الإثنين , ديسمبر 17 2018
الرئيسية / EFQM / جوائز / مجمع محمد بن راشد للعلماء يبدأ بتلقي طلبات الترشح لـ “ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي” 2018

مجمع محمد بن راشد للعلماء يبدأ بتلقي طلبات الترشح لـ “ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي” 2018

بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
سارة بنت يوسف الأميري
مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تجسد توجهات دولة الامارات في التحول إلى مركز علمي عالمي
التميز العلمي هو سبيلنا لتحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متقدم يشكل نواة أساسية تدفع عجلة التنمية المستدامة إلى الأمام
الميدالية أعلى تكريم وطني للعلماء في الدولة ويحتفل بإنجازاتهم التي تحدث قفزة نوعية في مختلف المجالات العلمية.
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، 12 مايو 2018
أعلن “مجمع محمد بن راشد للعلماء” عن فتح باب تلقي طلبات الترشيح لـ “ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي” في دورتها الثانية، المبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وأرفع ميدالية وطنية تكرم العلماء، والباحثين والمتخصصين، من أصحاب الإنجازات والإسهامات في مختلف المجالات، حيث تمثل الميدالية شرفاً علمياً رفيعاً، لتكريم العلماء الذين لهم مساهمات دولية في مجالهم العلمي، ولهم الأثر الكبير في صناعة مستقبل الإمارات في العلوم والتكنولوجيا.
ويتعين على الجهات والعلماء الراغبين بالترشح تقديم إنجازاتهم العلمية في الفترة من 7 مايو ولغاية 10 أغسطس من العام الجاري، وهو الموعد النهائي لتلقي الطلبات، لتبدأ بعدها لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من أبرز العلماء ومجموعة من الخبراء في مختلف المجالات العلمية بتقييم الطلبات ومراجعتها لاختيار مجموعة من المتأهلين لإجراء المقابلات الشخصية معهم، وذلك قبل الإعلان عن القائمة النهائية للفائزين بالميدالية في ديسمبر من العام الجاري.
وبهذه المناسبة، قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، ورئيسة مجلس علماء الإمارات:” مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله” بإطلاق ميدالية محمد بن راشد للتميّز العلمي، تجسد توجهات دولة الامارات في التحول إلى مركز علمي عالمي، وتشكل عاملاً محفزاً للعلماء والخبراء من أجل تحقيق قفزة نوعية في مختلف المجالات العلمية، ورفع سوية الإنجازات والاكتشافات العلمية وتعزيز الإنتاج المعرفي بما يدعم تحقيق مئوية الإمارات 2071 ويدعم تطور المعرفة العلمية عالمياً.
وأضافت معاليها: “التميز العلمي هو سبيلنا لتحقيق رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متقدم يشكل نواة أساسية تدفع عجلة التنمية المستدامة إلى الأمام، ويضمن مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ويسهم في ترسيخ المكانة الريادية للإمارات على كافة الأصعدة، حيث تمكنت الميدالية -في دورتها الأولى- من تسليط الضوء على مجموعة من العلماء الذين قدموا إسهامات علمية فريدة كان لها أثر ملموس في دعم مسيرة التقدم العلمي على المستوى المحلي والعالمي، ونتطلع من خلال المشاركات العلمية المتخصصة خلال هذه الدورة إلى إبراز دور العلم والبحث العلمي المتخصص في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة في الدولة وتكريس إسهامات العلوم الرائدة في صياغة مستقبل دولة الامارات والعالم.”
واختتمت معاليها: “إن العلماء في أي مجتمع هم أساس النهضة وتطبيق مخرجاتهم العلمية ركيزة أساسية لاستمرارية هذه المجتمعات وقدرتها على مواجهة جميع التحديات، وإن كفاءة الفرق العلمية وجهودها البحثية مقترن بالمستوى المعيشي وجودة الحياة في أي دولة ، ومن هذا المنطلق حرصت قيادتنا على إبراز دور المجتمع العلمي في الدولة. وتكريم أصحاب الإنجازات منهم لتهيئة بيئة تنافسية إيجابية والارتقاء بجودة المخرجات العلمية التي تصب في خدمة تقدم المجتمع وتطوره.”

