الأحد , فبراير 18 2018
الرئيسية / UAE / قيادة الإمارات مصدر التفاؤل الرئيسي للمستقبل الاقتصادي

قيادة الإمارات مصدر التفاؤل الرئيسي للمستقبل الاقتصادي

98% من المستثمرين ورجال الأعمال في الإمارات
في استبيان أجرته مجلة “استثمارات” الإماراتية حول توقعات الإداء الاقتصادي للإمارات العام 2018
شمس الدين:
دولة الإمارات لا تعترف بالأزمات … بل تحترف تحويلها لفرص
• الإمارات تواصل حصاد ثقة الاستثمارات العالمية والوطنية
• 82% من رجال الأعمال في الإمارات متفائلين بتسارع وتيرة تطور الاقتصاد الإماراتي ومواصلة حصاد مؤشرات النمو العام 2018
• 15% يرون تحسن طفيف في العام 2018 نتاجاً لضبابية الاقتصاد العالمي
• الأتفاق على الثقة في قيادة الإمارات والتباين في مصادر التفآول
مصادر التفاؤل:-
 68% من المستثمرين مطمئنين لمناخ الأعمال في الإمارات نتاجاً لتعزيز قاعدة التنوع الاقتصادي في الإمارات
 63% الإمارات تحولت لملاذ استثماري عالمي نتاجاً لحيوية ومرونة الاقتصاد وتعزيز طروحات الحرية الاقتصادية
 74% تحفيز مستمر بلا أنقطاع لسياسات الجذب الاستثماري الفاعلة
 67% مصدر تفاؤلهم … توجه الإمارات وتسخير الطاقات لتبني رؤى ودرب الابتكار
 88% من مدراء الشركات الاستثمارية الأجنبية يتوقعون مزيد من التوسع في انشطتهم في الإمارات
 12% من كيانات الأعمال الأجنيبة تعزز تواجدها وتستكشف مزيد من الفرص العام 2018
 التشريعات الاستثمارية المتطورة… تحفز توقعات النمو والريادة الاقتصادية للإمارات في منطقة الشرق الأوسط
 87% مواصلة النمو 2018 …. للثقة في سياسات الإمارات الاقتصادية وحنكتها في تسيير الشؤون الاقتصادية
رؤية استثمارات :-
حصاد الإمارات للمراتب القيادية عالمياً يعزز توقعات استمرارية النمو للعام 2018

شبكة بيئة ابوظبي: مجموعة تلال الدولية: 9 سبتمبر 2017
أظهر أستبيان موسع أجرته مجلة استثمارات الإماراتية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بشأن توقعات كبار رجال الأعمال والمستثمرين، والخبراء الاقتصاديين، حول مسارات ومؤشرات الإداء الاقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة للعام المقبل 2018، تحقيق الاقتصاد الإماراتي لطفرة من النمو في العام المقبل 2018. مقارنة بالعام الحالي 2017، نتاجاً لنجاح الإمارات المشهود، والحنكة الاقتصادية والسياسات التنموية الصائبة لحكومتها في ظل التوجيهات والرؤى الثاقبة من قيادتها الرشيدة “حفظها الله تعالى”، في دعم والنهوض بالمقدرات الاقتصادية والمنجزات التنموية، مع النجاح الملموس في التكيف الهيكلي مع أزمة أنخفاض أسعار النفط العالمية، والمناعة التي تحصنت بها الدولة تأسساً على العديد من الخطط المدروسة والبرامج التنموية الأبداعية، والتي ساهمت في مراكمة مقدرتها على مجابهة والتحلي بالمرونة تجاه الإزمات الاقتصادية، والمتغيرات المتلاحقة على الساحتين الإقليمية والدولية، ونجاح سياسات التنوع الاقتصادي، وإعلاء شأن سياسات الابتكار والأبداع في مسيرة الاقتصاد الإماراتي، التي مثلت ضمانات للسير على درب تحقيق مؤشرات النمو المطرد، رغماً من التداعيات والمتغيرات التي شهدها الاقتصاد العالمي، والتي كان أبرزها مراجعة الدول لسياستها الاقتصادية وتعزيز نهج الحمائية، وتنامي مؤشرات إعادة رسم الحدود بين التكتلات الاقتصادية العالمية، والخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي “البريكست، والإضرابات في منطقة الشرق الأوسط.

