الأحد , يناير 21 2018
الرئيسية / إعلام مستدام / ثقافة مستدامة / مركز الأهرام الأول إقليمياً ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأول عالمياً

مركز الأهرام الأول إقليمياً ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأول عالمياً

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يصدر تصنيفه العلمي 2016-2017 لتقييم مراكز البحوث العربية والدولية
شبكة بيئة ابوظبي: 10 يناير 2018
أصدر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تقييمه لمراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية 2016-2017، وهو الذي يتضمن تصنيفاً علمياً تراتبياً لقائمة مراكز البحوث العربية والعالمية، بهدف ضبط المعايير التي تتبعها بعض الجهات العربية والأجنبية في هذا الشأن. وقد أسفرت نتائج تطبيق هذه المعايير عن قائمتين، تتضمن الأولى عشرة مراكز بحثية في العالم العربي والثانية تتضمن عشرين مركزاً بحثياً دولياً. ولم يتم تضمين مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في التقييم؛ مراعاةً للحيادية والنزاهة، كما أنه ليس مؤسسة ربحية، ولا يسعى للحصول على أي تمويل.
وفيما يتعلق بتصنيف المراكز البحثية في العالم العربي، جاء مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية – جمهورية مصر العربية في المرتبة الأولى، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية – المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية، وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية – دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الثالث، ومركز الدراسات الاستراتيجية – المملكة الأردنية الهاشمية على المرتبة الرابعة، في حين حصل مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة – مملكة البحرين على المرتبة الخامسة. وحصل المركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف (هداية) – دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز السادس، ومنتدى الفكر العربي – المملكة الأردنية الهاشمية على المرتبة السابعة، ومركز دراسات الخليج والجزيرة العربية – دولة الكويت في المرتبة الثامنة، والمركز المصري للدراسات الاقتصادية – جمهورية مصر العربية في المرتبة التاسعة، بينما حل مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية – المملكة المغربية في المرتبة العاشرة.
ومن ضمن قائمة المراكز الدولية، حصلت أعلى عشرة مراكز منها على التصنيف، وهي مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية – الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى، والمعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) – المملكة المتحدة البريطانية، المرتبة الثانية، معهد كارنيجي للسلام العالمي – الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة، ومؤسسة راند – الولايات المتحدة الأمريكية، في المرتبة الرابعة، والمعهد الفرنسي للعلاقات الدولية –الجمهورية الفرنسية في المرتبة الخامسة. وحصل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية – المملكة المتحدة البريطانية، على المرتبة السادسة، ومجلس العلاقات الخارجية – الولايات المتحدة الأمريكية، على المرتبة السابعة، ومركز بروجل – مملكة بلجيكا، على المرتبة الثامنة، ومعهد استوكهولم لأبحاث السلام العالمي – مملكة السويد، على المرتبة التاسعة، في حين حصل مركز وودرو ويلسون الدولي للعلماء – الولايات المتحدة الأمريكية، على المرتبة العاشرة.
ويستند التقييم العلمي الذي يصدره مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية لمراكز الدراسات والبحوث العربية والدولية، على مجموعة من المعايير الموضوعية، وهي: أولاً، معايير ترتبط بالمؤسسة نفسها، مثل حجم الموازنة والموارد العامة، ونسبة ما يرصد منها للبحث العلمي والتدريب، وقدرة المؤسسة على جلب التمويل واستقطاب المنح للبحث العلمي من المؤسسات العامة والخاصة، والبيئة المادية والتجهيزات، وتنوع مجالات البحث وعدد الباحثين في المؤسسة؛ ثانياً، معايير ترتبط بنشاط ومهام المؤسسة البحثية، وتشمل مدى نجاح المؤسسة البحثية في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، وحجم النشاطات البحثية التي تقوم بها المؤسسة، ومدى تنوعها؛ وقدرة المؤسسة البحثية على جذب النخبة عالمياً وإقليمياً من صناع قرار ومفكرين وباحثين وأكاديميين وخبراء؛ للمشاركة في نشاطاتها المختلفة، ومدى انفتاح المؤسسة البحثية على المؤسسات البحثية الأخرى، وقدرتها على الاستجابة الفورية للأحداث والتطورات والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية؛ ثالثاً، معايير ترتبط بالقدرة على دعم اتخاذ القرار وصناع السياسات، وتشمل درجة التواصل بين المؤسسة البحثية وصناع القرار والسياسات في الدولة المعنية، ودور المؤسسة البحثية في دعم القرار الوطني وتطوير الاستراتيجيات والسياسات داخلياً وخارجياً، وعدد التقارير والدراسات المرفوعة إلى صناع القرار، وقدرة المؤسسة البحثية على طرح حلول عملية وواقعية للتحديات التي يواجهها المجتمع، وتجسير الفجوة بين الرؤى النظرية والسياسات التنفيذية؛ رابعاً، معايير ترتبط بالقدرة على الإسهام الأكاديمي الفعال، ومنها إصدار المؤسسة البحثية دورية أو دوريات علمية محكمة، وحجم البحوث التي تعدها المؤسسة، ومدى إقبال الباحثين على النشر في الدورية أو الدوريات العلمية المحكمة التي تصدرها المؤسسة البحثية، وعدد إصدارات المؤسسة البحثية المنشورة، وجهود المؤسسة البحثية في التطوير الأكاديمي للكوادر البشرية، من خلال التدريب والتأهيل الداخلي والخارجي؛ خامساً، معايير ترتبط بالكفاءة في التواصل مع المجتمع، وتشمل حجم مشاركة المؤسسة البحثية وباحثيها إعلامياً في وسائل الإعلام التقليدية؛ واهتمام المؤسسة البحثية بالتواصل مع الجمهور العام، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؛ مثل: تويتر وفيسبوك ويوتيوب… إلخ، وإقبال الجمهور على التفاعل مع المؤسسة البحثية من خلال هذه الوسائل، وتوفير المؤسسة البحثية دوريات لخدمة المجتمع، والدور الذي تقوم به في التعليم والتأهيل والتدريب، وتوافر الشفافية والصدقية والحيادية والعلمية في تناول الموضوعات والقضايا المرتبطة بالمجتمع.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

“الإمارات لبحوث الاستمطار” يعلن عن مشاريع بحثية جديدة ويعقد ملتقى دولياً خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018

في إطار دوره في تشجيع الابتكار والتصدي لتحديات الأمن المائي شبكة بيئة أبوظبي – الإمارات …