السبت , نوفمبر 17 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / بنك المعلومات / تغير مناخي / حوار مع الشباب حول أهداف التنمية المستدامة

حوار مع الشباب حول أهداف التنمية المستدامة

نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة ومنظمة “جلوبال سيتزن” لتعزيز مشاركتهم في تحقيقها بحلول 2030
شبكة بيئة ابوظبي: دبي: الإمارات العربية المتحدة: 12 فبراير 2018

نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع منظمة جلوبال سيتيزن، المنصة الاجتماعية الرائدة التي تهدف إلى خلق شعور بالانتماء عند الأفراد إلى مجتمع أوسع يتخطى الحدود الوطنية، حلقة حوار مع الشباب لمناقشة تعزيز مشاركتهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
حضر الحوار معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، والشيخة شما بن سلطان بن خليفة آل نهيان، ووي سو الشريك المؤسس لمنظمة “جلوبال سيتيزن”، وفوريست ويتكر المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة ويتكر للسلام والتنمية، ومبعوث اليونسكو من أجل السلام، وجولدي هون الممثلة الأمريكية ورئيسة مؤسسة جولدي هون، وعدد من طلبة الجامعات المحلية في الامارات، وطلبة الاكاديمية الدبلوماسية.
وفي كلمته خلال الحوار قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “أن الابداع والابتكار بات العامل الأساسي في منظومة عمل الحكومات القادرة على التطور ومواكبة المستقبل، وترتبط إمكانية خلق حس الابداع والابتكار في أية جهة أو مؤسسة حكومية بوجود عنصر الشباب، بما يمثل معادلة طردية فكلما زاد عدد الشباب ارتفع معدل الابتكار والعكس”.
وأضاف: “هذا الاهتمام بالشباب لا يعني أغفال دور ذوي الخبرة والمهارة، فهذه الفئة لها دور كبير في الحفاظ على سير العمل، لذا يجب إحداث مزج بينهما، فعبر ذوي الخبرة نضمن سير العمل على النحو المأمول، ومن خلال عقليات الشباب وابداعاتهم يمكن الارتقاء به وتطوريه إلى مستويات جديدة”.

وأشار معاليه إلى النموذج الذي قدمته دولة الإمارات في تمكين الشباب وفتح الحوار معهم والاهتمام بهم، وكيفية توظيف قدراتهم في تحقيق أهداف المستقبل، وكيفية الاستفادة من هذا النموذج الرائد للارتقاء بدور الشباب نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جهته قال وي سو الشريك المؤسس لمنظمة “جلوبال سيتيزن”: “أن فئة الشباب قادرة على إحداث تأثير في المجالات والقطاعات كافة، ونموذج دولة الامارات في تمكين الشباب والاهتمام بهم دليل واضح على القدرات التي تتمتع بها هذه الفئة الهامة من المجتمع”.
وأضاف: “إن النقاشات والحوارات العامة بين الشباب تتناول اليوم مواضيع عدة إذ تم تفصيلها كلاً على حدة فإنها ستتطابق مع أهداف التنمية المستدامة الـ 17، لذا فإن الشباب هم الفئة الأقدر على لعب دور حيوي في ضمان تحقيق تلك الأهداف”، مشيراً إلى أن المنظمة عبر منصتها الإلكترونية والذكية وتوظيف وسائل التواصل الاجتماعي سعت لتشجيع فئة الشباب على التفاعل معها للتوعية بأهداف التنمية المستدامة والمطالبة بسرعة تنفيذها في مختلف المجتمعات، بشكل يؤثر إيجاباً على حياة ملايين البشر حول العالم.
ومن جهته قال فورست ويتكر: “إن الشباب لديهم طاقة عالية وقدرة على العطاء والتطوير لذا يجب إجراء حوارات دائمة معهم لفهم احتياجاتهم، والاستفادة من حماسهم وقدرتهم على الابداع لضمان تطبيق الأهداف النبيلة حول العالم وأهمها أهداف التنمية المستدامة”.

