الأربعاء , سبتمبر 19 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / CSR / مسؤولية مجتمعية / اخبار وفعاليات مسؤولة / بدء برنامج تنمية الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء لطلبة مدارس أبوظبي

بدء برنامج تنمية الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء لطلبة مدارس أبوظبي

بالتعاون بين دائرتي التعليم والثقافة والسياحة
شبكة بيئة أبوظبي 11 أبريل 2018
بدأ طلبة مدارس أبوظبي المسجلين في برنامج تنمية الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء، الذي تنفذه دائرة التعليم والمعرفة، بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، في تنفيذ برنامج الرعاية الخاص بهم في مجالات الفنون المختلفة والبالغة نحو 8 مجالات فنية، وذلك تحت إشراف متخصصين، بهدف دعم موهبة كل طالب وفقا لإمكاناته وقدراته، وذلك لتشجيع المواهب الفنية، ودعم الطاقات الواعدة للطلبة وتعزيز مهاراتهم على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وتفعيل مشاركتهم في المشهد الفني للعاصمة أبوظبي.
ويتلقى الطلبة المشمولين في البرنامج رعاية فنية في مراكز مختصة بالفنون في كل مناطق أبوظبي والعين والظفرة، وتشمل اختصاصات فنية متنوعة من اختيار الطلبة وهي: الرسم والتلوين، والتصوير الفوتوغرافي، والتصميم الجرافيكي، والبيانو، والصوت، والبالية، وفنون الأداء التقليدية (الرزفة)، والتمثيل والمسرح .
وقالت الدكتورة منى العامري مدير إدارة التربية الخاصة ومدير المشروع في دائرة التعليم والمعرفة: “نفخر بالمشاركة في هذا البرنامج الوطني، خاصةً وأن الفن يُقدم رسالة راقية وحضارية للإسهام في الجهد الكبير الذي تبذله كافة الجهات في إمارة أبوظبي لترسيخ مكانتها كمنارة للفنون، بالإضافة إلى أنه يسهم في رفع مستوى الموارد البشرية التي تخدم حاضر الدولة ومستقبلها”.
وأضافت “يدعم برنامج تنمية الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء رؤية إمارة أبوظبي لاكتشاف المواهب الشابة وتشجيعها حيث يرعى البرنامج مجموعة رائعة من أفضل الطلبة الموهوبين، ويوفر لهم فرصة هائلة لتنمية مواهبهم ومهاراتهم الفنية تحت إشراف متخصصين، مشيرة إلى أن مراكز التدريب تُوفر للطلبة منصة متكاملة لتلقي تدريبات متخصصة لتنمية مواهبهم، كما يُتيح التدريب التفاعليّ الفرصة لأبنائنا فناني ومبدعي المستقبل بأن يُعبروا عن موهبتهم ويكتشفوا مواطن القوة”.
من جانبها قالت لبنى الطنيجي، مدير توعية طلّاب المدارس في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “يسعدنا التعاون مع دائرة التعليم والمعرفة للتعزيز من القدرات الفنية لأبنائنا الطلبة ورعاية الموهوبين منهم وتأهيلهم لخوض ممارسات فنية متقدمة، وذلك إلتزاما منا لتطوير المشهد الثقافي في إمارة أبوظبي، وتوفير الأجواء التي تساعد المواهب الجديدة على النمو والتطور تحت اشراف تخصصي”.
ويُعد برنامج رعاية وتبني الطلبة الموهوبين واحدًا من الأولويات الاستراتيجية لدائرة التعليم والمعرفة، حيث يوفر إطاراً مثالياً لإثراء الجهود الوطنية في مجال تبني مواهب الطلبة وفق أحدث الممارسات والمنهجيات العالمية في مجال رعاية الموهوبين لتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال. كما يعكس البرنامج حرص الدائرة على إطلاق ورعاية البرامج والمبادرات الهادفة والمميزة، للعمل على استثمار قدرات وإمكانات الطلبة وتطويرها للإسهام في اكتشاف وتقديم مواهب إماراتية في مختلف المجالات، تستطيع رفع اسم الإمارات عالياً عربياً وإقليمياً ودولياً.
جدير بالذكر أنّ هذا البرنامج يعتبر حجر الأساس في بناء جيل من الطلبة الإماراتيين الموهوبين فنياً والقادرين على تمثيل الدولة في الفعاليات المحلية والعالمية، ويعكس رؤية إمارة أبوظبي في أن تصبح مركزاً ثقافياً في المنطقة من خلال الإبداعات الفنية للأجيال الإماراتية الناشئة، كما أنه يسهم في إعداد أجيال من الطلبة المبدعين والمبتكرين القادرين على مواكبة العصر مع الحافظ على تراثهم وهويتهم الإماراتية.

نبذة عن دائرة التعليم والمعرفة
تقود دائرة التعليم والمعرفة الجهود الرامية إلى تحقيق ريادة إمارة أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً من خلال مخرجات تعليم ذات جودة عالية تعمل على تنشئة قادة المستقبل، عن طريق توفير منظومة تعليمية وطنية متطورة تعزز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع وترتقي بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وبدأت الدائرة العمل بمسماها الجديد بناءً على القرار الأميري الصادر في سبتمبر من العام 2017 بتغيير مسمى مجلس أبوظبي للتعليم إلى دائرة التعليم والمعرفة.

دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي
تتولى دائرة الثقافة والسياحة حفظ وحماية تراث وثقافة إمارة أبوظبي والترويج لمقوماتها الثقافية ومنتجاتها السياحية وتأكيد مكانة الإمارة العالمية باعتبارها وجهة سياحية وثقافية مستدامة ومتميزة تثري حياة المجتمع والزوار. كما تتولى الدائرة قيادة القطاع السياحي في الإمارة والترويج لها دولياً كوجهة سياحية من خلال تنفيذ العديد من الأنشطة والأعمال التي تستهدف استقطاب الزوار والمستثمرين. وترتكز سياسات عمل الدائرة وخططها وبرامجها على حفظ التراث والثقافة، بما فيها حماية المواقع الأثرية والتاريخية، وكذلك تطوير قطاع المتاحف وفي مقدمتها إنشاء متحف زايد الوطني، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، ومتحف اللوفر أبوظبي. وتدعم الدائرة أنشطة الفنون الإبداعية والفعاليات الثقافية بما يسهم في إنتاج بيئة حيوية للفنون والثقافة ترتقي بمكانة التراث في الإمارة. وتقوم الدائرة بدور رئيسي في خلق الانسجام وإدارته لتطوير أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية وذلك من خلال التنسيق الشامل بين جميع الشركاء.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

القلادة العربية لأفضل أعمال تطوعية

قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل عمل تطوعي في الوطن العربي شبكة بيئة …