السبت , ديسمبر 16 2017
الرئيسية / تنمية مستدامة / اخبار وفعاليات مستدامة / صناع قرار عالميون يشاركون في الحدث تحضيرا لمؤتمر المناخ 2021
ccc3184

صناع قرار عالميون يشاركون في الحدث تحضيرا لمؤتمر المناخ 2021

6 محاور رئيسة أمام القمة العالمية للاقتصاد الأخضر
تشكل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2015 التي تنطلق اليوم وعلى مدى يومين، منصة عالمية وداعماً استراتيجياً لأجندة الاقتصاد الأخضر على الصعيد العالمي، حيث يجتمع تحت سقف واحد أبرز صناع القرار في هذا المجال على مستوى العالم، وتتركز الموضوعات التي ستناقشها القمة، على ستة محاور رئيسة تتمثل في تطوير وإعداد الأفكار التي سيتم عرضها خلال مؤتمر المناخ 2021 في باريس، لتكون عنصراً رئيساً في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واللوائح التنظيمية للمناخ، والريادة في تغير المناخ والدور المنوط بالشباب كعامل رئيسي في عملية التغيير، إلى جانب الشراكة العالمية الخضراء بين القطاعين العام والخاص، والسوق العالمية الخضراء، والابتكار والتمويل والحلول الجديدة.
وتستضيف دبي القمة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للعام الثاني على التوالي تحت شعار رئيس هو «شراكات عالمية لمستقبل مستدام»، في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، بتنظيم من هيئة كهرباء ومياه دبي وتحت مظلة المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وذلك بالتزامن مع معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس» 2015، بهدف التركيز على تعزيز مسيرة العالم في الاقتصاد الأخضر، وترسيخ مكانة دبي عاصمة للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

نجاح
وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر: «بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى للقمة، أطلقت شراكات ومبادرات ومشاريع لتطوير الاقتصاد الأخضر حول العالم، وسوف ترتكز القمة على دعائم جديدة وتتبنى المزيد من الشراكات والمبادرات الهامة.
وتجمع القمة العالمية للاقتصاد الأخضر كبار المتحدثين من الرؤساء والمديرين التنفيذيين ورجال الأعمال والقادة، وتتضمن أجندتها موضوعات هامة ذات صلة وجلسات نقاشية مع المحاضرين والمتخصصين الدوليين، حيث ستكون بمثابة منصة لتبادل الأفكار، وتهدف القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، التي تم إطلاقها في العام 2014، إلى تقديم حلول تعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في ما يتعلق بالأعمال والحكومة والتمويل».

منصة دولية

وأوضح أن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر هي منصة دولية، وداعم استراتيجي للأجندة العالمية للاقتصاد الأخضر، حيث تجمع أبرز صناع القرار ذوي الصلة بالاقتصاد الأخضر على الصعيد العالمي، وهي منصة متميزة وضرورية لتشجيع إقامة الشراكات التجارية العالمية الخضراء بين الحكومات ومجتمع الأعمال، والإسهام في إيجاد الحلول الناجحة للتحديات في الطريق نحو الاقتصاد الأخضر، وتقام القمة تحت شعار «شراكات العالمية لمستقبل مستدام». إن الهدف الاستراتيجي للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر هو أن تكون عاملاً أساسياً نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر في العالم، ولتحفيز العمل على إيجاد الحلول والمشاريع وعقد الشراكات.

حلقة وصل
وأضاف رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر: لقد حرصت الدولة عموماً ودبي على وجه الخصوص دوماً على الانفتاح على العالم، وقد شهدت تطوراً هائلاً في التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة. وتمتلك الدولة رؤية استراتيجية طويلة الأجل في هذا الشأن، وهي مبادرة «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف تعزيز المبادرات الرامية إلى دفع عجلة التنمية في الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.

أجندة
وأشار إلى أن دبي تعتبر المكان المثالي لاستضافة القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، إذ إن تركيزنا الرئيس لا ينحصر في الأجندة الخضراء التي تتبناها دبي، ولكن جميع المشاريع الخضراء حول العالم، وتعزيز التواصل بين الحكومة ومجتمع الأعمال في هذا القطاع، وتحقيق الأجندة العالمية الخضراء، لافتاً إلى أن الدورة الثانية للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر تركز على دعم الشراكات بين القطاع العام والخاص، من أجل التوصل إلى نتائج وحلول مبتكرة ومستدامة، من شأنها تعزيز التوجه نحو اقتصاد مستدام وأن تصبح إمارة دبي عاصمة للاقتصاد الأخضر.
ونوه العضو المنتدب بأن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر وهي أكثر من مجرد منصة لتبادل الأفكار، حيث تستضيف القمة شخصيات مرموقة من مختلف دول العالم للتحاور حول الاقتصاد الأخضر الجديد، وستطرح على طاولة النقاش أفضل الحلول والممارسات من قبل كبار المتحدثين من الرؤساء والمديرين التنفيذيين ورجال الأعمال وقادة الرأي.

رؤى وأهداف
وحول أهداف القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2015 أشار رئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر إلى أن الأهداف الاستراتيجية حول استشراف المستقبل عن طريق ترسيخ هذه القمة كونها منصة عالمية رائدة في قطاع الاقتصاد الأخضر، ومتابعة الالتزامات التي قطعت خلال إعلان دبي، الذي صدر عن الدورة الأولى للقمة، إضافة إلى تطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتأسيس منصة سوق الاقتصاد الأخضر، والارتباط مع اتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ العام 2015، وذلك من خلال «الطريق إلى باريس»، وأهداف التنمية المستدامة لعام 2015، وقال، إن نتائج وتوصيات القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ستضاف إلى جدول أعمال «الطريق إلى باريس»، وإلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ 2021.