أنفوجرافيك الاستثمارات الاجنبية
رؤية القيادة – كلمة السر
وقد أتفق كافة المستثمرين ورجال الإعمال في توقعاتهم بما نسبته 98%، على أن مكمن التفاؤل الرئيسي هو قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، “حفظها الله تعالى” التي تعد كلمة السر للنجاحات الهائلة التي حققتها الدولة على مجمل دروب التنمية، ونتاجاً للفكر الريادي والبصيرة الثاقبة، للقيادة الرشيدة، تجاه تحويل الإمارات لملاذ استثماري عالمي، ومجتمع ينعم بفرص نمو الأعمال ومراكمة المكاسب لشركات الإعمال الوطنية والأجنبية على حداً سواء.
توقعات تفاؤلية
ووفقاً للمسح الذي أجرته المجلة، وشمل مناقشة وأستطلاع آراء العديد من رجال الأعمال والمستثمرين والمدراء التنفيذيين للمؤسسات، وكيانات الأعمال الوطنية والأجنبية في دولة الإمارات، ورؤساء الشركات الاستشارية، ومكاتب دراسات الجدوى بالدولة، طيلة الأشهر الماضية، فقد أكد أغلب من شملهم الأستبيان، بأن العام 2018 سيشهد حصاد دوري متتالي – بلا توقف – من مؤشرات النمو المثيرة عالمياً للأعجاب بمنظومة وكامل أركان الأداء الاقتصادي لدولة الإمارات، والتي تسير على درب أستشراف المستقبل، وتتعامل بحرفية ورؤى قل نظيرها مع مرتكزات تطوير اقتصادها الوطني.
وقد أبرز الأستبيان تنامي التوقعات التفاؤلية تجاه مؤشرات النمو الاقتصادي لدولة الإمارات العام 2018، حيث تطابقت توقعات ورؤى استشرافية لما يقارب 82% من المستثمرين وكبار رجال الأعمال بالدولة، ومواصلة النجاحات المثمرة للاقتصاد الإماراتي، وتحقيق طفرة ملموسة، لا سيما على صعيد توسيع قاعدة الاعمال، وجذب الاستثمارات الاجنبية، والإقليمية والوطنية على حداً سواء، وتعزيز ثقة مجتمع الاعمال العالمي في قدرات دولة الإمارات، كوجهة جاذبة للاستثمارات العالمية والأقليمية، لا سيما الخدمات المالية والمصرفية، والخدمات اللوجستية، وتعزيز مكانة الدولة كشريان تجاري عالمي تتوافر له تسهيلات قل نظيرها عالمياً، ونمو قطاع السياحة والترفيه والتسوق، وأزدهار القطاع العقاري ومواصلة جهود الابتكار، التي تعد القوة الدافعة والمحفزة لتعزيز تنافسية الإمارات، والحفاظ على المكانة العالمية المحققة.

أنفوجرافيك توقعات الاداء الاقتصادي 2018
متغيرات عالمية
وفيما أحتلت النبرة التفاؤلية بتحقيق قفزة في معدلات النمو الاقتصادي للدولة في العام 2018 ، بنحو 82 بالمائة، فإن ما يقارب 15 بالمائة ممن شملهم الاستبيان، توقعوا حدوت مزيد من التحسن، ولكنه وصف بالتحسن الطفيف، فيما آرتئى نحو 3 بالمائة فقط، ممن شملهم الأستبيان أن العام 2018، سيكون على ذات وتيرة الأداء الاقتصادي للدولة للعام الجاري. مفسرين ذلك بتأثيرات ومنعطفات يمر بها الاقتصاد العالمي، قد يكون لها تأثيرا على المجريات الاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي ودولة الإمارات، وذلك رغماً من ثقتهم في قوة اقتصاد الدولة ومتانة المجريات الاقتصادية.
كيانات الأعمال الأجنبية
على صعيد متصل ووفقاً لذات الأستبيان، فقد أوضح نحو 88% من مدراء ومسؤلي الأدارات العليا في كيانات الأعمال الأجنبية بدولة الإمارات، أنهم يرون مؤسساتهم خلال العام 2018، تحقق المزيد من التوسع في أنشطتهم وأعمالها سواء على صعيد الأمدادت اللوجستية لشبكة أعمالهم في مختلف دول منطقة الشرق الأوسط، أنطلاقاً من تواجد مقار أغلب الشركات الأقليمية في دولة الإمارات، أو على صعيد التوسع داخل الإمارات، في ظل محفزات الجذب الاستثماري والمرونة الاقتصادية، وتوافر قاعدة ذات معايير عالمية للخدمات اللوجستية والبنية التحتية، ومنافذ النقل البرية، والجوية، والبحرية مع العالم الخارجي، وقوة ومتانة القطاع المصرفي في الدولة بشقيه الأجنبي والمحلي.
من جانب أخر، فقد توقع نحو 12% من مسؤولي كيانات الأعمال الأجنبية في الإمارات، تطور بيئة الأعمال في دولة الإمارات، وبما يعزز تواجد وأزدهار أنشطتهم الإستثمارية، فيما ستتواصل جهودهم لأستكشاف المزيد من الفرص خلال العام 2018، حيث تعد دولة الإمارات الدول الأكثر ثراءً في منطقة الشرق الأوسط بالفرص الاستثمارية.
تفسيرات التوقعات