وأشار ويتكر إلى أن أغلب الجهود الدولية لنبذ العنف والصراعات ورفع المستوى الصحي وغيرها من أهداف التنمية المستدامة، يتم يقوم بتنفيذ مبادراتها على أرض الواقع حول العالم شباب سواء بشكل تطوعي، أو بمقابل مالي، ما يؤكد على أهمية دور هذه الفئة في تحقيق الأهداف التنموية. وفي حال تم تنظيم حوارات دورية معهم وتلبية احتياجاتهم وتطوير مهاراتهم سنضمن مزيداً من التسارع في تحقيق تلك الأهداف.
ومن جهتها قالت جولدي هون: “إن رفع وعي المجتمعات يعتمد على إشراك الشباب في عمليات التوعية، فهم الأقدر على فهم المعلومة ونقلها وشرحها، لذا فإن اعتبارهم شركاء رئيسيين للحكومات والمؤسسات في أدوارها التنموية والتطويرية أمر لا يحتمل النقاش”.
وأشارت هون إلى أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة يعتمد بالأساس على رفع وعي الأفراد إذ يجب على كل منهم تعلم البدء بعدم إيذاء نفسه أولاً ونبذ أي أفكار متطرفة، لينتقل إلى المرحلة الثانية وهي عدم إيذاء الآخرين، إن أهداف التنمية المستدامة تنبذ كافة الأفكار المتطرفة، فردية كانت أم جماعية، وهي التي ستساهم في خفض حدة تلك المظاهر في المستقبل.
ومن جهتهم أشاد عدد من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية إلى جانب آخرين من عدة جامعات محلية بالاهتمام الذي توليه دولة الإمارات للشباب، مستعرضين تجارب ومواقف عدة، شملت اختيار عدد من طلبة الاكاديمية الدبلوماسية لتمثيل الدولة في مؤتمر دول الأطراف لاتفاقية المناخ في دورته التي أقيمت بألمانيا، ليكونوا أصغر مشاركين وممثلين دوليين في الدورة، وكيف طمأنهم رد المسؤولين عن الوفد بأن دولة الامارات بدأت فعلياً جهودها في العمل المناخي، وأنهم الجيل الجديد الذي يراهنون عليه للمستقبل.

وتطرق الحوار بين الضيوف وطلبة الجامعات لبعض الجهود الفعالة وخيارات المشاركة لأجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة حتى الآن، وبالإضافة إلى دور الحكومات في دعم الشباب المهتمين بمتابعة مسيرتهم المهنية في التنمية المستدامة.
وتم التركيز خلال الحوار على روح المبادرة لدى الشباب، لا سيما في المشاريع الناشئة التي تخلق آثاراً اجتماعية إيجابية وتسهم في إنجاز هدف أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة.
جديرا بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت تمكين الشباب وشاركته في أعلى مستويات اتخاذ القرار اهتمام بالغ، حيث أن ما يقرب من نصف الشعب الإماراتي تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عاما. كما تم تعيين أصغر وزيرة في العالم معالي شما المزروعي (22 عاماً في ذلك الوقت) لتعميم الوعي حول احتياجات الشباب، من خلال المواصلة الدائمة في إطلاق برامج للتعليم وضمان توفير الموارد المالية اللازمة لتشجيع ريادة الأعمال بين الشباب وجذب الشركات الناشئة المبتكرة في المنطقة.
وعلى الصعيد العالمي، يوجد نحو 1.8 مليار شاب (تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة). وفي حين أنه يقيم العديد منهم في البلدان النامية ويواجهون الفقر، وعليه فإن الدعم الكافي يمكن أن يضمن لهؤلاء الشباب أدواراً رئيسية في دفع عجلة خطة الاستدامة العالمية إلى الأمام.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

فعاليات المؤتمر الوطني الثاني للرفق بالحيوان تنطلق الأحد المقبل

تنظمه وزارة التغير المناخي والبيئة لمناقشة تحديات القطاع شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة: …