الابتكار
وأفاد أنه انسجاماً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإعلان عام 2015 عاماً للابتكار في الدولة، والاستراتيجية الوطنية التي تعمل على تحفيز الابتكار ضمن قطاعات وطنية رئيسة أبرزها الطاقة المتجددة، تم تطوير استراتيجيات وأهداف لتصبح دولتنا مركزاً عالمياً للاقتصاد الأخضر، وذلك بالالتزام بأن نكون مثالاً يحتذي به على المستويين الإقليمي والعالمي في هذا المجال.
مؤكداً أنه تم تحقيق إنجازات ونجاحات هامة في ما يتعلق بتحقيق هدفنا في اقتصاد أخضر وبيئة مستدامة، مدللاً بذلك الإعلان مع بداية العام وفي إطار استراتيجية دبي للطاقة المتكاملة 2030 عن رفع نسبة المستهدف في مزيج الطاقة في دبي من الطاقة المتجددة لتصل إلى 7% بحلول 2020 و15% بحلول عام 2030، كما حققت هيئة كهرباء ومياه دبي نجاحاً كبيراً في حصولها على أقل سعر عالمي لإنتاج الطاقة الكهروضوئية ،وفق نظام المنتج المستقل في مناقصة المشروع الثاني من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وتم مضاعفة القدرة الإنتاجية للمشروع إلى 3000 ميغاوات بحلول 2030.

خطة تنفيذية

وتابع: في ما يخص تخفيض الطلب على الطاقة بنسبة 30% فقد أطلقنا خطة تنفيذية لذلك، تشمل برامج رئيسة منها: مواصفات وأنظمة الأبنية الخضراء، إعادة تأهيل المباني القائمة، التبريد المركزي للمناطق، رفع معايير وكفاءة الأجهزة والمعدات والإنارة، إعادة استخدام المياه المعالجة لغرض استعمالها في الري، كفاءة الإنارة الخارجية، وإدارة الأحمال، فإن التكاليف التراكمية لهذا المشروع الاستراتيجي الطموح ستبلغ نحو 30 مليار درهم، في حين أن العوائد ستصل إلى نحو 82 مليار درهم أي بصافي وفورات تصل إلى 52 مليار درهم، وهذا مردود اقتصادي ممتاز.

تطوير
يشتمل برنامج القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2015، على محاور عدة وهي تطوير الرؤى والأفكار التي سيتم استعراضها في الإعلان في باريس خلال «المؤتمر 21 للأطراف المعنية بشأن تغيير المناخ»، وما تلتزم به اتفاقية الأمم المتحدة بهذا الشأن، والنظم والقوانين المتعلقة بالمناخ، والقيادة في مجال التغير المناخي ودور الشباب في التغيير، والشراكة بين القطاعين العام والخاص في حماية المناخ العالمي، وقطاع المناخ العالمي، إضافة إلى الابتكار والتمويل والحلول الجديدة.

سعيد الطاير: المنصات العالمية انعكاس لتحقيق أهدافنا وخططنا
قال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس القمة العالمية للاقتصاد الأخضر: «في دبي، والإمارات ككل، تشكل المنصات العالمية انعكاساً واضحاً لتحقيق أهدافنا وخططنا، حيث يأتي انعقاد الدورة الثانية للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر2015، لتكون منصة للحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمع المدني وأصحاب القرار والرؤساء التنفيذيين ورواد الفكر ومسؤولي الأعمال والمستثمرين والقائمين على المدن المحلية والعالمية، لمناقشة أهم الحلول والقرارات التي يجب اتخاذها للوصول إلى اقتصاد أخضر مستدام».
وأكد أن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر ستبرم شراكات عدة مع هيئات ومؤسسات محلية ودولية، وهي ضمن الشراكات الفعالة التي ستلعب دوراً محورياً في دعم جهودنا لتعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد المستدام في جميع القطاعات.

نجاح
وذكر أن النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وما نتج عنها من إبرام العديد من الشراكات وإطلاق الكثير من المبادرات والمشاريع التي تهدف إلى دعم وتعزيز مسيرة التحول للاقتصاد الأخضر في دولة الإمارات، وفي إمارة دبي، وعلى المستويين الإقليمي والعالمي، موضحاً أن هذه القمة جاءت لتؤكد التزام إمارة دبي بالتحول إلى الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة.

دعم مستمر
وأوضح أن أمارة دبي مستمرة بدعم كل الجهود الوطنية والعالمية من أجل مواصلة تطوير القمة العالمية للاقتصاد الأخضر، حيث حظيت القمة في دورتها الأولى على دعم العديد من المنظمات الدولية المرموقة مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أرينا)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشدداً على التزام دبي، من خلال هذه القمة، بإيجاد منصة مشتركة لتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل تيسير سبل التعاون والتوافق على مستوى مدن العالم، والأقاليم، ومزودي الحلول والمؤسسات المالية، كما تلتزم دبي بتطوير آليات ووسائل مبتكرة والترويج لها في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر من أجل تمويل التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وبمواصلة المناقشات، وتبني أحدث الابتكارات، وتحفيز مشاركة الشباب في التحول نحو الاقتصاد الأخضر والمساهمة في التصدي لمشكلات التغير المناخي، ضمن إطار القمة العالمية للاقتصاد الأخضر.
المصدر: دبي – وائل نعيم التاريخ: 22 أبريل 2015

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

unnamed

Renewable Energy Can Account for 37% of Thailand’s Energy Mix by 2036

More ambitious renewable energy deployment could save over USD 9 billion annually  Abu Dhabi, United Arab …