Capture
وعلى صعيد الأرتكان لطروحات وسياقات تفسر تنامي توقعات التفاؤل بتحقيق طفرة في الأداء الاقتصادي لدولة الإمارات للعام المقبل 2018، التي بلغت نسبتها 82%، مع تباين مصادر وتبريرات النمو، فقد ارتكن نحو 68% من المستثمرين ورجال الأعمال في تفسير تفاؤلهم ، بتمتع دولة الإمارات بقاعدة عريضة للتنوع الاقتصادي، مع تعدد القطاعات المولدة للدخل القومي والقيمة المضافة، وبما ينعكس على قوة دفع تجنب الدولة مخاطر الانضواء والأرتهان تحت طائلة العائدات النفطية، وعدم التأثر من تداعيات أنخفاض أسعار النفط العالمية، والتي هوت للقاع العام 2016، لاسيما أن أجمالي مساهمة القطاعات الغير نفطية، تخطت 70% في الناتج القومي للدولة مع استهداف الوصول إلى نسبة 80%، خلال الفترة المقبلة.
الجذب الاستثماري
من جهة اخرى فأن نحو 74% من أصحاب الأعمال والمدراء والمستثمرين، أعتمدوا في تبرير تفأولهم على التحفيز المستمر لسياسات الجذب الاستثماري في إطار حرص حكومة دولة الإمارات على ضخ المزيد من السياسات التحفيزية الهادفة لاستقطاب الاستثمار، وخلق مناخ مواتي لممارسة الاعمال، تواكب مع التشريعات الاستثمارية المتطورة.
وقد اضافت تلك الشريحة، وبما يوازي ما نسبته 67%، ايضاً في تبريريها للتفأول المتوقع للأداء الاقتصادي للعام 2018، لأعمالهم وللمناخ الاقتصادي، حرص حكومة دولة الإمارات وعبر أجندة وخارطة طريق، على تعزيز طروحات الابتكار وتسخير الطاقات لضمان التحول لأكثر الاقتصاديات العالمية أبتكاراً ضمن مرتكزات الدولة لتحقيق رؤيتها 2021، كون الابتكار يمثل عصب التطور الاقتصادي، وتعزيز التنافسية على الخارطة الاقتصادية العالمية.
فيما أعتبر نحو 87%، مصدر تفاؤلهم بمواصلة النمو 2018، نتاجاً للثقة في سياسات الإمارات الاقتصادية وحنكتها في تسيير الشؤون الاقتصادية، في أطار قراءة دقيقة لحكومة الإمارات، لكافة المتغيرات العالمية والأقليمية وتفعيل الجاهزية بشكل مستمر، لمقارعة أي تحديات.
المرونة الاقتصادية
على صعيد متصل اعتبر ما نسبته 63% ممن شملهم استطلاع مجلة استثمارات، أن المرونة والحرية الاقتصادية، التي يتمتع بها اقتصاد دولة الإمارات، تجاه المتغيرات الدولية والاقليمية لا سيما على صعيد وتيرة الأزمات أو الفرص التي تطرح على خارطة الاقتصاد العالمي بمثابة صمام أمام يساهم في تعزيز التوقعات بتحقيق طفرة في مسيرة الاقتصاد الإماراتي وبيئة الأعمال بالدولة خلال العام 2018.
أحترافية تنموية
وفي تعقيبه على نتائج الاستبيان، قال محمد شمس الدين، الرئيس التنفيذي لمجموعة تلال الدولية، ورئيس تحرير وناشر مجلة استثمارات. أن نتائج الأستبيان تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن دولة الإمارات ماضية بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة “حفظها الله تعالى” ، والأحترافية في إدارة الشؤون التنموية نحو مزيد من الإزدهار عاماً بعد عاماً ، تحصد ثمار تلك الرؤية الحكيمة والتي تتمثل في الثقة العالمية في مسيرة الاداء الاقتصادي ومجمل مرتكزات الأداء التنموي، والتي كان اخرها تبوء دولة الإمارات للمرتبة الثالثة عالميا في قدرتها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتقنية والجاهزية لمختلف الأحداث حولها”. حيث تتوالى مسيرة حصاد الإمارات للمؤشرات الاقتصادية تناغما ًوتواكباً في ذات الوقت مع تقدمها وكونها دولة لها حضور واحترام عالمي في كافة المجالات. مشيراً للقوة الدافعة الناجمة على تبوء دولة الإمارات للمؤشرات الريادية عالمياً في مجالات التنمية كون ذلك التقدم يحفز لاستثمرارية النمو، عاماً بعد عاما ُوذلك مرده على حد قوله بأن ” دولة الإمارات لا تعترف بالأزمات بل تحترف تحويلها لفرص”.
ونوه شمس الدين، لكون نتائج الاستطلاع والتي شملت مناقشة والتعرف على أراء وتوقعا شريحة كبيرة من رجال الأعمال والمستثمرين طيلة الفترة الماضية، والتي تواكبت مع متغيرات سلبية على صعيد الاقتصاد العالمي – لا سيما الأرهاصات السلبية للعام 2016 وانخفاض أسعار النفط العالمية- تؤكد جدارة مكانة دولة الإمارات، وتحمل عنوان واحد، مفاده الثقة في المستقبل الاقتصادي للدولة، ومراكمة المنجزات القائمة.
دلالات ومتغيرات
كما أكد شمس الدين، أنه في وسط عاصف من المتغيرات والأحداث الأقليمية والدولية الاقتصادية والسياسية، يمكن فهم دلالات النجاح الذي تحصده اليوم دولة الإمارات على الصعيد الاقتصادي والتنموي، والذي يعد أكثر القطاعات تأثراً بالمتغيرات العالمية، حيث باتت أجندة التنمية في دولة الإمارات تغرد خارج سرب الأزمات العالمية، بل تتميز بسرعة ومرونة التجاوب مع تلك الأزمات، في أطار جدار من الإنجازات ترتكن أليه، يقيها أي تداعيات سلبية، مؤكداً أن ما حققته دولة الإمارات في غضون عقود قلائل يستدعي الثقة في المنجزات بل الرؤية الاقتصادية للدولة، والسير في غمار المستقبل بتؤدة ونجاحات متتالية.

