الجمعة , يوليو 20 2018
الرئيسية / تراثنــا / “المالح والصيد البحري”يختتم فعالياته مُحققاً الأهداف والتوقعات

“المالح والصيد البحري”يختتم فعالياته مُحققاً الأهداف والتوقعات

شبكة بيئة ابوظبي: ديا الحصن: 1 ابريل 2018
اختتمت يوم الأحد الأول من ابريل، في حديقة شاطئ دبا الحصن، فعاليات الدورة السادسة لمهرجان “المالح والصيد البحري”، وسط حضور جماهيري كبير، واهتمام ملحوظ من الضيوف والمهتمين والمتابعين ووسائل الإعلام، علماً أن اللجنة المنظمة كانت قد مددت المهرجان ليوم إضافي نظراً للإقبال الكبير عليه وبناء على طلب المشاركين والعارضين.
المهرجان الذي نظمته بلدية مدينة دبا الحصن بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، واستمر لمدة 5 أيام متتالية، شهد مشاركة أكثر من 41 جهة حكومية وعدداً من المحال التجارية المتخصصة في بيع المنتوجات البحرية وأسر منتجة وجمعية الصيادين.
وحقّق المهرجان منذ انطلاق فعالياته يوم الأربعاء الثامن والعشرين من مارس، جملة الأهداف المتوقعة، فقد اُعتبرت دورة هذا العام من أفضل دورات المهرجان، وذلك بناءً على المعطيات المتاحة من إحصائيات وأرقام، ونجح منظموه بشكل لافت في تنظيمه وإدارته، وتنوعت فعالياته وأنشطته التي سلطت الضوء على تاريخ صناعة المالح باعتبارها واحدة من أهم الصناعات الغذائية التقليدية في المنطقة.
كما أكدت النسخة السادسة من المهرجان على دور البلدية في مواصلة دعم مختلف الجهود المبذولة للحفاظ على الموروث الشعبي العريق الذي تتمتع به دبا الحصن وكافة انحاء الدولة، وفقاً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وكان قد حضر حفل افتتاح المهرجان سعادة أحمد محمد جمعوه رئيس المجلس البلدي لمدينة دبا الحصن، وسعادة طالب صفر مدير البلدية، والدكتور سلطان الملا عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وحشد من مسؤولي وممثلي الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المحلي وعامة الأهالي.
سعادة طالب صفر مدير بلدية مدينة دبا الحصن، قال أن المهرجان نجح في ترسيخ الموروث الشعبي القديم ونقله للأجيال القادمة، من خلال تعريفهم بهذه المهنة العريقة الممتدة لأزمنة بعيدة، وبالتالي ساهم في الحفاظ على مكونات هويتنا الوطنية، فقد كان بشهادة الجميع مهرجاناً تراثياً بحرياً وثقافياً تعليمياً نقل تجربة الآباء والأجداد للأبناء.
كما توجه مدير البلدية بالشكر والتقدير لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، الشريك الاستراتيجي، ولكافة الشركاء الذين ساهموا بشكل ملحوظ في إنجاح المهرجان في نسخته السادسة، والذي أصبح بفضل كل الجهود التي بُذلت واحداً من أهم المهرجانات على مستوى الدولة.
وقد ضم المهرجان هذا العام العديد من الأجنحة المميزة لاستعراض مقتنيات وأدوات وإبداعات خاصة بمهنة الصيد البحري ومشتقاتها، فقد اشتملت منصات العرض على متحف بحري شامل تم تنظيمه بالتعاون مع متحف الشارقة البحري، وركن للسيارات الكلاسيكية القديمة من نادي الشارقة للسيارات القديمة، وأركان خاصة بالأعمال اليدوية من المواد البحرية كالصدف وغيرها.
كما احتوى المهرجان على العديد من منافذ البيع التي تنوعت فيها معروضات المالح، بأنواعه المشهورة لدى الإماراتيين، كالقباب والكنعد والخباط والصد، فضلاً عن زوايا أخرى عرضت صناعات تقليدية متنوعة تتعلق بالثروة السمكية.
وحظي زوّار المهرجان بفرصة التعرف على أهم ملامح الثقافة الإماراتية التقليدية عبر سلسلة الفعاليات والأنشطة والزوايا المتنوعة، إلى جانب عروض لفن الأهازيج، والنهمات البحرية، وغيرها من العروض الإبداعية والفنية التراثية.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

فرقة أبوظبي لفنون الشعبية تستعرض فنونها في “موسم طانطان” بالمغرب

“فارس المزروعي” يشهد الحفل الرسمي للمهرجان … و “علي بن سالم الكعبي” يزور الجناح الإماراتي …