وأكَّد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، أنَّ مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، تعد محركاً مهماً للتحفيز على الابتكار والبحث العلمي، مما يصنع جيلاً من العلماء والباحثين الأكاديميين، لدعم مسيرة التطور في دولة الإمارات نحو اقتصاد مبني على المعرفة، كما تعد هذه المبادرات تأكيداً على أنَّ قيادة الدولة تُراهن على العلماء الشباب لبناء قدرات بحثية وطنية، تحقق التّفوق العلمي الذي يضمن تعزيز مكانة الإمارات عالمياً لتصل إلى أعلى المراتب في كافة المجالات على أيدي الكوادر الوطنية المتسلحة بالمعرفة والعلوم والمهارات المتقدّمة لمواجهة كافة التحديات
ومن جانبه قال سعادة الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ونائب الرئيس التنفيذي للجامعة: ” تثبت ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي في دورتها الثانية عزم وإصرار القيادة الرشيدة على زرع ثقافة التميز والابداع بين الأوساط العلمية محلياً ودولياً، والإسهام في إثراء الناتج العلمي الانساني، وتمهيد الطريق لترسيخ ثقافة الريادة والتميز في الأوساط العلمية، حيث تسعى الميدالية للبناء على الانجازات العلمية المتميزة، وتقديم الدفع اللازم للارتقاء بالعلم والمعرفة نحو فضاءات عالمية جديدة.”
وستعمل لجنة التحكيم الدولية على دراسة طلبات الترشح وفقاً لمنهجية علمية معمقة والتي ستأخذ بعين الاعتبار منظومة متكاملة من المعايير الرئيسية، حيث يتعين على العالم خبيراً ومرجعاً في مجاله العلمي دولياً، وأن يكون عضواً فعالاً في المجتمع العلمي في الدولة ومساهماً في دعم العلماء الشباب ونقل المعرفة، وأن يكون لأبحاثه التأثير الإيجابي على أولويات ورؤيا الدولة ومتماشياً مع أولوياته العلمية. وبإمكان الراغبين بالترشح للميدالية تقديم طلباتهم للجنة إما عن طريق الترشيح الذاتي أو بالتوصية، وسيتم الإعلان عن الفائزين في نهاية العام الجاري خلال الاجتماع السنوي لمجمع محمد بن راشد للعلماء.
وكان قد حاز على الميدالية في العام الماضي الدكتور سعيد الخزرجي من دولة الإمارات، والذي كان لأبحاثه العلمية وقع كبير في الأوساط العلمية، لاسيما في تقنيات استخراج المياه العذبة من الهواء والتي يمكن للدولة الاستفادة منها بشكل كبير، حيث اخترع نظاماً له القدرة على امتصاص المياه من رطوبة الجو باستخدام مواد مخصصة من دون الحاجة للطاقة الكهربائية.
كما حاز على الميدالية الدكتور حسان عرفات من جامعة خليفة وهو من المملكة الأردنية الهاشمية لإسهاماته في المجال العلمي والتطوير البحثي، خصوصاً في مجال تطوير التكنولوجيا الخاصة بتحلية المياه ومعالجتها بالاعتماد على الطاقة المتجددة، وبما يتماشى مع التوجهات والأهداف الوطنية، وذلك بالتعاون مع باحثين من معهد مصدر في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بأبوظبي وباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة.
ويعتبر “مجمع محمد بن راشد للعلماء” أحد مبادرات مجلس علماء الإمارات والتي تضم في عضويتها 30 عالم في الدولة الذين لهم إسهامات بارزة في العلوم والهندسة و الطب. وبذلك يشكل المجمع بأعضائه والمنتسبين إليه أكبر تجمع للمجتمع العلمي في الدولة، ويهدف إلى تحفيز الأبحاث العلمية لإيجاد مجتمع علمي في الدولة ، وتعزيز دور العلماء في مسيرة الدولة التنموية إلى جانب استشراف تطور المجالات العلمية والتكنولوجية ومساهمتها في رفعة المجتمع وتقدمه.
ويضم المجمع نخبة من العلماء والباحثين البارزين من المجتمع العلمي، ويسعى إلى إنشاء قاعدة علمية ومعرفية وبناء قدرات بحثية وطنية، حيث يشكل الانتساب إلى المجمع شرفاً علمياً متميزاً، كما يعد أيضاً منصة تجمع صناع القرار في مجموعة من القطاعات الحيوية، والتي تستفدي من مخرجات العلوم، مع المختصين لمناقشة فرص التنمية وسبل التقدم والارتقاء في المجالات المختلفة.
وكان قد عقد المجمع اجتماعه السنوي في ديسمبر 2017، وذلك استجابة لرسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والتي وجهها للمجتمع العلمي في الإمارات، حيث تم تخصيص ثلاثة محاور رئيسية للاجتماع وهي محور العلوم الصحية، ومحور الهندسة والتكنولوجيا، ومحور العلوم الطبيعية، وذلك للبدء في صياغة الأهداف والأولويات العلمية بناءً على توجيهات سموه في الرسالة، وتم الانتهاء من صياغة التوجهات بإعلان أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة في بداية أبريل من العام الجاري.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

السيسي يطلق جائزة مصر لتطبيقات الخدمات الحكومية لطلاب الجامعات

في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات ومصر لتحديث العمل الحكومي محمد القرقاوي: •الشراكة الإماراتية المصرية …