مجلة استثمارات

نبذة عن مجلة استثمارات
(مجلة قادة الإعمال وصناع القرار في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط)
تعد مجلة (استثمارات) أول مجلة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، تعني بمخاطبة واستعراض إنجازات ورؤى وفكر رؤساء الحكومات وقادة الإعمال، والمؤسسات البارزة في المنطقة وكبار المستثمرين، بمنهجية رصينة احترافية، تسير في فلك توجيهات ورؤى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات “حفظها الله تعالى”.
تصدر مجلة استثمارات عن مجموعة تلال الدولية الإعلامية – أحدى شركة هيئة أبوظبي الإعلامية “2454”. ,تستهدف مجلة (استثمارات) ومن خلال توزيعها على كبار الشخصيات ومكاتب معالي الوزراء، ورؤساء الدوائر الحكومية، والمؤسسات الاتحادية، والسفراء ومقار البعثات التجارية الأجنبية، ومكاتب كبار رؤساء مجالس إدارات، والرؤساء التنفيذيين للشركات الحكومية وشبه الحكومية، والرؤساء التنفيذيين للمصارف والمؤسسات المالية في دولة الإمارات ومديري الشركات الاستشارية الكبرى في الدولة وكبار رجال الاعمال.
وأدراكاً من إدارة مجلة استثمارات، للدور الريادي للنشر الإلكتروني، فأن موقعها الألكترونيwww.estesmarat.com . يعد من أبرز المواقع الاقتصادية العربية المتخصصة.

عن Dr. Imad Saad

رئيس تحرير شبكة بيئة ابوظبي عضو جمعية الصحفيين بالإمارات، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين والرابطة العربية للاعلاميين العلميين 1- مؤسس ومدير تحرير مجلة المرشد الزراعي (ارشادية زراعية صدرت عن بلدية ابوظبي (1999 - 2010) 2- مدير تحرير مجلة البيئي الصغير (توعوية بيئية موجهة للاطفال صدرت عن بلدية ابوظبي (2001 - 2010) 3- مؤسس ومدير تحرير مجلة الشجرة المباركة (علمية أكاديمية متخصصة بنخيل التمر والابتكار الزراعي، تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2009 - 2017) 4- مؤسس ورئيس التحرير المسؤول شبكة بيئة ابوظبي (اول وسيلة اعلامية مرخصة ومتخصصة بتوطين المعرفة المسؤولة باللغة العربية الأم في مجال التنمية المستدامة والمسؤولية المجتمعية (2011 - 2017)

شاهد أيضاً

العلماء: الإمارات نموذجا يحتذى في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان

خلال مشاركته بجلسة “الريادة في المستقبل” ضمن أعمال منتدى “دافوس” شبكة بيئة ابوظبي: دبي، 24 …