح من البلدية المعينة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

يوم البيئة العالمي 2018: البلاستيك صديقنا اللدود

شبكة بيئة ابوظبي: مجلة البيئة والتنمية، بيروت، لبنان، عدد 243 حزيران/ يونيو 2018 البلاستيك هو …