السبت , نوفمبر 17 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / بنك المعلومات / التنوع الحيوي / وزارة التغير المناخي والبيئة بالامارات تحتفل بيوم الحياة الفطرية الخليجي

وزارة التغير المناخي والبيئة بالامارات تحتفل بيوم الحياة الفطرية الخليجي

تحت شعار “نحو حياة فطرية مستدامة”
الزيودي: الامارات دعمت الحفاظ على استدامة التنوع البيولوجي بتشريعات ومبادرات عدة
شبكة بيئة ابوظبي: دبي، الإمارات العربية المتحدة 3 يناير 2018 
احتفلت وزارة التغير المناخي والبيئة بيوم الحياة الفطرية الخليجي الثالث تحت شعار “نحو حياة فطرية مستدامة” والذي يهدف إلى ترسيخ مبدأ التعاون في المحافظة على الحياة الفطرية واستدامتها في دول المجلس.
ويعد 30 من ديسمبر من كل عام مناسبة للاحتفال بالحياة الفطرية في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تهدف الجهات المختصة في دول المجلس عبر هذه الفعالية إلى رفع مستوى الوعي البيئي بشأن استدامة الحياة الفطرية وتنميتها.
وحول الموضوع قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: “تقوم دولة الإمارات ممثلة بوزارة التغير المناخي والبيئة والسلطات المحلية المختصة ذات العلاقة بدور بارز في مجال المحافظة على الحياة الفطرية واستدامتها، حيث تتمتع دولتنا بتنوع بيولوجي غني يضم مجموعة من النظم البيئية والمواطن الطبيعية البرية والمائية. وتعمل الحكومة جاهدة على استدامة التنوع البيولوجي المحلي عبر حزمة من التشريعات والاستراتيجيات المتكاملة والتي وضعت على أساسها العديد من المبادرات الرامية لتحقيق الأهداف الوطنية لاستراتيجية التنوع البيولوجي 2021.

وأضاف الزيودي: “من أهم المبادرات التي تعكس استراتيجيات الدولة برنامج الإدارة المتكاملة لشبكة المحميات الطبيعية، وتشريعات تنظيم الاتجار الدولي بالأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض، والإدارة المتكاملة لرأس المال الطبيعي، وإكثار الأنواع المهددة بالانقراض مثل الطهر العربي والصقور والحبارى والفهد العربي والمها العربي وإعادة إطلاقها في بيئاتها الطبيعية”.
وتابع:” بالإضافة إلى برنامج استدامة الحياة الفطرية الذي يمثل أحد مبادرات مختبر الإبداع الحكومي التي جاءت استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله». وتهدف المبادرة إلى حماية الحياة الفطرية في الدولة عبر حزمة متكاملة من السياسات والإجراءات والأبحاث والمبادرات المتعلقة بحماية الأنواع المحلية وتنظيم تداول الأنواع الحيوانية والنباتية وتحديد الأنواع الغازية وآليات السيطرة والحد من انتشارها ومنع استيرادها وإحكام الرقابة على قطاع تجارة الأنواع الحيوانية والنباتية بالدولة بما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية والقوانين البيئية. وقد تبنى البرنامج عدداً من المشاريع ومن أهمها المشروع الوطني للقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض والمشروع الوطني لقائمة الأنواع الدخيلة الغازية”.
وأشار معاليه بأن السلطات المحلية المختصة تقوم بالتنسيق مع الوزارة في إطار حماية التنوع البيولوجي تنفيذاً لاستراتيجيتها في تحقيق الاستدامة البيئية من خلال زيادة عدد المحميات الطبيعية في الدولة، منوهاً بأن الحكومة تهدف من خلال إنشاء تلك المحميات استمرارية واستدامة الكائنات الحية المهددة بالإنقراض والنظم الإيكولوجية والموائل الطبيعية الهامة وحمايتها.
وأوضح معاليه أن تلك المحميات الطبيعية تساهم في الحفاظ على التوازن البيئي وحماية الموارد الوراثية من التدهور والانقراض فالمحميات تعتبر مخزونا استراتيجيا من التنوع الحيوي للدولة فهي تحافظ على الثروات الطبيعية للدولة والتي تضم كثير من الأنواع المهددة بالانقراض. كما أنها تعمل على استعادة النظم البيئية المتدهورة وإعادة تأهيل الأنواع التي تتعرض للتهديدات الطبيعية أو البشرية والتي قد تتعرض لخطر الانقراض مستقبلاً.

وبين معالي وزير التغير المناخي والبيئة بأن من أهم البرامج المساهمة في إعادة تأهيل الأنواع، برامج إكثار طيور الحبارى والمها العربي والفهد العربي والعديد من أنواع الصقور مثل الصقر الحر والشاهين. وتوفر النظم الايكولوجية سلعاً وخدمات أساسية تؤدي دوراً بالغ الاهمية في الحد من الفقر وتحقيق التنمية الاقتصادية فهي توفر خدمات بيئية متعددة لرفاه الانسان والتي تشمل توفير الغذاء والمياه والدواء وتنقية الهواء وتخفيف الآثار الضارة للتغير المناخي.
وأشار معاليه على أن يوم الحياة الفطرية الخليجي يمثل فرصة سنوية لنشر الوعي حول التهديدات والتحديات المشتركة والتي تتمثل في التغير المناخي وفقدان الموائل الطبيعية نتيجة الزحف العمراني، والرعي الجائر، والصيد العشوائي والاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
وأكد الزيودي بأن دول المجلس وفي إطار مواجهة تلك التهديدات والتحديات قامت بالعديد من الجهود الملموسة، حيث تم اعتماد اتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية ومواطنها الطبيعية لدول الخليج العربي والتي انضمت لها الدولة في عام 2003، وشاركت الدولة بالتعاون مع دول المجلس بوضع الاستراتيجية البيئية الخليجية والتي تهدف إلى استدامة وتعزيز التنوع الأحيائي لدول مجلس التعاون والعديد من الأهداف الحيوية الأخرى.
وتعمل دولة الإمارات وكافة دول مجلس التعاون الخليجي على تحقيق عدد من المبادرات التي تشمل الإدارة المتكاملة لشبكة المحميات الطبيعية وبرنامج استدامة الحياة الفطرية وتنظيم الاتجار الدولي بالأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض والإدارة المتكاملة لرأس المال الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك تقوم الدولة وبالتعاون مع دول المجلس بإكثار الأنواع المهددة بالانقراض مثل الطهر العربي والصقور والحبارى والفهد العربي والمها العربي وإعادة إطلاقها في بيئاتها الطبيعية وذلك من خلال وضع خطط عمل خليجية مشتركة للمحافظة على الأنواع الأكثر تهديداً بالانقراض كالصقور والحبارى.
هذا وتعد الحياة الفطرية ذات أهمية عالية ليس على الصعيدين المحلي والدولي وذلك لتوفير سبل العيش المستدام لنا وللأجيال القادمة، الأمر الذي استوجب تكثيف الجهود الخليجية لمكافحة التهديدات التي تواجه الحياة الفطرية في دول المجلس والعمل على رفع مستويات التوعية والتثقيف لمختلف فئات المجتمع.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

الزيودي يطلق فعاليات الدورة العاشرة من معرض “بيئتي مسؤوليتي الوطنية”

في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء بمدينة العين شبكة بيئة ابوظبي: العين، الإمارات العربية المتحدة …