الأربعاء , أغسطس 22 2018
الرئيسية / CSR / #د_عماد_سعد في حوار حول الاتحاد للطيران تخفض 195 الف طن من الانبعاثات

#د_عماد_سعد في حوار حول الاتحاد للطيران تخفض 195 الف طن من الانبعاثات

شبكة بيئة ابوظبي: 12 إبريل 2018

نجحت طيران الاتحاد في تقليل كمية الوقود المستهلكة من طائراتها بأكثر من 62 ألف طن من الوقود. وتمثل النتيجة تحسناً بنسبة 3.3% عن العام الماضي وتعادل 850 رحلة بين أبوظبي ولندن.

في العادة تعمل شركات الطيران على تخفيض انبعاث الغازات عبر عدد من الإجراءات نذكر منها:

  • اخراج الطائرات القديمة وادراج طائرات جديد أفضل كفاءة من حيث استهلاك الوقود
  • استعمال وقود صديق للبيئة، والتركيز على استثمار مساحة الطائرة والفضاء الداخلي والحمولات الثابتة على متن الطائرة بكفاءة صديقة للبيئة. وكل ذلك له ميزان وقواعد ثابتة.
  • تعزيز كفاءة مزودي المراقبة الجوية والخدمات الأرضية في المطارات
  • تحسين كفاءة الكثير من عمليات الهبوط والاقتراب..
  • إعادة النظر بمحتويات الطائرة من الحمولات الثابتة مثل لو تم اختصار حبتي زيتون من أصل خمس حبات تقدم لكل مسافر ضمن الوجبة الأساسية، هذا لا يعني كثيراً للمسافر لكن يعادل تخفيض أطنان من حمولة الطائرة بالتالي يوفر أطنان من الوقود وبالتالي توفير أطنان من غاز ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي على مدار العام.
  • وهكذا….

يذكر أن قطاع الطيران تم استبعاده من اتفاق باريس للمناخ على الرغم من أن قطاع الطيران ينتج نحو 2 % من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وهي كمية تفوق تلك التي تنتجها بعض الدول الصناعية.

في أكتوبر 2016 أقرت لجنة رئيسية بالأمم المتحدة أول اتفاق في العالم للحد من التلوث الناجم عن الطيران بعد ست سنوات من المفاوضات على الرغم من مخاوف من أن الاتفاق النهائي لا يكفي للحد من الانبعاثات الصادرة عن الرحلات الدولية.

ويشمل الاتفاق مرحلة طوعية من عام 2021 إلى عام 2026 ثم يصبح إلزاميا في عام 2027 على الدول التي بها قطاعات طيران كبيرة. وسوف تضطر شركات الطيران لشراء حصص انبعاثات كربون إضافية للتعويض عن النمو في انبعاثاتها.

لماذا لا تقتطع شركات الطيران مبلغ ثابت من أرباحها لزراعة شجرة واحدة فقط بأي مكان بالعالم نيابة عن كل مسافر على متنها، لأن الأشجار تعد مصانع لتوفير الأكسجين النقي للحياة.

وفي النهاية، عاجلاً أم آجلاً، يتحتم على شركات خطوط الطيران تحمل تبعات الأعباء المناخية التي تفرضها تلك المحركات الطائرة العملاقة على هواء كوكبنا.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

تواصل الترحيب بتشكيل قوة الإمارات الناعمة، تعزز مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً

واصلت الفعاليات المجتمعية ترحيبها الواسع بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب …