الأحد , يناير 21 2018
الرئيسية / EFQM / تميز مؤسسي / نظمت مجموعة دبي للجودة ٣ ورش عمل تفاعلية في “جائزة الإمارات للإبتكار”

نظمت مجموعة دبي للجودة ٣ ورش عمل تفاعلية في “جائزة الإمارات للإبتكار”

• تدريب 118 مقيم من 16 جنسية مختلفة على نظام التقييم للدورة الأولى بالجائزة
• مشاركة كبرى شركات القطاع الخاص بالدولة ، واخر موعد للتقديم على الجائزة 14 يناير 2018
شبكة بيئة ابوظبي: دبي 18 ديسمبر 2017، الإمارات العربية المتحدة
نظمت مجموعة دبي للجودة ثلاث ورش عمل تدريبية لتأهيل 118 مُقَيم وكبري شركات القطاع الخاص في الدورة الأولى لجائزة الإمارات للإبتكار خلال شهر ديسمبر الحالي، وتقام الجائزة تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي ورئيس مجموعة طيران الإمارات، والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، وسيكرم سموه الفائزين في الحفل الختامي للجائزة خلال شهر الابتكار فبراير2018 ، بحضور الوفود المشاركة والمقيمين ونخبة من كبار الشخصيات في الدولة وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية. ويذكر ان أخر موعد للتقديم على الجائزة وقبول الطلبات في 14 يناير 2018 ، وتعد الجائزة أول إطار من نوعه يهدف لتعزيز استراتيجية الإبتكار الوطنية في الدولة للقطاع الخاص.
ورش العمل:
حرصت مجموعة دبي للجودة على توفير كافة إمكاناتها وخبراتها لضمان شفافية وحيادية وجودة عملية التقييم في الجائزة والاعتماد على طرق التقييم المعتمدة ومطابقة المعايير الرئيسية والفرعية للجائزة استناداً على احدث المفاهيم والممارسات العالمية في الابتكار، والعمل على الاختيار الدقيق لفريق إدارة الجائزة من ذوي الخبرة والكفاءة، إلى جانب اختيار مجموعات المقيمين، ورئيس وأعضاء هيئة المحكمين، بالإضافة إلى تنظيم ورش العمل التدريبية للمقيمين وشركات القطاع الخاص المستهدفة للمشاركة في الجائزة والتي تمت من خلال محاضرات تفاعلية نفذها الدكتور قاسم كَناكري المستشار الفني للجائزة والمدير التنفيذي لشركة تيم باور العالمية.
وقد نظمت المجموعة ورشتي عمل متضمنة برنامج تدريبي لتأهيل 118 مُقَيم من 16 جنسية مختلفة حضروا من كافة أنحاء الإمارات مثل أبوظبي والعين والإمارات الشمالية ودبي، وتم اختيارهم بعناية فائقة من تخصصات مختلفة وعلى أعلى مستوى من الكفاءة والخبرة المهنية في مجال التقييم بشكل عام والمشاركة في جوائز الدولة الكبرى بشكل خاص، وتم تدريب المقيمين وتأهيلهم على نظام التقييم المعتمد في الجائزة.
وأقيمت كل ورشة عمل على مدار ثلاثة أيام تميزت بحضور كامل والتزام عالي المستوى من قبل المقيمين بجانب تفاعلهم وشغفهم بمعرفة كل ما يخص عالم الإبتكار، وهدفت الى تعريف المقيمين بمعاني ومفاهيم الإبتكار واستعراض المعاير الرئيسية والفرعية للجائزة.
وستتم عملية التقييم من قبل فرق عمل يتكون كل منها من ثلاث مقيمين وقد أُخذ بعين الإعتبار في تشكيل هذه المجموعات عدم الإختيار بشكل عشوائي حيث يتم اختيار المقيم ذو خبرة في القطاع المطلوب تقييمه وضمان تحدث المقيمين اللغتين العربية والإنجليزية في كل مجموعة، والتأكد من عدم وجود صلة من قريب او بعيد بين المُقيم والشركات المطلوب تقيمها لضمان مصداقية وشفافية النتائج.
وعلى نفس الصعيد هناك تزايد في طلبات المشاركة بالجائزة من كبرى مؤسسات القطاع الخاص بالدولة ومن مختلف القطاعات مثل البنوك والمستشفيات والمؤسسات العاملة في قطاع الاتصالات، مما يدل ذلك على اهتمام المدراء وصناع القرار في شركات القطاع الخاص بأهمية الجائزة ومدى تأثيرها الإيجابي على اداء شركاتهم.
ويتكون اطار الجائزة من ثلاثة معايير رئيسية حيث يركز المعيار الاول على القابليات المؤسسية في مجال الابتكار، وأما المعيار الرئيسي الثاني فيغطي ممكنات الابتكار ومنها استراتيجية الابتكار ومحفظة الابتكار وعملية الابتكار وصناع الابتكار والابتكار المفتوح ، وأما المعيار الرئيسي الثالث فيعنى بنتائج الابتكار وبشكل خاص نتائج المتعاملين ونتائج نمو الأعمال إلى جانب نتائج الاستدامة والمجتمع.
هدف الجائزة:
تستهدف الجائزة كافة شركات القطاع الخاص العاملة في 15 قطاعاً بالدولة في مختلف المجالات والصناعات مثل الرعاية الصحية، والتعليم، والتكنولوجيا والاتصالات، والنقل والمواصلات، والإعلام والتسويق، والتنمية الاجتماعية، والسلع والخدمات الاستهلاكية، والخدمات المالية، والقطاع الرياضي، والتطوير العقاري، والصناعي، والسياحي. وتعد جائزة الإمارات للإبتكار من المنافسات الابتكارية النوعية التي تهدف الى دعم استراتيجية الإبتكار الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز ثقافة الإبتكار في جميع مؤسسات القطاع الخاص في الدولة، وتشجيع شركات القطاع الخاص على الاستثمار في تطوير الخدمات والمنتجات الابتكارية، وترسيخ ممارسات الإبتكار بناء على إطار ومعايير الجائزة، وتعزيز قدرات الإبتكار المؤسسي بهدف خلق قيمة مستدامة لمختلف شرائح المتعاملين والمعنيين، وتكريم ومكافأة الشركات الرائدة في مجال الابتكار، وبناء شبكة قوية من رواد الابتكار والمهنيين والمقيمين المؤهلين في مجال الابتكار.
وصرحت فاطمة بطي المهيري رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة قائلة ” نحن نحرص على تنظيم جائزة الإمارات للإبتكار بما يتناسب مع المعاير العالمية للإبتكار لضمان الشفافية والجودة والحيادية في عملية تقييم الشركات المشاركة وتعزيز ثقافة الإبتكار في مؤسسات القطاع الخاص، ونحن سعداء بالإقبال الشديد من كبري شركات القطاع الخاص بالدولة ومشاركة 118 مقيم من 16 جنسية مختلة بالدولة ذوي خبرة وكفاءة في مجال التقييم، مما يؤكد على أن الجائزة تتناغم مع المبادرات الابتكارية التي تطلقها الدولة والتي تتماشى مع رؤية الإمارات 2021 واستراتيجيتها الوطنية للابتكار بهدف تعزيز التوجه الابتكاري الذي يعد قاطرة أساسية لقيادة التنمية المستدامة والشاملة في الدولة ورهانها الأول لاستثمار المستقبل بالشكل الأمثل لصالح الأجيال القادمة، ولترسيخ وتعزيزمكانة الإمارات التنافسية بين الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم وتأكيد موقعها كمركز عالمي للابتكار في مؤشر الابتكار العالمي.
وأضافت فاطمة بطي المهيري ” انه من المتوقع ان تعود الجائزة بشكل إيجابي وفعال على بيئات العمل في الشركات المشاركة من خلال نشر وترسيخ مفاهيم وممارسات الإبتكار وتبني إطار ومعاير الإبتكار، وإشراك فرق العمل والمشاريع والأفراد للتميز في هذا المجال، بما يحث هذه الشركات على تطوير خارطة طريق والتي تمكن من المضي بثقة نحو تحقيق الابتكار، وتعميق ثقة المجتمع وفئات المتعاملين بخدمات ومنتجات الشركات.”
وصرح المستشار الفني لجائزة الإمارات للإبتكار الدكتور قاسم كَناكري المدير التنفيذي لشركة تيم باور العالمية قائلاً “إن الإطار العام ومعايير جائزة الإمارات للإبتكار ستمنح المقيمين والمشاركين من الشركات فرصة تعزيز جداراتهم الفكرية والعلمية، وتختلف جائزة الإمارات للإبتكار عن الجوائز الأخرى بالدولة لاختصاصها بشركات القطاع الخاص والتي تختلف بطبيعتها وغاياتها الاساسية عن القطاع الحكومي وبالتالي فانها ايضا تختلف في العديد من جوانب الابتكار، فالقطاع الخاص يركز على عدد متنوع من أنواع الإبتكار من حيث العلامة التجارية ونوعية المنتج والمردود المالي وتحديث المنتجات والخدمات بما يتناسب مع متطلبات المنافسة في الاسواق المحلية والعالمية، في حين يركز القطاع الحكومي على تحديث النظم والهياكل التنظيمية ورفع الكفاءة وتحسين مستويات الأداء وتنويع الخدمات والتنمية البشرية والتطوير في مختلف قضايا الاستدامة والتنمية المجتمعية. ان القطاع الخاص يحتاج الى مثل هذه الجوائز لتمكين المدراء وإتاحة الفرصة للعاملين بالمشاركة في صناعة القرار بالمؤسسات و عقد الشراكات النفعية مع الشركات العالمية بالسوق الخارجي والاستفادة من التجارب الابتكارية الناجحة، وفتح النوافذ للأفكار الإبتكارية من قبل الأفراد الغير عاملين بالمؤسسات والاهتمام بأراء المستهلكين مع تقليل الاعتماد على الإبتكار المغلق والتوجه نحو الإبتكار المفتوح والتركيز على ابتكار تلك المنتجات والخدمات الجديدة التي تلبي احتياجات وطموحات المستهلكين والعمل على إيجاد الحلول للتحديات التي يواجها المستهلك.
وركز الدكتور قاسم كَناكري على تحديات القطاع الخاص في الإبتكار قائلاً ” عدم تخصيص ميزانيات كافية للمبادرات والبرامج الإبتكارية والوقوع في مصيدة العائد على الاستثمار، يحرم القطاع الخاص من فرص لا تقدر بثمن مستشهداً بالميزانيات الهائلة التي يستثمرها الاتحاد الأوروبي وتستثمرها الولايات المتحدة والصين والعديد من الاقتصادات الصاعدة في تحفيز القطاع الخاص على الابتكار كونة السلاح التنافسي الاول والاهم في تحقيق الرفاة والتقدم لمختلف مكونات المجتمع”.
للمشاركة والتقديم على الجائزة يرجى التواصل مع السيدة فيمينا على femina@uaeinnovationaward.org

نبذة عن مجموعة دبي للجودة :
مجموعة دبي للجودة هي منظمة للأعمال التجارية الغير ربحية أنشئت من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، و تسترشد المنظمة برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء من دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي، ومجموعة دبي للجودة التي أنشئت في عام 1994 لتطوير وتعزيز ممارسات الجودة والشراكة الإبداع من خلال مجموعة دبي للجودة و هي أساس الجودة و التميز في الأعمال المتعلقة بالدورات التدريبية والفعاليات والبرامج على مدار العام بهدف تحسين وتعزيز جودة الخدمة وتميز الأعمال في المنطقة. مجموعة دبي للجودة تستضيف حلقات دراسية مسائية مجانية حصرياً للمنظمات الأعضاء بمجموعة دبي للجودة، لتوفير مناخ فعال لموظفيها و التواصل وتبادل المعرفة. تقدم مجموعة دبي للجودة 3 فئات من العضوية للشركات وهي عضوية المستثمر، عضوية المساهم، عضوية المشارك.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

“المزايا القابضة” ضمن الشركات العشرة الأكثر التزاماً بمعايير الحوكمة للسنة الثانية على التوالي

من الأسبق في تقديم تقريرها خلال المهلة المحددة مستوفية النماذج المعتمدة شبكة بيئة ابوظبي: 16 …