الخميس , أبريل 26 2018
الرئيسية / أبوظبي / “التعليم والمعرفة” و”الثقافة والسياحة” تقيمان الطلبة الموهوبين بالفنون المرئية والأداء

“التعليم والمعرفة” و”الثقافة والسياحة” تقيمان الطلبة الموهوبين بالفنون المرئية والأداء

لاختيار القائمة النهائية التي سيتم رعايتها ودعمها في برامج الفنون المختلفة
شبكة بيئة أبوظبي 21 فبراير 2018

نظمت دائرة التعليم والمعرفة، ودائرة الثقافة والسياحة، المرحلة الثانية “النهائية” من عملية التحكيم الخاصة ببرنامج تنمية الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء وذلك في أبوظبي والعين والظفرة، وبحضور نخبة من الفنانين الإماراتيين والعالميين للاطلاع على مواهب المشاركين وتقيمها.
وصممت دائرة التعليم والمعرفة برنامج تبني الطلبة الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء، مع دائرة الثقافة والسياحة، بناءً على أدوات قياس ومعايير لتقييم الطلبة المؤهلين، لاختيار الطلبة الموهوبين فنياً عن طريق مختصين في الفنون، وتوفير منصة لدعمهم فنياً، وتنمية مواهبهم من أجل تعزيز مهاراتهم على المستوى المحلي والإقليمي والدولي وإشراكهم في المشهد الفني للعاصمة أبوظبي لتشجيع المواهب الفنية، ودعم الطاقات الواعدة للطلبة.
وقالت الدكتورة منى العامري، مدير إدارة التربية الخاصة ومدير المشروع في دائرة التعلم والمعرفة ” أن البرنامج يتميز بأنه يسير على نموذج اختيار علمي مناسب لتحديد الطلبة الموهوبين بجميع أنحاء الإمارة، وفق طريقة تقييم تتضمن مجموعة مقاييس تستهدف تحديد وانتقاء الطلبة الموهوبين في مدارس إمارة أبوظبي، ما يعكس حرص دائرة التعليم والمعرفة على دعم كل من لديه موهبة ليكون رائداً للنهضة الفنية في الإمارات”، مشيرة إلى أن الاكتشاف المبكر للموهوب يبدأ من داخل البيت ومن ثم يمتد إلى المدرسة، فالمجتمع واكتمال حلقة اكتشاف المواهب يأتي بتضافر تلك الجهود للتوعية بأهمية الاكتشاف المبكر للموهوبين من خلال مقاييس الموهبة للدخول لمنظومة المنافسة على مقاعد برامج الرعاية المختلفة.
وأكدت العامري، على أن برنامج تنمية الموهوبين لاقى اهتماماً كبيراً من أولياء الأمور انعكس على ارتفاع أعداد التسجيل عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بتسجيل الطلبة الموهوبين بالبرنامج بالإضافة إلى الحضور الكبير لأولياء الأمور مع أبنائهم خلال عملية التقييم، واهتمامهم بمتابعة البرنامج وموعد إعلان القائمة النهائية للطلبة المقبولين في البرنامج، مشيرة إلى أن البرنامج أتاح الفرصة أيضاً للطلبة من أصحاب الهمم للكشف عن مواهبهم ووفر لهم الوسيلة لإظهارها وتنميتها.
من جانبها قالت لبنى الطنيجي، مدير توعية طلّاب المدارس في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: منذ إطلاق “برنامج تنمية المواهب”، لاحظنا تفوق العديد من المشتركين الذين يمتلكون مهارات فنية متميزة واهتمامات ملحوظة، وسنسعى إلى صقل هذه المهارات وتقديم الدعم والرعاية للفائزين لتمكينهم من أن يصبحوا نواة المشهد الفني في المستقبل. نهدف في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي من خلال هذا البرنامج وبالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة إلى الارتقاء بالطالب الموهوب عقلاً وفكراً وإحساساً ووجداناً وسلوكاً واتزاناً من خلال الاستمرار بدعم الفعاليات الفنية، والتوعية بأهمية هذه البرامج التي تسهم في تنمية الرؤى الجمالية والمعرفية للشخصية المبدعة. كما يركز البرنامج على تقديم برامج تدريبية مكثفة ودائمة لتنمية مهارات ومواهب الطلبة المشتركين من خلال التعاون مع العديد من الشركاء الفعّالين في المجتمع المحلي فضلاً عن المؤسسات التعليمية الوطنية من خلال دائرة التعليم والمعرفة”.
وشهدت مراحل التقييم دعوة نخبة من الفنانين المختصين في مختلف المجالات الفنية من الرسم والتلوين والتصوير والخط عربي والعود والبيانو والدراما والمسرح والفنون الشعبية لمقابلة وتقييم الطلبة اللذين تم اختيارهم في المرحلة الأولى لتقييمهم تمهيداً لاعتماد قائمة الطلبة الموهوبين النهائية المشاركين في البرنامج.
