الأربعاء , يونيو 20 2018
الرئيسية / CSR / مسؤولية مجتمعية / اخبار وفعاليات مسؤولة / دانفوس تكشف عن نتائج استطلاعها حول موضوع تقليل هدر الطعام في الإمارات ومصر والسعودية

دانفوس تكشف عن نتائج استطلاعها حول موضوع تقليل هدر الطعام في الإمارات ومصر والسعودية

83% من المشاركين في الاستطلاع يدركون تأثير الهدر في الطعام على البيئة و77% يعملون بشكل فاعل على خفض الهدر في الاغذية
79% يبدون اهتماماً خاصاً بموضوع النفايات الغذائية خلال شهر رمضان الكريم، مع الحرص على مواصلة ذلك على مدار العام
شبكة بيئة ابوظبي: الإمارات العربية المتحدة، 10 يونيو 2018
كشفت ’دانفوس‘ – الرائدة عالمياً في الحلول الهندسية- عن نتائج استطلاع أجرته بهدف تقييم استدامة استهلاك الطعام لدى سكان كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية وكيف يساهمون في المساعي الحكومية الرامية إلى الحد من الهدر في الطعام.
وقد أبدى 83% من المشاركين في الاستطلاع فهماً لتأثير الهدر في الغذاء على البيئة، في حين أفاد 77% منهم بأنهم يتخذون خطوات عملية للحد من الهدر في الطعام.
وقد تفاقمت مشكلة الهدر في الطعام – التي تعد من أبرز المشاكل في الشرق الأوسط- خلال السنوات القليلة الماضية نظراً لازدياد أعداد الفنادق والمطاعم (ولاسيما الوجبات السريعة وخدمات التوصيل) والمقاهي في المنطقة، والتي تتسبب جميعها بزيادة كميات المخلفات الغذائية التي تؤول إلى مكبات النفايات. على سبيل المثال، كشفت ’العربية‘ مؤخراً بأن هدر الطعام في السعودية يصل إلى ما قيمته 13.3 مليار دولار أمريكي سنوياً، وهو ما يعادل ثلث الإنتاج الغذائي للبلاد، كما أن مخلفات الطعام تشكل 40% من النفايات في دولة الإمارات العربية المتحدة. أما في مصر، فتشير الإحصائيات إلى أن الشخص الواحد يهدر وسطياً 73 كيلوجرام من الطعام سنوياً.
وقال زياد البواليز، الرئيس الإقليمي لـ’دانفوس‘ في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا معلقاً: “تعتبر سلوكيات استهلاك الغذاء في الشرق الأوسط مثيرة للقلق بشكل كبير بالمقارنة بالمعدلات العالمية، ولهذه السلوكيات تأثير على البيئة نظراً للهدر الغذائي الكبير من جهة والانبعاثات الكربونية الناجمة عن مخلفات الطعام في المكبات من جهة أخرى”.
ومن شأن خفض الهدر في الطعام أن يعود بأثر بيئي إيجابي عبر تقليص كميات الأغذية المتحللة في المكبات، والتي تطلق غاز الميثان وتؤدي بالتالي إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، وقد بدأ بالفعل العمل على مبادرات عملية تهدف إلى تقليص هذه الكميات بشكل ملموس، وبالأخص خلال شهر رمضان الكريم. فقد أطلقت المملكة العربية السعودية على سبيل المثال برنامجاً وطنياً متمحوراً حول هذه المشكلة، في حين تسعى دبي كي تكون أول مدينة شرق أوسطية خالية من المخلفات الغذائية، وذلك بالاعتماد على مبادرة “بنك الإمارات للطعام”، وهي منظمة خيرية غير ربحية تم إطلاقها العام الماضي. وفي مصر تم إطلاق تطبيق Wasteless Egypt العام الفائت بالتعاون مع “بنك الطعام المصري”، وذلك بهدف التبرع ببقايا الطعام والملابس لمن يحتاجها بضغطة زر واحدة خلال الشهر الفضيل وعلى مدار السنة.
وقد عادت هذه المبادرات بآثار إيجابية ملموسة على السكان، حيث أعرب 79% من المشاركين بالاستطلاع عن اكتسابهم لوعي أكبر بخصوص المخلفات الغذائية خلال شهر رمضان الكريم، وذلك بفضل هذا النوع من الانشطة الهادفة إلى ترشيد وإدارة استهلاك الطعام، علماً أن ذلك لا يقتصر فقط على الشهر الفضيل، وإنما هي حالة تستمر طوال السنة، إذ أشار 68% من المشاركين إلى أنهم يأخذون بقايا وجباتهم في المطاعم إلى المنازل، وأفاد 83% بأنهم يعطون هذه البقايا إلى من يحتاجها في حال أمكنهم ذلك.
وأضاف البواليز: “تمثل الاستدامة وحماية البيئة اثنتين من أهم قيمنا في ’دافنوس‘، لذا عمدنا إلى إجراء هذا الاستطلاع بهدف تعزيز الوعي بأهمية موضوع مخلفات الطعام. وقد جاءت النتائج إيجابية للغاية لتثبت بأن سكان الشرق الأوسط يزدادون وعياً بالتأثيرات البيئية لسلوكهم وأنماط حياتهم، وآمل أن تواصل المنطقة سيرها على هذا المنوال حتى تحقيق الهدف المنشود بعدم توليد أي نفايات غذائية”.
وترى ’دانفوس‘ بأنه يمكن النجاح في الوصول إلى عدم توليد نفايات غذائية بالاستفادة من أنظمة التبريد المتطورة تكنولوجياً، والتي تدعم الحفظ المستدام للطعام؛ حيث تستطيع المطاعم والفنادق ومتاجر السوبرماركت الاستثمار في البرادات المزودة بضواغط وترددات متنوعة مع استخدام سوائل تبريد صديقة للبيئة، والمصممة خصيصاً لتبريد الطعام على نحو يحافظ على جودته ويبقيه طازجاً لأطول فترة ممكنة، ما يسهم في الحد من مخلفات الطعام بكميات كبيرة. كنا تسهم هذه التقنيات في ترشيد استهلاك الطاقة أيضاً، ما يعود بوفورات مالية كبيرة على المالكين ومتخصصي أنظمة التبريد والتكييف.
ويشار إلى أن الاستطلاع أجري من قبل ’يوجوف‘ خلال مايو 2018 بمشاركة 3000 شخص من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

في فرنسا.. “التيك أواي” إجباري بقانون!

شبكة بيئة ابوظبي: باريس – لوركا خيزران 18 يونيو 2018 يقر البرلمان الفرنسي قريباً قانوناً …