وشهدت المرحلة الأولى من عملية التحكيم، اعتماد معايير التحكيم، وتشكيل لجنة مختصة من دائرة التعليم والمعرفة ودائرة الثقافة والسياحة “لجنة فنون مرئية ولجنة فنون أداء لفرز أعمال الطلبة الموهوبين في الفنون”، وترشيحهم للمقابلات في المرحلة الثانية، والتي تضمنت مقابلة الطلبة المؤهلين للمرحلة الثانية، وذلك من قبل لجنة خبراء مختصين بالفنون المرئية تمهيداً لاختيار القائمة النهائية من الطلبة الموهوبين الذين سيتم تبنيهم وتوفير برامج دعم ورعاية لهم.
وكانت دائرة التعليم والمعرفة قد أطلقت على موقعها الإلكتروني الرسمي، المنصة الإلكترونية الخاصة بتسجيل الطلبة الموهوبين بالبرنامج، باللغتين العربية والإنجليزية، لجميع الطلبة المواطنين من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، حيث أتاحت المنصة الإلكترونية للطلبة المهتمين بالتقدم للبرنامج ملئ “النموذج الإلكتروني لطلب الالتحاق”، ليقوم بعدها فريق من الخبراء بتقييم طلبات الالتحاق والتواصل مع الطلبة المؤهلين، لإجراء تقييم إضافي ومقابلات.
كما نفذت دائرة التعليم والمعرفة بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة منذ إطلاق البرنامج ورش عمل لنحو 600 من معلمي ومعلمات التربية الفنية والموسيقية في مدارس أبوظبي، لتنمية قدراتهم المهنية في اكتشاف الطلبة الموهوبين فنياً، التعريف بالبوابة الإلكترونية الخاصة بالبرنامج لإتاحة الفرصة للطلبة الراغبين في التسجيل في البرنامج التعرف على مضمون وأهداف البرنامج، ومتطلبات الالتحاق به، وتقديم طلب التسجيل الكتروني (نموذج طلب الالتحاق وتحميل الأدلة)، إضافة إلى التقييم الذاتي للطالب المتقدم للبرنامج.
وتخللت ورش العمل تنظيم جلسات عصف ذهني للمعلمين برئاسة خبراء في مجالات الفنون المختلفة، وذلك لمراجعة أدوات قياس مواهب الطلبة المتبعة حالياً، وتقديم مقترحات وتوصيات عن الورشة، وكيفية تطوير برنامج تنمية المواهب في الفنون المرئية وفنون الأداء، وتشجيع الطلبة الموهوبين للتسجيل في البرنامج على البوابة الالكترونية.
ويهدف برنامج تنمية الطلبة الموهوبين في الفنون المرئية وفنون الأداء، إلى اكتشاف المواهب الناشئة في الفنون المرئية وفنون الأداء، وتطوير المهارات الفنية لدى الطلبة، ودعم الطلبة المواطنين الموهوبين فنياً في مجالي الفنون المرئية وفنون الأداء، ويشمل البرنامج تطوير برامج مخصصة في الفنون المرئية وفنون الأداء لكل طالب لضمان إمكانية وصول الطلبة إلى البرامج المتعلقة بمواهبهم الفنية بناءً على احتياجاتهم واهتماماتهم، بالإضافة إلى دروساً في الفن والموسيقى وبرامج صيفية لتعزيز قدرات الطلبة المؤهلين.
ويتضمن البرنامج تقديم الدعم اللازم للطلبة من خلال توجيه الطلبة وتدريبهم، وتوفير بعثات دراسية للمرشحين المحتملين الملتزمين بالبرنامج للالتحاق بالجامعات الرائدة عالمياً والمتخصصة في الفنون المرئية وفنون الأداء، ومساعدة الطلبة في تحضيراتهم اللازمة لدخول الكليات الفنية، إضافة إلى عرض مواهب الطلبة وأعمالهم الفنية في الفعاليات والمعارض المحلية والدولية.

نبذة عن دائرة التعليم والمعرفة
تقود دائرة التعليم والمعرفة الجهود الرامية إلى تحقيق ريادة إمارة أبوظبي اجتماعياً واقتصادياً من خلال مخرجات تعليم ذات جودة عالية تعمل على تنشئة قادة المستقبل، عن طريق توفير منظومة تعليمية وطنية متطورة تعزز ثقافة التميّز والابتكار في المجتمع وترتقي بالقدرات البشرية والاجتماعية والاقتصادية، وتسهم بإيجابية في مسيرة التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة. وبدأت الدائرة العمل بمسماها الجديد بناءً على القرار الأميري الصادر في سبتمبر من العام 2017 بتغيير مسمى مجلس أبوظبي للتعليم إلى دائرة التعليم والمعرفة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

دائرة التعليم والمعرفة تنظم الحفل الختامي لتكريم الفائزين في “مسابقة برمج فكرتك”

بالتعاون مع “إنجازات” ضمن مبادرات الدائرة خلال شهر الابتكار شبكة بيئة أبوظبي 27 فبراير 2018: …